Saturday, July 05, 2008

في العروج..نحو جهات لاتحتويك








نحن لا نشفى من ذاكرتنا..و لهذا نحن نكتب و لهذا نرسم و لهذا يموت بعضنا أيضاً..


( أحلام مستغانمي)




.

.
أيهاالمسافر..على صهوة
الريح..
في رجاء
العشب النديّ..
وشدو ِ الغمام السخي
..على سفوح الدروب العارية
..أيهاالمثقل
برذاذ الملل..

ومساءات لاكها الضجر

أيهاالمرتحل

في.احتدام.. حكايات.. الصبابة.. الصيفية.

الشاخصة على النهد الجسور..
!!. والخصر الطري...


..أيها المارق..من لجج الثمالة...

.منهمرٌ..في نواحي النبيذ.

.منصهرٌ..
في هسيسِ المطر.


.ترى... هل أطفأ

ارتحالك...
.ترهات التعب..؟؟؟

هل التأمت شروخ قصائدك العالقة.
.في مسافات الرداءة
.والقنوط..؟؟


هل عـَـــانقَت أصابعك..الخرساء..اقلامها...؟؟؟.
هل غمرتك. ينابيع..الكتابة....؟؟؟.
هل أبصرتَ مصابيح المرافئ؟؟؟؟
رغم.. غبش. الخواء..و.السأم الثقيل
وعـاد الشِّــعرُ اليك؟؟...


ُأيها الممعن
في تجاويف الغياب..


....ٌ موشومـــــةٌ
أنا بانتظاري..

أُشعل مصابيح ليلي..على مشارف الحنين.

.أطيلُ النظرفي
وصاياك ا لمعقودة على معصمي.

في

تجهم عتابك..
يسلك طريقه إلى قلبي..

( ..ردي عليّ ..ولا تتركيني.. للقلق...).

في
رجع
الصدى اليابس

صوتك يذرع مسامعي

.(......لاتحبين غيري........)


كيف لي

وأنت

صبحيَ الطازج....
وانت نهدة العطر في مساءاتي..

..
وانت

.رفيفُ الصبا..ورفرفة نزواتي..
.
وانت..

ارضي الثابتة..

وأنت. من لامس عمقي الضارب في الجنون..
و قبة الغيم في سماواتي..


وانتَ هفهفة الشغب..

في
ضحكاتي
وهبوب الملح
المنساب في حشرجاتي..

....
..
وأنت...السماء السخية..
يشتهيك

اليمام

والسحاب..
وظمأ الوهاد ...
تنهمر..
كالغيمة الحنون.
فيّ..
.فتسطع بالبرق كل جهاتي.

.!

..

..

....
..
.....

هكذا بدأتني.

هكذا لبستني

.

هكذا تعريني....

هكذا تتركني...



..هكذا
تنهيني...

!!
..
...
..على.. أهداب..قصيدة.
. طائشة
توقفت..
عند. فجيعة. الاحتضار...
أنهتها
هفواتنا الصغيرة..

و
قتلها..
.... تأويل الغياب......

..