Friday, June 13, 2008

أخيلة ٌ ضارية


أخيلة ٌضارية






وحدث انه

!
..............
...لم يمهلني المصعد طويلا لأرتب فوضاي..

1\2\3
:
:
..14..
وهاأنت
.مؤطرٌ بقصيدة .
.أعزلٌ. في هدوء الظل.
..صاخب ٌ بنوم الصباح..
وهاأنذا
. منتصبة رغم أثقالي.
مختصرةٌ....كـــــ
علامه تعجب
!
..مخضبة ٌ بارتباكي..
.متلألئة باشتهاءات ٍ مشكومة ..تََرنََحَّــــــــَت ْ طويلا
بين ذراعيّ انخطافي
قبل ان تأوي إليك...... في تمام العناق
!!
يربّت الأمان المتهدج..في عينيك...على كتف خوفي..
يعلــّـق على صدري المحبوس في النشيج..
أيقونة فرح

فيترقرق وجهي..بالضوء..
كسرب....... قبرات...
تهادت..في سماء مفتوحه ..
!

و

تستدير أنفاسك لي
.تلتقطني..
تتوجني..
تشربني..
تختلط بي..
تتشابك حولي..
(كحفيف المساء)
تهبط بداخلي
عميقة..
.طازجة....كنبضة قلب
منسابة َ كنبيذ الصبابة..
حين يراقُ ..على شفق السماء

...
(أنتِِ هنا...اخيرا..)
!!
...
..وهاأنتََ..

تقتحمني..
تختلسني ..من أغوار التيه..
وزماني الموغل بالرماد..
وتأخذني بعيدا..


بعيدا
عن حسرات العروش الخاوية..

. و اسم ٍ يحكمه ميراث الخوف
بعيدا

...عن..مدينتي.. المقيدة بحجر..
عن
انكساراتي
..غيابي. ..غربتي..واغترابي..
عن
قدري الذي لوّح بالرحيل
عن
عالمي القادح بالزيف..
ومتاهاتي
عن جغرافيا..التشرد في تخوم الحكايات...
..و تاريخ..
خيباتي
!!
..
بعيدا
تأخذني..
الى..

عينيك...... تنهمر بأسراري.

الى
أروقه خيالك
وهفهفات.. طيوف العشاق..في أساطيرك..

إلى يديك..المتأملتين. في أُحجياتي.
تتصاعد علوا..صوب تهدجات الأغاني

الى
سهوب فسيحة.. وغابات نخيل..
و طفلة تخفق بالدهشة..
أعيتها مطاردات الفراش
واليمام.ورذاذ الأماني..
.. .فافتـَرَشَتْ... وهادك..
وراحت تخطـُّ . بإصبعها.. على جدارياتك....
كلمة....أحبك..

الى
أتون الحريق.ومجامرٌ. كشهيق النار......تلتهم الفراغ.. وهي تفور..
الى
...جسدك.....يكبر. فيّ. ويتسع..
ولا.......تطفئهُ السيول
حتى..تزهر على ضفاف الشعاب
.حقول الحبق و الشيح وزهور الأقحوان



الى
آآهاتٍ تجهشُ بضراوة
الاشتهاء
و صرخة...مشدوهة ..تعبر أسقفنا.. المكشوفة..
..تكسرت.. كموجة على رصيف.مسيّــج ٌ بجمر ِ اللهاث...
!

الى
. مآقي المطر..
ودغدغات النعناع..
.حين يشهق الشغاف.. بالسؤال...
..
..
شللي صار
...
...
...
....!!....

...وحدث أن..

تحركتْ أصابعي ببطء...عبر صمت جسدك الساكن
فلم ..يتحرك..
ولم
لم ينهض..
وإنما......
تلاشى..مبتعدا.
.وبـَقــَيِتْ.. أصابعي.. الباردة.... تعوم.. وحيدة ً......في الفراغ
!!

و لكأنما
نام الحلم مرعوبا على صوت رمل فائر
ينثالُ على جبين نافذتي
الباردة
فتساقطتُ ببطء..على بساط النهار...
سحابة تلوَ سحابة تلوَ سحابة ..
ٌ من سقف... غيبوبتي الراكد في الماء..
كاليقظة الكسول..
خائبة..مُتعبة ٌ.مُنهكة ..
..
..لقد..
ضــــَاع.. من بين أقدامي الغائمة.. طريقي..إليك..
!
.
.
(تحديث)

ولأن..
الليل يغفو على اهدابي..ولا يتجاوزها...
ولأن
الأرق .. كعادته..
مازال
يدس في أحداقي.. نهارات. جديدة..... تفتقدك...
..
...ولأنك بعيد جدا..

..
ولأن ..ماحدا بيعبي مطرحك بقلبي
!