.
.
.
.
(1)
ليلة
كانت الكواكب تصطف في
طابور طويل
.لتضيءالغسق...
وهو.. كعادته
في تمام التاسعة
.
يتاكد من الاقفال..
يخطو صاعدا
نحو.. السطح
يتنحنح..
تسبقه رائحة التبغ
.يلحق به
... دهن الورد..
..وهسيس ثوب( النيسو) على درجات الاسمنت
هي
.. .تغالب نعاس. خفيف
.تتلاطم موجاته.. فوق الهدب ..
هناك..
على سرير من شذى..
..بين
فوضى الشر اشف
قمر صغير..يكاد يختفي في صدر السماء العريض.
..
تستطلع قامة طويلة.
و كتفين..غافلهما.. انحناء.
.
و
حين أطل عليها وجهه ..
لمعت.. في أحداقها ابتسامة
وأزهرت.. في قلبها الحدائق..
!
..
تبتلع ثرثرتها الصغيرة..
وريح تبغٍ ٍ..
معجونة..بدهنِ الورد
تهمس في أذنها..
تحاصرها..
تعبر فوقها..
تغطيها..
تحملها بين ذراعيها..
تلعب بأطراف قميصها
..
تبتلع ثرثرتها الصغيرة..
وريح تبغٍ ٍ..
معجونة..بدهنِ الورد
تهمس في أذنها..
تحاصرها..
تعبر فوقها..
تغطيها..
تحملها بين ذراعيها..
تلعب بأطراف قميصها
(الكريشة)
..تدس الأحلام..في رحمها..
فينمو في صدرها...المطر
(2)
..تدس الأحلام..في رحمها..
فينمو في صدرها...المطر
(2)
... أعوام
يشهر فيها الصبح سيفه
على عنق المساء.
.ويزرع الليل عتمته
أعوام..
تطرز حكاياتها الملونة..
على حاشية ثوبها الأبيض..
وحلم تلك الليلة..
يصحو..
وفي قارورته الزرقاء..
طفلا هائما..
صبيا هادئا..
خياراته محدودة..
**"وليس أمامه سوى العبقرية".
رجلٌ. متمرد..كالبهجة...
مفعمٌ
بالنساءِ..
والقصائد...
وجهُ غارق في الشِّعر..حتى النخاع
و عينان يتوامض الحزن فيهما..
.كلما ثارت حوله.. براكين.
.واحترق بستان جديد
من بساتين القمر
..
رجلٌ
ذي قامة طويلة. وكتفين.غالبهما انحناء..
(3)
....
تمطرُ السماء في غاباتهِ..الجفاف.
فيحفر الظمأُ أنفاقا.
.في جليد..الغياب..
و الطفل..
الصبي..
الرجل..
ركب.. المسافة..
ترك الشمس خلفه..
وراح
طفلا هائما..
صبيا هادئا..
خياراته محدودة..
**"وليس أمامه سوى العبقرية".
رجلٌ. متمرد..كالبهجة...
مفعمٌ
بالنساءِ..
والقصائد...
وجهُ غارق في الشِّعر..حتى النخاع
و عينان يتوامض الحزن فيهما..
.كلما ثارت حوله.. براكين.
.واحترق بستان جديد
من بساتين القمر
..
رجلٌ
ذي قامة طويلة. وكتفين.غالبهما انحناء..
(3)
....
تمطرُ السماء في غاباتهِ..الجفاف.
فيحفر الظمأُ أنفاقا.
.في جليد..الغياب..
و الطفل..
الصبي..
الرجل..
ركب.. المسافة..
ترك الشمس خلفه..
وراح
يعدو وراء ظله..
!
(4)
(4)
سيد اللغة المتّوج بغيمة من جنون..
....
عاشق..أينع.. في حقول القصيدة..
....
أطفأ أنوار
مملكته..العائمة فوق عرش الماء.
ترك الشِّعر خلفه..للمارة.
..نهراً يغذي طرقاتها المهجورة..
..
وشّدَ الرحال..نحو نفسه..
(5)
وجاءت..ليليث..
كغيمة صيف
وحيدة..
لا لتشكل فرقا فيه..
بل ليصبح هو كل
علاماتها.. الفارقة..
من رحم الفضاء المثقوب..
جاءت
.بجناح مكسور..وجروح مفتوحة..
يعدو الموت في عروقها..
لتسقطها السماء.. فوق صحائفه المطوية..
.. كقطرة مطر...
عاشق..أينع.. في حقول القصيدة..
....
أطفأ أنوار
مملكته..العائمة فوق عرش الماء.
ترك الشِّعر خلفه..للمارة.
..نهراً يغذي طرقاتها المهجورة..
..
وشّدَ الرحال..نحو نفسه..
(5)
وجاءت..ليليث..
كغيمة صيف
وحيدة..
لا لتشكل فرقا فيه..
بل ليصبح هو كل
علاماتها.. الفارقة..
من رحم الفضاء المثقوب..
جاءت
.بجناح مكسور..وجروح مفتوحة..
يعدو الموت في عروقها..
لتسقطها السماء.. فوق صحائفه المطوية..
.. كقطرة مطر...!
قال: من؟ ....
أمعنت النظر في جانبها الأيسر..
ثم قالت
أمعنت النظر في جانبها الأيسر..
ثم قالت
..
...قلبك..
!!
فارتبكت الحكمةُ فيه..
..
!
(6)
..
ليليث..
أحرقي مراكبك..
.ستجديني..انا النهر.
من أمامك..
ومن خلفك..
عطش القيظ..
..ولعنةٌ تلعق الخوف..
من على قارعة الجوع..
..
ليليث..
اكملي الناقص من ضلوعي.
.. واحرقي مراكبك.
قد انفتحت لنا أبواب الخرافة..
(7)
فارتبكت الحكمةُ فيه..
..
!
(6)
..
ليليث..
أحرقي مراكبك..
.ستجديني..انا النهر.
من أمامك..
ومن خلفك..
عطش القيظ..
..ولعنةٌ تلعق الخوف..
من على قارعة الجوع..
..
ليليث..
اكملي الناقص من ضلوعي.
.. واحرقي مراكبك.
قد انفتحت لنا أبواب الخرافة..
(7)
..
اقترب منها
..
لتستطلع.. قامته الطويلة.
و كتفين..غافلهما.. انحناء.
.
و
حين أطل عليها وجهه ..
لمعت.. في أحداقها ابتسامة
وأزهرت.. في قلبها الحدائق..
اقترب منها
..
لتستطلع.. قامته الطويلة.
و كتفين..غافلهما.. انحناء.
.
و
حين أطل عليها وجهه ..
لمعت.. في أحداقها ابتسامة
وأزهرت.. في قلبها الحدائق..
!
..
ابتلعت.. ثرثرتها الصغيرة..
وريح التبغٍ ..
المعجونة..بدهن الورد.
تهمس في أذنها..
..
لم نلتقِ..هناك
لن نفترق.. هنا..
.......
..
ابتلعت.. ثرثرتها الصغيرة..
وريح التبغٍ ..
المعجونة..بدهن الورد.
تهمس في أذنها..
..
لم نلتقِ..هناك
لن نفترق.. هنا..
.......
**(العنوان مأخوذ من نص للشاعرة( فرات أسبر
يقول جان كوكتو: الشاعر هو" إن يكون الفنان فصامياً صغيراً ، يشبه الطفل أو المجنون، وليس أمامه سوى العبقرية"**


