.
.
معلق على حبل ،
معلق على ورقة ،
منتظراً حياة تطلع من شقوق الكلمات ..
لا أعرف حياة طلعت إلى كتّابها من هناك .
أعرف كتّاباً ماتوا على الحروف ،
وكتّاباً ماتوا على النقاط ، وكتّاباً ماتوا على هامش الورقة ..
ماذا أنتظر من الكلمات ؟؟
أريد البيــاض .
.
.
.
.
وديع سعادة
___________
....
لأنك احتمالي الأوحد
لأنك احتمالي الأوحد
.....
....لأني..الوجع الذي .. لا يهدأ..
....
.........
..أرتجف على صراطٍ مشدود ..بين حافتين..
..شموخ صحراء لا تستجدي السحاب..
..وحب .. قَمْحهُ أضاعَ مواعيدَ الحصاد..
....لأني..الوجع الذي .. لا يهدأ..
....
.........
..أرتجف على صراطٍ مشدود ..بين حافتين..
..شموخ صحراء لا تستجدي السحاب..
..وحب .. قَمْحهُ أضاعَ مواعيدَ الحصاد..
....جحيمٌ..أتدلى فوقه
. ..كعنقودِ رغبةٍ..
..والاشتهاءُ
..فاجرٌ..
.. فاضحٌ..
..صاخب..ٌ
كهتاف السكارى..في كرنفال...
!!
حبيبي ..هيأتُ لك..
ليلي المترف..
ورغباتي المتراصة على تلالِ الحنطة..
وشرّعت أبواب.. مُدني القصية.
و
وشرّعت أبواب.. مُدني القصية.
و
.. طلاسم.. الجسد المخضب بالنبيذ..لتفك أسراره..
وأنت
وأنت
..
...
لم تقترب..
!
....
...حبيبي
هذه المسافة..
طريقٌ .
.اعتلي صهوته.. كل يومٍ.. لأمعن في الابتعاد..
طريقٌ .
.اعتلي صهوته.. كل يومٍ.. لأمعن في الابتعاد..
فــــــ لا تمل .المسافةُ.ُمن. إعادتي إليك
..ولايمل الأسى.. من زحلقتي نحو الرحيل.
حبيبي
وجهي الذي تعرف..
بات منطفئا. كالرماد.
فقد تفككت أصابعي
و انسلَخَت .من عبثية الانتظار ..
..
و
....فوق المدى الأحمر.
تتبعثر حبات العنقود..
..!!.
وحول الرعشة المسجاة على رصيف المتاهة.
. يتصّاعَد عويل ...
. يتصّاعَد عويل ...
.!!
...
...


