Sunday, February 10, 2008

في الفجر تلملمين أحلامك.. وتقفين على رصيف درب قديم.اسمه "الانتظار"..

.


......








________________________________________________




من كان على عشق.**

.فليدنو
من
الأسرار
المقدسة



..




(1)




أرتشف تفاصيلك..
تمتلئ بك.عيني حتى الحافة..
..
فأغمضها سريعا..
........
حتى لا تنسكب
..!..






(2)




...........
يُمسكُ بيد ارتجافي..
يدُسها في قميصه..
..
يحتشد نبضه بين أصابعي..

يمسح القلق الأسود من عيني

يُلملم كفي فوق ساحاته


..ويبتسم

!!
...
أنتِ هنا يا مجنونة.


.!.


(3)


.في الإنتظار




في أقاصي الكلمة..التي لم نقلها بعد
في نبض اللحظة الهاربة.. من عيون الساعة
في تيه الغواية..
في نشيج الحنين
في طقوس اللقاء



.
.في الأصابع
التي تجيد السباحة عكس التيار



..
في آهةٍ..تتكسرُ على شفاه الشبق



في ذوبان الشفق..

فوق كثبان الحرير..




في ليلنا البليد..
و زهرة الأوركيد
تعوم فوق الماء ..تقبض على شهوتها..




.في الجسد النحاسي
يؤجل زفراته..حتى يموسق فوق المد الأزرق.. شهيق
..

..



في نوافذ الارتواء..

في عينين غائبتين خلف تأويل الغمام

في قصيده تأتي بوقتها..
في هديل الأوتار و*
عود ..يعزف
غرناطة.

فترفرف الفراشات في رأسي



في باقة النعناع

و..
أكواب شاي نسينا أن نحتسيها



.


.
في ضوء ابتسامتك..
في نشيد صوتك...

في
أشيائي..
تفصيلاتي..
وإهتماماتي.

.في
أوقاتي....
جهاتي..

فصولي وتقلباتي

في الكتابة
في المطر

في..
...مظلتي الوحيدة..
.والأفق الأخضر
في نافذتي
ومرآتي
والروزنامة المعلقة





..
في الدنيا ..كل الدنيا


...حين تقف
قاب موعدٍ..وألف اشتعال..
..أو أدنى.






.!!.





(4)


وسأظلُ أُناضل حتى تعـــــــــــود

و

.... تَكتُبَ.من جديد....




:

:

:

:

:

:


(تحديث)






الأخ العزيز طائر بلا وطن...يفتتح مدونته ..من جديد..قرّت عيون محبيك بعودتك ياطائر