Thursday, January 10, 2008

'Besame Mucho'قبلنّي كثيراً

أراجيف النوم...ومراكب الاحلام


توطئة

:
في كتب العشاق الخالدين لن نجد إلا اولئك المحرومين
من اللقاء بسبب حليب العشق الذي رضعوه من ثدي الاحتواء .!
هكذا نكَّس راسه إبراهيم متضمِّخا بالنشوة والقلق والترقب معا…
(من رواية .ابراهيم الوافي.. ثلاثة رابعهم قلبهم
)
___________________________

وَقَفَتْ أمامهُ عاريةً...
ترتعش..كنورسة في فجرٍ بارد
ضّمت شعرها القصير..في حزمةٍ واحدةٍ...و
مدت نحَوهُ... أصبعاً رقيقة.. كالهلال
..لتشير اليه.....

......
.ما لون انشغالك... هذا المساء حبيبي؟؟
هل هي..مناظرات أوباما
وكلينتون امامه بالفوز تتشدق؟؟ ؟؟
هل هو فوز برشلونه الباهت؟

أم هو احتجاج على دنيا.لم تعد كالدنيا..
وحياة.... لم تعد بك تترفق..

!
أرسل لها وجه يبتسم...لا يقول شيئاً..
وسكت

!
...........
يتسرب الملح..في عروق الانتظار....
وجهي مُشبعٌ..بالملل...و
الموسيقى..
ٌرئـــــــــــة البحر.ثملة
.بصوت
Bocelli
صوته....ينساب على شفتي .. شجيا..دافئا...
.كالشمس في كانون ..
...غامض..مهيب..
.كالرجولة

كإفاقــــــــة اللحظة ..

.بعدالقبلة الاولى...

.!!
....
الوقتُ مازالَ.. خارجَ الساعةِ
يجب ان أعتادُ العطش الذي أيقظته فيّ
لأنك منذُ ذلكَ المساء..كوّمتَ أحتمالات الارتواء في قبضة يدك.. ُكمنديل مستعمل.

.!
ورميتهُ بعيداً
....
.دمدمتُ أحلامي (..بأوقاتٍ تجمعُنا..تمزجُنا..توحدُنا..)في شرفاتُ أحداقي
..

أغمضتُ عليها أهدابي..وغفوت.على مقعد.

!
.
..ففي سريري الآن

ينام....أخطبوط اسود

.
!'

Andrea Bocelli "Besame Mucho"