Tuesday, January 01, 2008

رسائل غير معطرة

.
.

.
.

.
.






...

استهلكتني الاسابيع الفائتة..من كافة الجوانب التي تتخيلها..
رغم ذلك ..كان (هو) ..يتسع بداخلي حتى اختنقت به مساحاتي.فانسكب بين السطور ليقرأه الجميع...


أرسلت لك رسالة لا ادري لمَ كنت اول من جاء على بالي ..بل الوحيد الذي تمنيت ان ابكي على كتفه تخبطي المزمن..ومع ذلك اكتفيت ب تهنئتك.. بالعام الجديد و قلت



send
!!
مالذي اكتبه الآن

.؟؟
.لا ادري..فضفضة..
.؟؟
.ربكة أفكاري البارحة.
؟؟.
...نومي الذي بات كنوم المسنين..
انام ساعتين و أتراكم على كرسي ساعتين..؟؟

..مجيئها لي لأنها تشتاقني كثيرا..وحين جاءت لم تجدني..وظللتُ طوال وقت زيارتها..غائبة..وهي تسألني...اشفيك...؟؟؟

مؤلم ان تعلم قبل أي احد آخر انك يوم بعد يوم..تنحدر عميقا نحو هاوية.
وان الجدران من حولك زلقة ملساء..وانك ترفض كل الأيادي التي تمتد لك..
لأنك تنتظر ذراعا ..لن تأتي..

ومحزن انك تجامل في قبولك لهذه الأيدي..
حتى لاترد أحد خائبا..فتخنقك دون أن تدري.
وتظل متأرجحا...فوق الهاوية..تتمنى أن يفلتوك..حتى لو تهاويت وحيدا.. نحو قاع سحيق
..!
موحشة هذه العتمة التي تستوطن الروح...

...ولا تفسير ولا لغة ولا حدود ولا خرائط لها..

هالة زرقاء..تحيط بك..وتفصلك عن كل ما حولك... بمسافات شاسعة.
.ومهما استوقفتَ وجوه... مهما تقربت لك قلوب..مهما عبأت احلامك في جرار..وقلت.. هو فقط من يستحق ان ادلقها كاملة بين قدمية...هو من سيشرع ابواب مدينتي هو من سيتلمس روحي..

.مهما تعريت أمامه..مهما اختزلت روحك في قصيدة و قلت له اقرأني..

تظل وحيدا.

جزيرة غير مأهولة......ريح على وجنة صحراء..
شعر لم يسبر غوره امهر شاعر.

أتساءل..كيف أمد لهم يدا لعبور أقواس مدينتي. يدخلونها..فوق صهوة انتصاراتهم البيضاء..
.ثم ينتهون.. في ساحتها المرصوفة..بحجارة أحلامي.ورمال أفراحي المؤجلة.. على مقصلة..

!
وأظل أنا هناك..على هودج أَحزاني العتيقة..ارقبهم يتساقطون واحدا تلو الآخر..
لأنهم لا يفهمون..لأنني غير مفهومة.
لأنهم لا يقولون الأشياء التي أود سماعها
وحين يقولونها لا أصدقها..
لأنهم يأتون متأخرين؟
لان الأشياء تفقد أهميتها حين نطلبها؟
لأنني لست ذكية بما فيه الكفاية؟
لأنني أذكى مما يجب؟؟
.لأنني لست كما يحلمون..لأنهم ليسوا كما أحلم....
لأنني أنثى ثلاث أرباعها.. ماء حلم.. وربعها كذبة؟
لأنني لا اعرف أن أقول لا؟
حتى لو قتلتني نعم


!
..
..


**