Thursday, July 24, 2008

غــــــَنِّي




واقفٌ على باب السماء..يصعدُ في جهاتِ.. الفرح..
(رحالٌ)
..يعبر الريح وأحزانه الموغلة في التعب
...يبدد ضوءه في بئر الليل..
ويعود ب(سكون) متوهجا..
كألف نجمة.
......كالبياض...حين يرسو على قمة غيمة ممطرة..
!
طائر بلا وطن..
كل عام وأنت بخير..