أخيلة ٌضارية

وحدث انه
!
..............
...لم يمهلني المصعد طويلا لأرتب فوضاي..
1\2\3
:
:
..14..
وهاأنت
.مؤطرٌ بقصيدة .
.أعزلٌ. في هدوء الظل.
..صاخب ٌ بنوم الصباح..
..............
...لم يمهلني المصعد طويلا لأرتب فوضاي..
1\2\3
:
:
..14..
وهاأنت
.مؤطرٌ بقصيدة .
.أعزلٌ. في هدوء الظل.
..صاخب ٌ بنوم الصباح..
وهاأنذا
. منتصبة رغم أثقالي.
مختصرةٌ....كـــــ
علامه تعجب
. منتصبة رغم أثقالي.
مختصرةٌ....كـــــ
علامه تعجب
!
..مخضبة ٌ بارتباكي..
.متلألئة باشتهاءات ٍ مشكومة ..تََرنََحَّــــــــَت ْ طويلا
بين ذراعيّ انخطافي
قبل ان تأوي إليك...... في تمام العناق
..مخضبة ٌ بارتباكي..
.متلألئة باشتهاءات ٍ مشكومة ..تََرنََحَّــــــــَت ْ طويلا
بين ذراعيّ انخطافي
قبل ان تأوي إليك...... في تمام العناق
!!
يربّت الأمان المتهدج..في عينيك...على كتف خوفي..
يعلــّـق على صدري المحبوس في النشيج..
أيقونة فرح
فيترقرق وجهي..بالضوء..
كسرب....... قبرات...
تهادت..في سماء مفتوحه ..
!
و
تستدير أنفاسك لي
.تلتقطني..
تتوجني..
تشربني..
تختلط بي..
تتشابك حولي..
(كحفيف المساء)
تهبط بداخلي
عميقة..
.طازجة....كنبضة قلب
منسابة َ كنبيذ الصبابة..
حين يراقُ ..على شفق السماء
...
(أنتِِ هنا...اخيرا..)
!!
...
..وهاأنتََ..
تقتحمني..
تختلسني ..من أغوار التيه..
وزماني الموغل بالرماد..
وتأخذني بعيدا..
بعيدا
عن حسرات العروش الخاوية..
. و اسم ٍ يحكمه ميراث الخوف
بعيدا
...عن..مدينتي.. المقيدة بحجر..
عن
انكساراتي
..غيابي. ..غربتي..واغترابي..
عن
قدري الذي لوّح بالرحيل
عن
عالمي القادح بالزيف..
ومتاهاتي
عن جغرافيا..التشرد في تخوم الحكايات...
..و تاريخ..
خيباتي
!!
..
بعيدا
تأخذني..
يربّت الأمان المتهدج..في عينيك...على كتف خوفي..
يعلــّـق على صدري المحبوس في النشيج..
أيقونة فرح
فيترقرق وجهي..بالضوء..
كسرب....... قبرات...
تهادت..في سماء مفتوحه ..
!
و
تستدير أنفاسك لي
.تلتقطني..
تتوجني..
تشربني..
تختلط بي..
تتشابك حولي..
(كحفيف المساء)
تهبط بداخلي
عميقة..
.طازجة....كنبضة قلب
منسابة َ كنبيذ الصبابة..
حين يراقُ ..على شفق السماء
...
(أنتِِ هنا...اخيرا..)
!!
...
..وهاأنتََ..
تقتحمني..
تختلسني ..من أغوار التيه..
وزماني الموغل بالرماد..
وتأخذني بعيدا..
بعيدا
عن حسرات العروش الخاوية..
. و اسم ٍ يحكمه ميراث الخوف
بعيدا
...عن..مدينتي.. المقيدة بحجر..
عن
انكساراتي
..غيابي. ..غربتي..واغترابي..
عن
قدري الذي لوّح بالرحيل
عن
عالمي القادح بالزيف..
ومتاهاتي
عن جغرافيا..التشرد في تخوم الحكايات...
..و تاريخ..
خيباتي
!!
..
بعيدا
تأخذني..
الى..
عينيك...... تنهمر بأسراري.
الى
أروقه خيالك
وهفهفات.. طيوف العشاق..في أساطيرك..
إلى يديك..المتأملتين. في أُحجياتي.
تتصاعد علوا..صوب تهدجات الأغاني
الى
عينيك...... تنهمر بأسراري.
الى
أروقه خيالك
وهفهفات.. طيوف العشاق..في أساطيرك..
إلى يديك..المتأملتين. في أُحجياتي.
تتصاعد علوا..صوب تهدجات الأغاني
الى
سهوب فسيحة.. وغابات نخيل..
و طفلة تخفق بالدهشة..
أعيتها مطاردات الفراش
واليمام.ورذاذ الأماني..
.. .فافتـَرَشَتْ... وهادك..
وراحت تخطـُّ . بإصبعها.. على جدارياتك....
كلمة....أحبك..
الى
و طفلة تخفق بالدهشة..
أعيتها مطاردات الفراش
واليمام.ورذاذ الأماني..
.. .فافتـَرَشَتْ... وهادك..
وراحت تخطـُّ . بإصبعها.. على جدارياتك....
كلمة....أحبك..
الى
أتون الحريق.ومجامرٌ. كشهيق النار......تلتهم الفراغ.. وهي تفور..
الى
الى
...جسدك.....يكبر. فيّ. ويتسع..
ولا.......تطفئهُ السيول
حتى..تزهر على ضفاف الشعاب
.حقول الحبق و الشيح وزهور الأقحوان
الى
آآهاتٍ تجهشُ بضراوة
الاشتهاء
و صرخة...مشدوهة ..تعبر أسقفنا.. المكشوفة..
..تكسرت.. كموجة على رصيف.مسيّــج ٌ بجمر ِ اللهاث...
!
الى
. مآقي المطر..
ودغدغات النعناع..
.حين يشهق الشغاف.. بالسؤال...
..
..
شللي صار
...
...
...
....!!....
حتى..تزهر على ضفاف الشعاب
.حقول الحبق و الشيح وزهور الأقحوان
الى
آآهاتٍ تجهشُ بضراوة
الاشتهاء
و صرخة...مشدوهة ..تعبر أسقفنا.. المكشوفة..
..تكسرت.. كموجة على رصيف.مسيّــج ٌ بجمر ِ اللهاث...
!
الى
. مآقي المطر..
ودغدغات النعناع..
.حين يشهق الشغاف.. بالسؤال...
..
..
شللي صار
...
...
...
....!!....
...وحدث أن..
تحركتْ أصابعي ببطء...عبر صمت جسدك الساكن
فلم ..يتحرك..
ولم
لم ينهض..
وإنما......
تلاشى..مبتعدا.
.وبـَقــَيِتْ.. أصابعي.. الباردة.... تعوم.. وحيدة ً......في الفراغ
!!
و لكأنما
نام الحلم مرعوبا على صوت رمل فائر
ينثالُ على جبين نافذتي
!!
و لكأنما
نام الحلم مرعوبا على صوت رمل فائر
ينثالُ على جبين نافذتي
الباردة
فتساقطتُ ببطء..على بساط النهار...
سحابة تلوَ سحابة تلوَ سحابة ..
ٌ من سقف... غيبوبتي الراكد في الماء..
فتساقطتُ ببطء..على بساط النهار...
سحابة تلوَ سحابة تلوَ سحابة ..
ٌ من سقف... غيبوبتي الراكد في الماء..
كاليقظة الكسول..
خائبة..مُتعبة ٌ.مُنهكة ..
خائبة..مُتعبة ٌ.مُنهكة ..
..
..لقد..
ضــــَاع.. من بين أقدامي الغائمة.. طريقي..إليك..
!
.
..لقد..
ضــــَاع.. من بين أقدامي الغائمة.. طريقي..إليك..
!
.
.
(تحديث)
ولأن..
الليل يغفو على اهدابي..ولا يتجاوزها...
ولأن
الأرق .. كعادته..
مازال
يدس في أحداقي.. نهارات. جديدة..... تفتقدك...
..
...ولأنك بعيد جدا..
..
ولأن ..ماحدا بيعبي مطرحك بقلبي
!



36 comments:
مختصرة كعلامة تعجب!
انا من تحول الى علامة تعجب امام هذا النص الرائع
في تمام العناق
ياله من تعبير
بعيدا
عن حسرات العروش الخاوية..
. و اسم ٍ يحكمه ميراث الخوف
ضربت على وتر مرهف الحس
طفلة تخفق بالدهشة
كما اخفق انا الآن
دمت متألقة
رغم انف الضياع
عــــــــــــذبـــــه
بعيداً عن مجرَات الادب و فضاءاتك هنا ... و بعيداً عن اختلاق طعم اللهفه في سيل السطور... و بعيداًعن التماس الشبق ببرق ورعود كتاباتك
.
.
.
انتِ تركبين هوادج الريح.... و تسافرين مع الليل ...و تتمرسين السماء .. فيولد لك حلمٌ من ضلع القمر.. يتنفس رحيق اختلاجاتك بين اروقة البساتين و يلثم
احتقانات الشفق
ألــــــــــــــــــــــــف مره
فوق صدر،،،
(القصيـــــــــــــــده.. الانجيــــل..، التوراة..، و معلقات الكعبه ...)
كيفما كانت !
....
اعذري لي توهجي فانا منذ البارحة و أنا عند تمام ذاك العناق ...
تحياتي
حسافه تنزل بعدين من الطابق 14
وبها كل هذا الكم من الحزن
وبداخلها كل هذا الانكسار
و الشتات المحزن
حراااام
حراااام يكون فيها كل هذا
نصك قريته عشر مرات
عن..مدينتي.. المقيدة بحجر..
عن
انكساراتي
..غيابي. ..غربتي..واغترابي..
عن
قدري الذي لوّح بالرحيل
عن
عالمي القادح بالزيف..
ومتاهاتي
عن جغرافيا..التشرد في تخوم الحكايات...
..و تاريخ..
خيباتي
!!
..
بعيدا
تأخذني..
الى..
عينيك.....
من اين اتى هذا الظعف
في امراه مثلك
جبرتها الايام
وجلدتها الضربات
اشكرك سيدتي على هذا النص
واعتذر بالنيابه عنه و عن الزمن الخائب على خساراتك
حبيت اقولج سر
ترا انا 24 ساعه فاتحه على بلوقج
و مجابله الساوند تراك الي فيها و خصوصا مقطوعه اسمها
موذر اعيد و ازيد فيها الف مرا
كيفج ابتلشااااااي فيني
:*
عند إكتمال
العبقرية
أقف متهدجة الحروف
على عتبات نص
سرقني مني
أيتها المجنونة
كيف تكتبين؟؟
كيف تحييلين الشموع شموس
والدموع بحر مليء بالملح حزين؟
أقرؤك وأغيب في سراديب اوهام/احلام يقظة
نائمة أحلم
أم حالمة في الصحو لا أدري
أنك تربكين مشاعري
حد التحشرج بالبكاء
ولا أبكي
عذبة لأنك امرأة عبقرية
لكتاباتك حضور قوي في نفسي
دومي بحب
تحياتي
لم اقرا كلاما
هي لوحات ضاريه
في كل جمله رسمه
وفي كل رسمه لون واحد
ولكني تفاجأت بالنهايه
ضــــَاع.. من بين أقدامي الغائمة.. طريقي..إليك..
بعد كل هذا ياعذبه ضاع
لااعتقد
ولااعتقد ايضا ان كلمة رائعه تكفي جمال هذا النص
اقدر اقول كلمه بالكويتي القديم
عجبه بفتح الباء
ألم أقل لكِ ذات يوم أنتي مختلفة
وستبقين
كذلك
عفواً عندما أفيق سأكمل
غيمار
من يملك
قلماً بسطوة قلمك
قلباً مثقلٌ بحبٍ كقلبك
و عاطفتاً تفيض بحور حبٍ
و إبداع صورٍ لا نضب
من يملك عذوبة روحك
أعلم أنك
منزويةٌ بعلية منزلٍ على كوكبٍ بعيد , بهذا الكون الفسيح, و أعلمُ ان كوبك خاوي من كل شيء
إلا أركان حكاياتك و نسائم حبيبٍ تهب و تعصف
عذبة
ما تكتبييين هو همس الملائكة بأذن مبدعة
يوم سعيد
أنا بس أبي أسجل مروري من هنا
لأن كل الكلام إللي أعرفة مايقدر يعبر عن إحساسي مع كلماتج
فعلاً أنتي برغم كل عذوبتك مدهشة أيضاً
تطوعين الكلمات بقدرة قلب متمرس
شكراً لك عذبة
من القلب
لا أزال تائها
بين
"(حفيف المساء)"
و
"عالمك القادح بالزيف"
إذ
"ضــــَاع.. من بين أقدامك الغائمة.. طريقك..إليه"
وما هوى من بين أصـابعك
"عبر صمت جسده الساكن"
وعبر ما خلّفه الحلم في الأضلع من لهاث.
لا زلت فيما حدث
أبعد من ما يتراءى من خيالات
وأقرب من صدى الحلم عن
"مدينتك.. المقيدة بحجر..
عن
انكساراتك
..غيابك. ..غربتك..واغترابك..
عن
قدرك الذي لوّح بالرحيل..."
و
"تاريخ.. خيباتك"
.
.
.
"وحدث أن!"
لا زلت تائها
في بحر أحرفك
وإعصارات كلماتك
وفضاء خيالك
وجنة إبداعك
يبدو أنها حتمية لا بد منها
الإنكسار
ـــــــــــــــــــــ
البوست جيد جدا
تحياتى
جريدة القبس ص 52
مبروك القبس :)
http://www.alqabas.com.kw/Final/NewspaperWebsite/NewspaperPublic/ArticlePage.aspx?ArticleID=407528
يا خيالي يا وهم يا ماي السراب
ارتوى منك حلمي
و مات قلبي ظما
نصك يا عذبة ضارٍ جدا
جدا
جدا
جدا
جدا
!!
نصك
رائع
وجودي هنا
يريحني كما يتعبني
صدق المشاعر لديك
مرهقة و نتابني شعور بالمرارة الحياة
احتاج العيش
فيها
كعابر السبيل
:*
احببت حروفك
هل لك من زيارة
لي
يوما
لا تصبح الأخيلة ضارية إلا عندما تنفذ وحدها
من مقصلة قدر لم تخطئنا أبدا
عندما تكون كالأشباح كالأرواح
كالحزن المثقل بالمحال
عذبة
كوني بخير
أحاول الابتعاد عن مكانك هنا بقدر المستطاع .. لكن كأن صاعقة تقذف بي الى هنا وتحرق كل ما تبقى مني من فتات عقل استعين به لقضاء يومي ذاك
المهم أنني سأكون هنا مهما أرادت الصاعقة
نص مجنون يا شيخة
و
فاصلة,
شِعرُكَ وترٌ خامسٌ للكمان
اريد جميع تلك الاوتار .. كيف؟
ادمنت وجودي هنا
وان تلبست ثوب الخفاء
لا اجد كلمة اعبر فيها
مثلي يفقد القدرة تماما
عند بلوغ مشاعره اقصى الحدود
كلماتك تجعلني اشتاق للكتابة كل حين
شكرا ياعذبة
بعثرة الياسمين العذبة
انتي جميلة
مانتوفاني
صهباء
اعذري غيابي..وابتعادي القسري..
هو الضياع كما قلتِ..
وتكدر المزاج..
و
التسكع على ارصفة الخيال..
منهكٌ باصهباء..
حين ترصع الشبابيك بعيون الفضول
تسلخ الظهور..
.وتصيح الوجوه ..العالقة بالوحل..
هل من مزيد..
!
..
عندها لن يكون وجودك هنا مجرد مرور وقراءة..
بل هو
غيمة ممطرة أنسابت.. على جيد السماء..
غيمة..وفي وجنتيها
الف نجمة..والف شمس..
..
امطرت..
فغسلت اسطح المكان..من.. غبارالقلق..
فعبق المكان.. بالياسمين..
..
كل الود لكِ..صهباء.
. وامتناني. الكبير. لتشجيعك..
Barlamany
واحيانا يكون الخيال ..كالحضن الحنون..نرتمي بين ذراعية.
.ولا يخيب ظننا ابدا..
ينساب حين نريده نبيذا
ويشتعل حين نريد حرق سفننا الغارقة على ارصفة الاشتياق.
..
..ويصير ضاريا.
.حين يمتد لـــ نتذوقه واقعا.
...
فتقف عندهاالكلمات ..
عارية في طوابير..الشّعر
..متدافعة..منهمرة
..تستعير شئ من الخيال..علّها
تستر به رغبتها الهائلة للافصاح.
.عن جماله الآثم..
!
.
.
.
..يغتال الأسى من الروح
و
نابض بالحياة.
.هو
مرورك برلماني
وكلماتك ..
قدح ارتواء..في نهار متوحش القيظ
..
كن بخير يا صديق..
أٌقرأ تعليقك فاطمة.
.واخرج مكتظة بالفرح..
الذي خلقة إحساسك بالنص.
.
يظل الخيال خيالا ..مطمورا بواقع وقور..
ولا يبدد هذا الخيال... ويحيله الى أصوات وصور و أنفاس ..ياصديقة..
سوى عين ناقدة وقلب جامح
..وروح مضاءة ..
..أكاليل من ياسمين لمرورك فاطمة..
والموسيقى المذكورة.. إحدى مؤلفات عمر بشير وهي حلالك..إذا رغبتِ..
أرسلتها ..لك
إنت بس أشّـــــــري
:)
NewMe
وليس سواك نيومي..من يملأ القلب و الروح و الفكر..
أنتِ من تفتحين ابوابك..لنا...
.تنسجين من حكاياكِ أكواخا..خضراء..
واشجارا من حرير .
تدعينا
لنتجول في مدن افكارك
.الممدودة على رقعة ملونة بالابيض و الأسود..
.
ثم( تسقطينا سهوا.).فوق فوهة بركان.
..نيومي...
انتِ من استولى على كل الكلام.
.ولم تدعِ لي شيئا أخيرا لأقوله
..
احب كل ماتكتبينه.
أحب ثباتك على قناعاتك..
أحب اختلافك..
احبك رغم شطحاتك ..
..دمتِ بسخاء غيمة..
Barrak
والأعجب..والأجمل..والأعذب....هو وقع
مرورك....على قلبي..براك..
كرعشة الفرح الخجول. حين..يحتمي برداء الكلمات خشية.. زهوٍ قد ينبت بين أغصانه غرور
..
شكرا لك براك.
.إحساسك المضيء..
انار عتمة..في الروح..
واطفأ عبوس الوقت
عِـــــــــــجبَه..أنت عِــــــــــجبَه..
غيمار
وأظل ارقب مرورك
بعيدا
نحو
تلك البقعة الطاهرة
..
وقريبا
باتجاه الروح
..
كن بخير ياصديق
طائر بلا أجنحة.
.
هل اقول لك سرا.
.
مااكتبه ليس همس ملائكة
..ولاحتى شياطين لا تنتظر القيامة..
!
هي همساته المنقوشه على جدران الروح..
هي لمساته..المختالة على ارصفتي
الجاثية على صدر احلامي..
هو توقي للكتابة.
.
وهو من وهب الضوء لقلبي
..
هو يومي
وكل احتمالاتي.
وهو مااعشق من الموسيقى
..
وهومزاجي المتقلب..الذي لم يتفق إلا عليه..
وهوقهوتي..
وصحيفتي ..وصديقي..
وكل اتجاهاتي..
..
هو من وهبني الكتابة.
.
وانت من تهبني كل مرة.
. الزهو بقراءتك وتشجيعك
.
في كل مرة أعود الى هنا..أتساءل هل استحق كل هذا ؟..
.. كلماتك ..طائر..
أتشربها وتتشربني.
.فتتشبع الشغاف بالعبير...
دمت طائر ..محلقا في البياض.
.
مشرقا في جهات الكتابة..
..
حسين
وانا ممتنة لتوقفك لتترك لي اثرا يشير إليك
حتى
اعلم انك كنت هنا
.و
يطمئن القلب ان مااكتبه قد وجد له مكانا في يومك
.
شكرا لك
في صوتك الذي تركته هنا
مدد للفرح
دمت بخير
طاهر...
هل حدثتك عن فراشة صغيرة..
كانت محتمية في شرنقة..حاكتها امها من حولها..بعناية.
.وحين حان وقت تحليقها
...
(عنوةٌ)
تدحرجت بين يدي اختيارات غبية...
فالتفت خيوط الحرير على رقبتها..ومات الفرح فيها....
ماتقرأه هنا..ماهو إلا تحليق متعثر.لهذه. الفراشة
!!
..انبعثت بعد عبورها خاتمة المطاف..
فعادت ..مبتلة بعشق جاء في غير وقته..
ممتلئة بالجنون..
ولانها بجناح مكسور..وملامح لاتشبه باقي الفراش
فهي لاتحلق عاليا..
هي تبقي قريبة من الأرض.. تحتمي بهفهفات المساء.. تستعير من الظلام ظلاَ..
ليقيها مجامرالنهار..وتلاويح الأفول..
طاهر..رغم انك خلف هذا المدى.. تجثو بين ذراعي الاغتراب..
..في صومعة من عناء..
.
يتوافد احساسك بمابين السطور..
ويصل الىّ أينما كنت.
ليمنعني من الاختفاء خلف غيمة..
...
رغما عن
انف المسافة..طاهر.. حضورك ينير العتمة..
عيون ضيقة
وتتسع للسماء
اعلم كم هو صعب ارضائك
وانك حين تقرئين تتركين معطف المجاملات على الأبواب..وتدخلين وحيدة الا من احساسك..
..
فتخيلي حجم الزهو الذي سكبتيه في قلبي بمرورك
وتعليقك
شكرا لكِ
..Barrak
Mtfa2el
وقرأته..
..لم أظن يوما ان هناك من يخترنني في ذاكرته مسافة أبعد من مابين عينه و الشاشة..
!
لم اظن يوما ان هناك من يراني حقيقية.
.إلا حين قرأت حروفي ملونة بالحبر
..
وشممت ُ رائحة الورق
!!
جلست خلف الصحيفه.. اتساءل هل انا هي هذه؟؟
..
أسيل أمين..
الاعلاميه..الواعدة..والأديبة القادمة بقوه
هي من أكن.. لها كل التقدير والامتنان
لأنها رأت في ما كتبت....شيء يستحق الإشارة...
هي المرتقية..بجمالها الواعي..المتوحدة بالإبداع.. والموهبة..
لم يفُرِغ ُ الطموح... قلبها.. من إنسانيته..
فكانت إنسانة..قبل أي شيء آخر..
هي من مدت لي يدا..ودعتني لبقعة الضوء..
بقعة لم استعد لها بعد..
!
لها كل الحب..
ولك براك ..
متفائل..
كل الامتنان لاهتمامكما. النقي..
..
لقلوبكم.. البيضاء.
كل الدعاء
بالتوفيق ..والتميز دوما..
لك براك ولمولودك
.(.ديوان براك)
الشعري الأول....
ولك متفائل..بتحقق كل أمانيك..وبلوغ طموحك..
..
شكرا لكما..ولها..
طائر بلاوطن
مرورك ياصديق يرسم لأحلامي أجنحة و يطلقني نحو السماء.
.
وانا مشدودة القدمين.... بالأرض
.
.كهذه الأخيلة..مهما بلغت ضراوتها.
..وولجت ذاكرتنا..حتى
اندمجت بأشيائنا وصارت فيها..
.تظل خيالا ..لا تمسح دمعا...ولا تروي عطشا..
, ممنونة أنا لك ياطائر
عزيزتي منو.
.تظلين رائعة بكل حضورك..
حتى في انصباب وجعك.. حزنا.. على السطور..
حتى في إحساسك بالحروف.
.
كعادتي امامك.. الهث خلف البحث عما يليق بك..
و لا أجد
..
.فسعادتي.بمرورك... اكبر
منوينسى..
شكرا..
طائر بلاوطن
ربما تكون ضارية.. حين تتحول إلى سجن..وهي وحدها من يملك المفاتيح..
.. وهي وحدها..من يعيدنا اليه .كلما.. خطونا بعيدا..نحو الضفة الأخرى من الحياة..
دمت رائعا
فيصل..
صاحب العرين
والحرف
والحضور الكبير
الموسيقى اختيارات متنوعة
ومعظمها شرقي عربي.. أوبنكهة فارسية
..
كمؤلفات فريد فرجاد على الكمان
وفاريبورز لاتشيني
على البيانو
وعود مارسيل خليفه وعمر بشير
..
والكمان بأوتاره الاربعه حلال عليك..
ارسله لك بكل معزوفاته
..متى ماأردت
اما الوتر الخامس
فهو باسمه فقط
:)
..
زهوي بمرورك لا يعادله الا قلقي
عليك
ادعو الله ان يخفف الما أثقل.. اطراف قلبك.
.واحتضن كلماتك..
فتمايل على السطور ولامسني..
كل الشكر لحضورك ياكريم..
و
كن واحباؤك..بخير
وكل الشكر لمرورك الساطع نجمة
نجمة
تذكريني دوما بتلك المبهجه الساطعه قرب القمر كل ليلة
لاتشبه غيرها من النجمات
لانها دوما هناك
ولاتغيب
شكرا لمرورك نجمة
وكلماتك التي انارت المكان
مانتوفاني
موسيقار الكلمة و الاحساس
الاجمل.. هو انك عرفت الطريق الى هنا مرة أخرى
وعدت
:)
شكرا لمرورك الباذخ
دمت بهذا الرقي
Post a Comment