.
.
.
.
.
و هذي رسالة
...أهش بها على أيائل فكري..
السارحة في مساحات.. ألمي المضاء..
..ولي بها مآرب أخرى..
...أهش بها على أيائل فكري..
السارحة في مساحات.. ألمي المضاء..
..ولي بها مآرب أخرى..
!!
(1)
.لـــــــــ من
حفيف صوته
المغلوب على الدفءِ
.... يغتال الأزرق..
من عظامي..
لــ ــــ من
حفيف صوته
المغلوب على الدفءِ
.... يغتال الأزرق..
من عظامي..
لــ ــــ من
هز أغصاني ..
.فتساقطت فوق صدره ثمرا
..فادحا...
.. سخيا.
.فتساقطت فوق صدره ثمرا
..فادحا...
.. سخيا.
طريّ.
شهيّا
.لــــــــ من
.لــــــــ من
أوقد الغيم.. فيَّ
فاحترقتُ
..كالعشبِ اليابس.
في أكمات السماء....
لــــ من
فاحترقتُ
..كالعشبِ اليابس.
في أكمات السماء....
لــــ من
يتأبط قلمه....
ويمد يده..
.لينقُرَ في حَجَر الكلام والقواميس قصيدة..
..ويفشل في نظم
ويمد يده..
.لينقُرَ في حَجَر الكلام والقواميس قصيدة..
..ويفشل في نظم
( كلمة)
تستوعب ضراوة حكاياتي المرصوفة
على شرايينه...
تستوعب ضراوة حكاياتي المرصوفة
على شرايينه...
!!
إلى..ملاذي.
...عطري الصاخب بالاشتهاء
...نشوة.مِلاءاتي. البيضاء
..تلالي السمراء..
....حين عفرها من علوٍ..
بالآلئ.و الفضة..والجنون..
إلى..ملاذي.
...عطري الصاخب بالاشتهاء
...نشوة.مِلاءاتي. البيضاء
..تلالي السمراء..
....حين عفرها من علوٍ..
بالآلئ.و الفضة..والجنون..
!!
. حبيبي الذي أحبه كل مرة..
كما أحببته أول مرة..
. حبيبي الذي أحبه كل مرة..
كما أحببته أول مرة..
...
(2)
لا أفهم
سر افتتاني بك
(2)
لا أفهم
سر افتتاني بك
و بكل تفاصيلك. الصغيرة و الكبيرة....
!. و كل مايفيض منك..
لاأفهم
سر توغلي في عالمك..الذي لا انتمي له..
.فقط لأنك فيه
.فقط لأنك فيه
!
.لا أفهم
.لا أفهم
كيف تتملكني
بكلمة
Honey
أو
بكلمة
Honey
أو
Babay
أو حتى
Babaaty
!
حتى..بِتُّ كالحكمة الوقور
. ( حين تخلع حشمتها)
كلمات الأغاني
كلمات الأغاني
!
...كـــــ هلع الأرق...
. حين يتعامد الفجر مع حافة الشباك.
...كـــــ هلع الأرق...
. حين يتعامد الفجر مع حافة الشباك.
.وتقفز من على حافته احتمالات النوم
..لترتطم بقاع يوم جديد..
..لترتطم بقاع يوم جديد..
!
.كــــــــ الحزن الداعر الذي ..يستوطن زفراتك..و الفرح الأعمى..من حولك
.يرقص..
يرتطم. بالجدران..
يتحسس منعطفاتك... يجوس.
. ممراتك.. المليئة بالثقوب..
.كــــــــ الحزن الداعر الذي ..يستوطن زفراتك..و الفرح الأعمى..من حولك
.يرقص..
يرتطم. بالجدران..
يتحسس منعطفاتك... يجوس.
. ممراتك.. المليئة بالثقوب..
.كــــــ مكائدَ الرمزِ .... و أفخاخ بالرغبةِ طافحة
تنصبها في هدأه ِالكتابة ..عثراتٌ.... بين أبجدياتك
!..
ككل الأشياء التي لا تضئ... إلا إن دارت كالأقمار..... في أفلاكك...
ككل الأشياء التي لا تضئ... إلا إن دارت كالأقمار..... في أفلاكك...
!
(3)
لم أفهم
..
لمَ ....اجتثثت ُكلماتي
..فلا......... تسألني..لم فعلتِ كل هذا..
و..
لمَ ....اجتثثت ُكلماتي
..فلا......... تسألني..لم فعلتِ كل هذا..
و..
لا.......... تسألني عن رحيلي الغريب
فأنا
.....منذ ذلك الصباح..
.وحتى هذا المساء..
أدرك فداحة هذاالسؤال
و لا أكادُ..أضع يدي على الإجابة...
.حتى تفر من بين أصابعي.
كسمكة ٍمبلولةٍ...وتعود إلى الماء..
!
ربما.كنت أتمنى أن أعود..كما كنت أول مرة.
ربما.كنت أتمنى أن أعود..كما كنت أول مرة.
!!
..تلك المرأة الملساء
!.
أشبه أمي..و شقيقاتي..وكل النساء في قبيلتي..
.
ربما لأن الدجاجة.. التمستْ.. لها جناحي نورس..
..وباتت تهدد بالتحليق.
ربما لأن الدجاجة.. التمستْ.. لها جناحي نورس..
..وباتت تهدد بالتحليق.
.!!.
.
ربما كنت أتمنى
.ان تعود لي ذاكرتي التي إنفلشت أقفالها.
ربما كنت أتمنى
.ان تعود لي ذاكرتي التي إنفلشت أقفالها.
وتبعثر كل مافيها...على طول الطريق .
..
..
ولم يبق فيها سوىصورة
تلك الصغيرة.
تلك الصغيرة.
بعينين واسعتين
وغرة غير مستوية.
. قصقصتها أمي..عمدا.. بغير انتظام..خوفا من الحسد
ذاكرة
.لم يبق فيها
.لم يبق فيها
سوى
سجادة (الجدّة). التي..تهالك نسيجها...محل الوقوف.
سجادة (الجدّة). التي..تهالك نسيجها...محل الوقوف.
.شرشف الصلاة الأخضر...و مسباحها الخشبي الذي لطالما دعكته بعطر..العود العتيق.بين كفيها..وبقى حتى بعد
رحيلها.... معقود هناك.. بهدب السجادة...
سوى
صورة.
. بيتنا الجميل..بسطوحه القرميد ..و شبابيكه الخشب.و..شرفات المطر..
..وحديقة ...لطالما أخافنا إتساعها..وحفيف أشجارها في ليالي الصيف.. حين يضئ أغصانها قمر
. بيتنا الجميل..بسطوحه القرميد ..و شبابيكه الخشب.و..شرفات المطر..
..وحديقة ...لطالما أخافنا إتساعها..وحفيف أشجارها في ليالي الصيف.. حين يضئ أغصانها قمر
..
سوى
ٍِمملكةٌ شيدتُها..على عجل
فوق ماءِ مالح.. مظلم..شديد الزرقة. يطغى على حدودها..
سوى
ٍِمملكةٌ شيدتُها..على عجل
فوق ماءِ مالح.. مظلم..شديد الزرقة. يطغى على حدودها..
.كلما اشتدت من حولي الدنيا
فيبتلعها.. ويبتلعني..معها..
فيبتلعها.. ويبتلعني..معها..
..
(4)
(4)
..ذاكرتي تبقيهم.
...لأنها.. لا تفهم..
ان ..الصغيرة فيني..
قد صب الله في قالبها امرأة..
فقدت براءتها...وهي تبحث عن لحظات تحتفي فيها بالحياة
ان ..الصغيرة فيني..
قد صب الله في قالبها امرأة..
فقدت براءتها...وهي تبحث عن لحظات تحتفي فيها بالحياة
.
وان ..جدتي رحلت مخلدة..في مكان .كالرؤى...ينتشر فيه العطر بلا هوادة.
وان ..جدتي رحلت مخلدة..في مكان .كالرؤى...ينتشر فيه العطر بلا هوادة.
.!
وان ..بيتنا لم يعد له أثر.
.وان ..كل محاولاتي للعودة إليه
هي مجرد صفعات يومية أتلقاها...بغباء شديد..
....
وان
وان ..بيتنا لم يعد له أثر.
.وان ..كل محاولاتي للعودة إليه
هي مجرد صفعات يومية أتلقاها...بغباء شديد..
....
وان
..هذه المملكة التي سافرتُ في شرايينها و تسكعتُ في طرقاتها
و جالست الاصدقاء على أرصفتها...
.واحتفلنا معا بأعياد الميلاد و الفصح..و النيروز و يوم عرفة. والفطر..
هذه المملكة. الحلم...التي..أحببت كثيراً غواية صمتها..وسكونها المفتعل..
لم انتمِي انا لها....... ولم تعترف هيَ بي...
و جالست الاصدقاء على أرصفتها...
.واحتفلنا معا بأعياد الميلاد و الفصح..و النيروز و يوم عرفة. والفطر..
هذه المملكة. الحلم...التي..أحببت كثيراً غواية صمتها..وسكونها المفتعل..
لم انتمِي انا لها....... ولم تعترف هيَ بي...
!
..
..
(5)
لم أفهم..
كيف... التفتَّ نحوي...
لتتراءى لي متدفقا... من كل الجهات
.موغلا....في اللحظة الساكنة.. بين نبضة و نبضة..
!
متطاولا على احزاني..........جئتَ
لتلعق لغو الحديث من شفتي....ماحيا كل ما سبق..
..
....بإصبعك الممدود ....تمسّد حبيبات القلق من على جبيني.. لتخط ملامحي من جديد..
وتنفض عني..شهوة المغيب..
متطاولا على احزاني..........جئتَ
لتلعق لغو الحديث من شفتي....ماحيا كل ما سبق..
..
....بإصبعك الممدود ....تمسّد حبيبات القلق من على جبيني.. لتخط ملامحي من جديد..
وتنفض عني..شهوة المغيب..
....عيناك...تهمس بي....تقبلني.. دون توقف..
((لا تقسي كثيرا على نفسك..يا مجنونة..))
..
((لا تقسي كثيرا على نفسك..يا مجنونة..))
..
.......
:التوقيــــــع
عشبة انوثة. غُمست في سكرْ.
.قطفتها الدنيا.ثم. دسّتها بين أسنانها..
..كـ يَمَنيّ احترف مضغ القات..
عشبةٌ...استدارت بين فكي.. العمر الباهت.
. تقلبت بين فجواته...عجنها.. حتى لانت.
.لم تعرها الدنيا.. أي اهتمام.
.قطفتها الدنيا.ثم. دسّتها بين أسنانها..
..كـ يَمَنيّ احترف مضغ القات..
عشبةٌ...استدارت بين فكي.. العمر الباهت.
. تقلبت بين فجواته...عجنها.. حتى لانت.
.لم تعرها الدنيا.. أي اهتمام.
لم تأبه حتى للمرورة التي تسيل في فمها.. كالخيط .
. كلما مضغتها رحى..ونهشها ناب.
. كلما مضغتها رحى..ونهشها ناب.
.!
..
** شكرا لكل من مر..من هنا.................سأعود...
..
** شكرا لكل من مر..من هنا.................سأعود...



47 comments:
لأن الياسمين
يأبى أن يكون جوري الملمس
وقرنفلي الرائحة
اوركيدي اللوّن
اختار من الكل ما جعل فرديته هي الأرقى
جمعهم ليبعثر في دروبنا تلك النكهة العطرية المميّزة
والتي يستحيل الصيف بدونها
///
كنت هنا .. من اجل أن اصفق لتلك المشاعر
دافئة أنتِ تماماً كصدر أمٍ حنــــون!!
دمتِ كما تحب لك المشاعر أن تكوني
صديقتي عذبة
رديتي روحي
وبوستج اليوم
شفع حق كل الالم اللي طاف
احببته اكثر مما تتصورين
الله لا يخلينا ياعذبة
:*
رساله رساله رساله
عذبة انتى بعثرة الياسمين والروح الدافئه التي بحروفها تجعلنا نسرح
مبدعه ياعذبه واسمحيلي بان اعود من جديد للتعليق
و هل للفهم جدوى؟
المهم بعض ارتواء
مرهق ذاك القرب
والخوف .. قلبٌ بلا كفن!
.
.
سأهيم هنا سيدتي بعد إذنك
للتسكع بين سطور رسالتك .. نشوة خمر
دمتِ بودّ،
نايف
وشكرا للأيائل العادية على هذه الرسالة
وحتى أنا حتما سأعود
:)
شكرا لعودتك
عذبــــــــــــــــة
بين قبــر ، و رخــــــام و شجــــاعة....
===========================
كنتُ هنا في اليوم الأول من الرسالة ...
فكلما اعدت القراءة ..هدهدتني حروفك... واحسست بكلماتي تقبر بين شفتي ... واعترت جسدي رجفة... دثًرته ارضاً...ودهشة نثرت ما تبقى من حفنات الثرى حول ضلوعي... فدفنت هنا بين سطورك... ليلةً وضحاها.. ابحث عن ... حلمي ...
جلست اتحسس بطرف عيني... خوفا من ان اخدش روعة تفاصيل ذاك الرخام الذي جاد به الخالق هنا .... فسواه نقشاً ينزٌ بين راحتيكي ... عبق الحياة في عـــــقـــــيــــــــق الكتابة ...
فكم من الشجاعة نحتاج نحن... حتى نقف هنا امام كل هذه الروعة .... متلاصقي الأكتف نصطف ...و بخشوووووووع ... لنضفي حرفاً او نمر بكلمة...
!!!!!!
كلماتك ،
أنفاسك،،،
روحك،،،،،
و
بــــــــــــــكــــــــــــــــــل
ما انتي هنا .....
تجتثنا.... من اللاروح... و من فقدان الهويه.... و من اختزال الألم في فص الشعور ... ومن التصاق غاياتنا بقاع الوجود...ومن اكتناس الفرح فوق عبرات الرحيل ...ومن تلاشي الأمل وراء هضبات الفقد ... ومن تحايل الغضب على قدر الحنين .... ومن احتباس النور في وجه الظلام... ومن........
و أعادت لنا الحيـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــاة
شكراً لكِ من القــــــــــــلـــــــــب ..
دمتي جواداً يصهل في جبين الأدب الأصيل
تحياتي
رسائل جميله بها روحك النقيه وحروفك المتلألأه
هذه انتى عذبه صاحبة الحرف الذي يوزن الكلمات
مبدعه ومبدعه ونبدعه
لا أفهم
كيف أن البعد غدى نسـبية قربك
وكيف أن مرأى الفجر غدى أجمل مند أمضي الليل في صحبة كلماتك
وكيف أن الكلام غدى دون جدوى
"في اللحظة الساكنة.. بين نبضة و نبضة"
وكيف
أني
لا
أريد
أن
أفهم
لا أفهم
عذبة
أرجوك لا تحرميني
أنا أحتاج لنصوصك
حقاً بكل صدق أحتاجها
سأقول شيء
قراءة نصوصك مع هذه الموسيقى
شيء خيالي
لا أعرف إن كان يزيد أم يشفي الألم
كل ما أعرفه إنني شعرت بمزيد من الشجن ،، شيء يشبة الضباب في الصباح الباكر وتلك اللحظات التي عشتها والتي لاتنفك تداهمني في كل وقت
عذبة
شكراً
كلام جميل
ووتر متقن
وروح حية
والسلام
بعد التحيه
كم جميل ذاك النثر الذي قرأت .. سحرتيني بكلماتك يا سحر .. شكرا لك سيدتي
الثائر
وصلت الرساله
باباتي
عذبة
لم أرى أنثى تكتب بثورتك
بكل نحاسة و أنانية يتحلى بها طفلٌ مشاكس
لا تضمدي جرحك فنزفه جميل
أنتظرت 52 دقيقة لأكتب :
أنت كل ما لم أعرف كيف أعبر عنه
يوم سعيد
عودي لنا
فعودك احمد
عودي لنا
ففرحك اسعد
عودي لنا
فالغد ابعد
قد
لا نفهم لاننا لا نريد
الله الله يا
عذبة
:*
كــــــــ الحزن الداعر الذي ..يستوطن زفراتك..و الفرح الأعمى..من حولك
.يرقص
ولم يبق فيها سوىصورة
تلك الصغيرة.
بعينين واسعتين
وغرة غير مستوية.
. قصقصتها أمي..عمدا.. بغير انتظام..خوفا من الحسد
رسالتك
تستفز كثير من المشاعر المتضاربة
أهكذا يخلق النص؟
حين يحمل أنواعا من التناقضات
نبتل بالحروف
وتتبرعم في خلايانا
ياسميناتك
رائعة
عذبة لا تذهبي بعيدا
من هنا
أيائل فكرك تستفز فيني جنون الحروف
وشبق الكتابة
دومي بحب
تحياتي
اعترف لك بتعلقي بهذا المكان
مساالورد والجوري
غاليتي الحبيبه
حروفك لامست كل جزء بكياني
حتي اصبحت كسموفونيه
راقية يعزفها اوركسترا
محترف
:)
دمت بدفء وعذوبه
ابدا
ياعذبه
:*
اسمع اهاااتك اتألم
اراجع سطورك اكثر من مرا
الكل يراك رقيقه
وانا اراك قويه
لماذا؟ لا اعلم
اراك امرأه واقعيه
و هم يرووووونك متمرده على عصرك
اراك امرأه اقوى منه
لا تستغربين تفسيري
ولا تسأليني شاالي خلاني اقوول هالحجي
بس احسسسج غير بكل شي
اقري هذي القصيده
يمكن تفهميني
قالت قدر
قلت يومك تبيني
غصباًعن الدنيا يدك في يديني
لاتظلمين الوقت وش ذنب الايام
لاتظلمين الحظ لا تظلميني
غديت مابين الرجافيك والياس
هذا يبي مني وهذا يبيني
ان قلت شنت وخاطري طاب كذاب
وان قلت ابيك ارخصت نفسي بعيني
خيرني امري بين اصعب خيارين
موتي انا او موت الاحساس فيني
لكن زماني المر علمني اني
اموت محني لجل قلبي جبيني
والله ماتلقين حبي مع الناس
روحي وهالايام بينك وبيني
(طلال الرشيد)
رسالة فتحتها و قرأتها 1000 عشر مرة
رسالة لمست شغاف قلبي
رسالة سطرتها مشاعر ملائكية لا ايادي
عذبة كلماتك بمثابة مصحف شاعري
حفظك الله
بسميج فيلسوفة الحب
راوية لتفاصيل العشق الصغيره قبل الكبيره
جرأه يا ترا الحبيب موجود ولا مجرد خيال
بيضاء ونقية روحك ياتراب الكويت.
..
مرورك الأول..سيظل معلقا في فناء الذاكرة.امتنانا وزهوا..وخجلٌ وارتباك..
يرمم أوجاع القلم والكتابة
.هذا مابعثة خطواتك اعلاه..
..
ممتنة ٌ لحضورك.. الأشبه بـ غيمه
!
Najmah
وكانما..تَجلسِينْ
نجمةّ
عَلى حافة الليل
.يتعمشق الضوءاغصانك.
فــــــ.
يزهر الياسمين.. عَلى حروف تركتيها ورائك.
نجمة
اعذري تقصيري
فللقلم غصات
..
.
سلمتِ وسلمتْ روحك..يانجمة..
فراشة المدونات
ياسمينها الابيض
..
شيماء
..
ولا كتابة ستقوى على شرح امتناني لك
كل الأبجديات تقف خرساء
شيماء
حين يتعلق الأمر
بالرد على كرمك
وعذوبة مرورك
..
أنتِ أحد اهم اسباب بقاء هذه المدونة
على قيد الحياة
دمتِ كما انتِ جميلةالقلب والقالب
Naif Abu-Saida
الخوف
أكثر المشاعر وقاحة
وقدرة على سرقة أجزاء من القلب..
..
وبعض الاسئلة تفتح بابا للاوجاع المزمنة..
..
نايف
..رغم اني كثيرا.... كنت في انتظار مرورك..
ورغم أنك...كثيرا... لا تأتي.
..
. إلا إن وجودك...هنا...
....باغتني بالابتهاج....
أضاءني بالفرح
هزم إحساس بعتمة مقيتة..
..
.هذي الرسالة..التي..كتبتَها ُ..اكتسبت أهميتها فقط..الآن..
.لأنها .
قربتني إلى ذائقتك..و عينيك
دمت مشرقا..أخي الكريم نايف
أسيل
رغم مرورك اللاهث
فانتِ تسعديني بكل حالاتك
حين
تضحكين
وحين تعشقين
وحين تحلمين
وحين
(تداحرين)
وتثورين
وتغضبين
..
جميلة
وناعمة
ومضيئة
كغلالة القمر
..
كوني كما تحبين
الشكر لك حسين
برلماني
..
كثير عليّ كل هذا..
وصدقني مازلت اعيد القراءة واتساءل هل انا المقصودة؟؟؟
شكر بحجم السماء لقلبك الذي قرأني قبل عينه..
شكرا...لان كل ماتكتبه ..ويسكن السطور.
.لايبقى عليها.
..
.بل يستفيق..في قلبي..ويثير عواصف
ماجنه من زهو وفرح وامتنان.
عواصف ماطرة. تخمد كل ترسبات الأسى..وسنين تساقطت أمانيها..كجدار قديم..
.
.حتى فَقَدَت الاتزان..
دمت باذخا برلماني
..
و بمدادٍ لا يجف ..
شيماء
هي رسالة..وربما هي حياة..وربما هي مجرد زفرات ضاقت بها الصناديق المقفلة..فتسربت كبخار ساخن...وتكثفت على السطور الباردة..!
جنائن من الياسمين هي لك ياشيماء..
فشكرا لمرورك و كلماتك
ودي لك
طاهر
وكيف يلتقي..
.. قلب وحيد .كمواويل الناي.
كــــــ سماء عطشة..
تبحث في دروب الأسى والأرق و الغربة..
عن غيمة تتكئ على مطر..
مع ..مدينة. .يغشاها ظلام كثيف
.وليل.. اضاءه الحزن
ودللته... الهزائم..
مع أنثى منسابة من مخاض القصيدة..
ونزوة..
.هيأها الوجع....للعروج نحو سماء ثامنة..
سماء..
يفترشها..
ناسك....موغل في الجليد.
حين تنحسر الشمس ُ عن قبيلتة..
.و يلفها البرد...
... ويخفت نهار..
من قلبه..الذارف بالدفء..
..لقبيلته..
.!!.
. يـــُوقدُ نار...
..
..
؟؟
من يفهم كيف..
!!
طاهر
مازال لحرفك سطوة..تستفزني للتوغل بعيدا في مجاهل الكتابة..وغالبا ..لاأعود..
!
تحياتي..
.وامنياتي الجمّة.لك بأيام صيفية ممتعة..
كن بخير
حسين
هي نصوص
و.ربما..
هي محاولات ...
تقود الى النور
أحيانا واحيانا كثيرة..
تمعن بنا..نحو عتمة ثقيلة...تسد مسامات الروح...
..
وربما هي مجرد آثار..خربشها . قطيع..
على صفحة صحراء....
وجاء خلفه.
من ...يتتبعه..
يقتفي آثاره..
.ليبحث عن وجه الراعي..
!
..
والموسيقى.. اخي العزيز
ماهي الا...
. تنهدات عمالقه الموسيقى..
و زفرات مبدعين..عزفوها
..على اوتار مشدودة فوق قلب
نبضات مختلفه..
احببت تفردها..
انا مجرد اذن سمعت و قلب رأى...وعين ..اغمضت اهدابها...على شجن كمان و اصابع بيانو ..واوتار عود..!
كلماتك.. حسين هشمت جدران باردة تغلف القلب..
وتسرب شئ من دفء حضورك... ..نحو خفايا الروح..
امتناني وودي الكبيرين حسين..لك..
دمت بنقاء
صالح للشعر
كنت...أتهجى ..دخولك.الاول.
الذي جاء ردا على زيارتي.لمدونتك
( التي بحق لا اسميها إلا..صالون
أدبي....لتدخله ..عليك أن تأتي بكامل أناقتك ويقظتك.. ولغتك.
).
!
وأحزنني..ان
يكون مرورك.. في وقت قد خفت فيه نهار المدونة.
.وعبأت حقائبها استعدادا للرحيل
..
ارتطمتُ بدهشتك ..أنت القادم الجديد الذي لم يجد إلا بقايا أمتعه. متناثرة.على رصيف.
.وسيل مودعين..
!!
..ربما ..أنهكني الصعود و النزول ثم الصعود ثانية..بنية النزول.
حتى تثاقلت قدماي..وقررت البقاء ...الى حين..
!
وربما
..ارتطمتُ بهمهمات المودعين و عيونهم ..
وربما
هي أذرعهم الطويلة التي امتدت لتنتشلني من عمق النوايا..
..وتعيدني اليهم..
وعدتُ
والاجمل انك جئت مرة ثانية..
!
شاعر بحجمك..يقرأني..ويترك لي مرور مهذب..كموجه متناغمة.
.مع انفاس الهواء..وموسيقى الشعر.
.
انا المترنحة بالخواطر و النصوص المتشظية..أزدهر ..بمرورك الندّي.
فشكرا لك .
.
(أستاذي الكريم انا أكادُ..ان..اقيم على تخوم صالونك
و اقرأ لك ولكل من يقرأك..لكن اللغة تعجزني احيانا عن مجرد الهمس بتعليق ..)
.
فأعذر صمتي احيانا
شكرا لك..ودمت صالحا. لكل شئ.. جميل.
بركان
..
صاحب..الثورات الهادئة و الحميمة
.
لحرائقك الصغيرة التي تكتبها ..دهشة
تسقي البياض في نفوس كل من يقرأ لك.
.
و
وجودك هنا..أدخل الضوء إلى أعماقي..واندمج بي..
فارتسمت هنا..
ابتسامة
شكرا لك..
براك
:)
أمواج من ابتسامات..بل ضحكات صغيرة.. تفجرت ْ من ـ الروح ـ ركضت من حروفك المختزلة..وصعدت الى قلبي
حضورك براك.. له طعم المطر فوق اطراف المساء..
فكن قريبا
على امرك
طائر بلا أجنحة
.
حين يعطيك الرب
.
. معزوفة فذة..
تجتر على مسامعك
اوتار الخنوع.يوم وراء يوم وراء يوم..
..وتتشابك حولك..
كخيوط حريرية..
تتعثر بها
طول العمر..
.
حين يعطيك الرب..
عينين تشعان برفض نافذ.وواقع كالحجر..مقيدٌ مصيركَ به..
.وكارثة
أحلام
تهرول في اتجاه معاكس..
حين
يجثم على القلب..
وجع هزائمك المتكررة.
..وخيبات ٍ لا تمل الارتحال إليك وحدك.
حين يعطيك الرب .
.
آلاف الهدايا..والحكايا...
وعمر لا يكفي
. لــ فض غلاف هدية..
ولا لقراءة حكاية.
.
حين يعطيك الفرح العصيّ
الكثير الكثير من الجروح المميته
التي لاتفعل شيئا..
سوى ابقائك حيا..على قيد الانتظار.
.
حين يكون كل هذا موضبا في حقائبك الخرساء..
حين يثقلك كل هذا وأكثر.
.
فصدقني..طائر..
لن تعود الكتابة.. استثناء..
اذ لن يطهرك ولن يسكب بداخلك النور..شئ
سواها..
..
اغفر لي طائر..
كلماتك اشعلت جذوة البوح.. واجبرت شياطيني على الانسكاب.
فذهبت بي بعيدا.وانا لم ابرح هذا المكان...
!
يتدفق الياسمين عطرا لمرورك اخي طائر..فشكرا لك.
.دمت إكسيرا للفرح.. :)
صباحكِ / مساءكِ يا(منو)..سكر..
تسكن القلب رعشة..
وعلى أغصان الياسمين تدلت ابتسامة.
تاج من طهر يكلل كلماتك وحضورك
بت استهوى البقاء بين ذراعيّ الكتابة..واعتلاء السطور..
.
فهذا ما يقربني إلى قلوب..كالمزن..تلوح بالمطروبمواسم من نور.
.. كلما مرت..سحابة..
في سماء الهجير..
.
هو قلبك يا
(منو)
شكرا لانكِ هنا..
نيومي..
يساورني الملل حيناً ، ويأخذني الخوف ُ أحايين ،، ويثير غضبي انشغال قلوب بغرز ابر الشك و والوخز بدبابيس سامة..في روح لم تضمر لأي أحد.. الا النقاء..
في عالم افتراضي.. لا حقيقة تقسم على نقاءها من الكذب.. ، ولاخيال يكاد يحلق بعيدا .. أقدامه..حجر مزروع في قاع الأرض..
وكل ماننضح به هنا... ماهو الا نزف جروحنا هناك...
أتعبني (يانيومي) الإيمان بجدوى الحرث في البحر..
ووصل بي التعب.. احيانا الى لملمة دواخلي..المنسكبه على السطور..
فـ لاشئ يستحق البقاء..
دمتِ يانيو مي سامقة
فيصل
غَدِقٌ هو نور مرورك.. يا ..صاحب العرين..
انا بك أجمل... والمكان بات اكثر بهجة..
دمت مورقا..فيصل
فراولة..
بكِ هذا المكان جدير بالبقاء...
قبلة من قلبي لروحك البيضاء
نور مبهج..يعم المكان بحضورك..
دمتِ بود
لوير
كنت قد قلت لأسيل ..الا تقع في فخ
التصنيفات.
.امرأة كالبحر و رجل كغابة..و آخر كصحراء..
لهذا لاارى نفسي امرأة واقعية..ولا خيالية و لاحتى رومانسية..
انا شئ من هذا كله..
قوية ربما في مواضع لاتستدعي الثبات.
.و متهالكة ..ضعيفة.. مغّيبة....
.في مواقف تستدعي القوة..والمواجهه
وقد يستفز هذا الضعف قوة. استثنائية..
.حين يلوح في الأفق جور..
لم أسعّ يوما وراء اختلاف
و.
.لطالما كنت اجرب خطواتي خلف العموم.
.وحين يرهقني اغترابي..ونشيدهم الصاخب.. كانت
. الارض تميد من تحتي..
...
و.انزوي بعيدا.
.
لارغبة في تعالٍ ولا دندنة غطرسة..
..
.
انا
مجرد.. امرأة اخرى..
لم تتصالح الدنيا.. مع سريرتها..
فأشهرت بوجهها العداء..
ونهشتها الايام بانيابها.
.
ولم تبقِ فيها الا انسانية ٌ..وقلب مشرئب نحو البياض.
.
امراة..ولدت من رحم اسطورة.
فكان محكوم عليها البقاء بين السطور
.
فاطمة...
لكِ الود كله ياقلب المدونات النابض.
.
طوق ياسمين..و محبة ..يلامس حضورك البهي..يالوير
صهباء.
.وماهو اجمل..من مرورك
و خمر كلماتك
يُسكب على الياسمين فينتشي المكان.. بالعطر.الثمين..
..
كانت رسالة..لم يكتبها حبر..
لكنها كانت روحي..
وهي تسابق حروفي تخطف الكلمات من على شفاهي..
لتنسدل على السطور..دموع.. وابتسامات..
لكل من استغرب اجتثاث كلماتي من جذورها
..ولم ادرك كم كنت مبعثرة
الا حين حاولت جمع أوجاعي.
. ايامي المستعملة
ومجون ضحكاتي .
. من على الأشجار..!
وحين
سكبت كل شئ في منحدر.. بعيدا عن الضلوع..
وواريته التراب..
واجهتني المرايا.
!!
.و افزعني اني
فقدت ملامحي..
!!
..
كوني بخير ياجميلة..
تعلمين كم احبك..صح؟
yoyo
حضورك..الأول......يسير بي فوق منحنيات الزهو والامتنان...بخطوات مبتسمة..
فشكرا لك..
.قرأت مدونتك..بقلب
وخرجت بآخر.
..
.حروفك..
غَرست انسانيتك وطنيتك ..ووجعك..
.اصابع.في عمق الروح...
لتنزف مشاعر تلهج بأخوتها..
.. وامتنانها.. لك.
.
يوسف..
غدا يتفتق الافق عن فجر جديد..
دمت بسلام..
و.لك عميق مودتي
يوسف
نسيت شي..
ردا على سؤالك
:
:
ايه
موجود
موجود
;)
براك..
فقط انت
من
يزرع البياض.. في دروب السـماء..
:)
كلك ذوق أخي العزيز..
و
مايامر عليك ظالم
..
كن دوما بخير
وكما يشتهي احباؤك
.
.
Post a Comment