Tuesday, April 29, 2008

LazyBoy





lazyBoy


" هذه البواخر الجميلة الكبيرة ، المتأرجحة (التي تتخايل ) بصورة غير ملحوظة فوق مياه ساكنة ، هذه البواخر المتينة



، الشاعرة بالحنين كأنها متعطلة ، الا تسألنا بلغة صامتة : متى نرحل الى السعادة ؟"
شارل بودلير
:
:
:
مساء بلاهوية....
وضجر رمادي..
تقودني ..خطواته
ليهوى بي..في حضن*( الليزي بوي)..كحبة غبار..




!
لتمتصني وسائده الجلدية...بشبقٍ كسول.
و تتماهى فيه ملامحي.
حتى أصيرُ فيه
كجزءٍ منه..




!
..
أغمض عيني فينهمر عليّ وجه غربتي
يتقاطروجعا.. من سقف ذاكرتي..
متلاحقا...
ساخنا




..مالحا....
مكتظا بصوتي..




الذي لم
يسمعه أحد
وبخجلي البارد..
الذي....يحيل الآخرين إلى عمالقة...غير طيبين..




!
.تلطمني همهمتهم .....تهاجمني..ابتساماتهم..
فأتكور..في مكاني..ينهكني شتاتي




!
و في فناء الذاكرة. يحومُ.وجدٌ ...أنوء بحمله

وحنين




!!

......وأشتاقك كثيرا..
.
ترى لم حين يغيبون.....يصبحون..)
(.!!.أكثر حياة..مما كانوا عليه وهم قريبون......وبين أيدينا..



أغمض عيني..
فأصير... قاب ..... وجهك..أو أدنى..بقليل..
..
!
..وأتذكرُ إني.
لا املك ملامحك..
!!
أسرق بجنون
ملامح مبهمة..لـــــ ناسك...لا أعرفه..
ممعنٌ كان
ِفي تبتله.
!!. غارقٌ في ظل شجرة.
.وحين
بلله الندى
في يوم..مشتعل بالهجير.
قادته شهواته اليّ..




..!!

كنتُ على وشك وجهك...أو بعده بقليل..

حين..
تعمشق في مسارب الروح...




.. دهن العود القديم
ومضي بي من هنا..
من أقصى الحواس.
.وحتى آخر التيه..




وكأنتَ..
كان..وجهكَ
.متكاملا..
.مبجلا...
.ممتدا كالنظر..
كأن
..قصيدة
متوشحة بهيبتك
تكسرت تحت خطو قوافيها... أغصان الذهول...

يا أجمل الأصدقاء
وأشهى النزوات..
يارجلا..استباح حدودي..
فأورقت على صدره كارتجاف صغير
ياطفلي..الذي
لم يعرفه سواي...

.......أين اهرب من.مواويل الصبابة..
انا المكبلة بأنفاس اشتهاءك..
انا المنذورة دوما للخفوت..
كأسراب الإوز..المهاجر..وراء الافق..
انا الفجر الذي رسم ابتسامته على شباك غرفتك..
وغادر سريعا نحو الشمس
..
..انا من تبقى دوما منكمشة..
. تحت مرايا زرقاء.. عارية من السحاب
.أطرز الأخيلة على جناحي نورس
:
:
......أفتح عيني........
....انزع قدمي من طين الحنين.
....




....اترك
روحي..
على الليزي بوى

استقيم واقفة..
ليبتلعني الفراغ..



.
.اغلق من خلفي الباب..
.وظل المساء الشاحب
على جسدي
سديل
.............
.............
..........

**



lazyBoy




الليزي بوي أريكه..او مقعد كبير الحجم






19 comments:

nostalgia said...

نعم
استمتعت بموسيقى كل سانكام
التي لم استمع لها منذ لا أدري
أنا أخشى الليزي بوي
لأنه يجعلني ارتخي ولا استرخي
وأنا منذور لليقظة
لي قصة طويلة عن ستار وهذه الأغنية
لن يكون مكانها هنا
في حضرتك وزوارك الكرام
كوني بخير

Shaima'a Alkandari said...

أبي ليزي بوي


اذا هذا الاحساس وهذي الاحرف خرجت من بعد الاريكه


فعساها دوم متوفره لديك

علشان ننعم بهذه المشاعر الجميله وبهالحروف الرائعه

AseeL said...

عذرا على مزاحمة هذا البوست بطلبي الصغير...

عنوان بريدك القديم تاه مني
إن لم يكن طلبي مثيرا للضجيج هنا.. فللياسمين الحرية فيما يشاء

الزين said...
This post has been removed by the author.
الزين said...

ترى لم حين يغيبون.....يصبحون..)
(.!!.أكثر حياة..مما كانوا عليه وهم قريبون......وبين أيدينا..
.

تأثرت بهالمقطع كثيرا

يعني هالليزي بوي طلع سوفا بعد هالغزل كله يا عذبه

:))

شوقتيني اشتري لي واحد

كنت متابعه بس ماكان عندي اللي اقوله
كنت اخاف اقول اقلل من جمال ما تخطينه هنا

اليوم علقت لأني صج ولهت عليج

:****

غيمار said...

تسجيل حضور

وعودة تليق بهذا الحرف الطاغي جمالاً

بعد مشيئة المولى


غيمار

طاهر خشاب / Taher Khachab said...

......وأشتاقك كثيرا.....

ترى لم حين يغيبون.....يصبحون..)
(.!!.أكثر حياة..مما كانوا عليه وهم قريبون......وبين أيدينا..


لا أدري إن كان لنا إعتباره إشـتياق أو ضعضعة أفكار تغالبنا في ضعفنا.

تطالعنا ثم تذرعنا دون جدوى وتخلفنا ملئ تسـاؤلنا :

ترى لماذا؟

على نفسها جنت براقش said...

عذبه
شلونك شخبارك

ليش مقاطعتنى

:)

لك وحشه

عَذبة said...

ويلزمني الكثير لأعبر لك عن امتنان بحجم السماء
لمرورك وقراءتك

Nostalgia


سأكون دوما وراء نافذة..

بانتظار السحاب

وشئ من ضوء الشمس


فلاتبخل


دمت بخير

عَذبة said...

شيماء

فراشة المدونات

.....
لاانصحك بالليزي بوي


هو مقعد
لكنه مع الوقت يصبح جزء من صاحبة
يقتات على فكره
ونضارة افكاره

هو مقعد رخاء..
لكنه

باعث على الكسل

والارتخاء


شكرا لمواساتك

وكلماتك المشجعة
.
سعدت بحرفك هنا ..

أهلاً بكِ

عَذبة said...

:
:
هل وصلك الايميل أسيل؟

:
:
أهلابك في كل اوقاتي

عَذبة said...

.......


عاش من شافك يالزين


وانا كأنتِ


تماما

اتابعك
وبصمت
لاني لااجد مااقوله

لكني اخرج دوما من مدونتك وانا
فخورة بك

اقرا كل نصوصك
واراكِ تنضجين
و
تتفتحين

كوردة في صبح بارد



الزين


شكرا لك على كلماتك المشجعه


دمت جميلة

عَذبة said...

غيمار



أهلا بك ايها الصديق


مجرد وجود اسمك هنا.. , يجعلني ممتنة جدا ومسرورة كأشد ما يمكن ان اكون

غيمار
وهاد من ياسمين
لا تكفيك


كن بخير ياصديق

mno yensa said...

أغمض عيني..
فأصير... قاب ..... وجهك..أو أدنى..بقليل


انزع قدمي من طين الحنين.


جمل و عبارات استوقفتني جدا !!!! احسستها قريبة

الاشتياق الم يزمجر في احشائنا و يبكيني جدا من شدة الام و الحنين .. لكن له لذة ...لذة عظمى .. لانه اشتياق له .. فهذا يكفي شعور بالضياع بدونه ..لكن شعورن مترجم له ..


ايظل بعد هذا كله ال
lazy boy !!
نعم

عَذبة said...

طاهر

ليست ضعضعة افكار.. انما بعض من عجاجها..ربما اختلط بماء عيني ..
!!
عندما يرحلون..في.. في نهايات مفتوحه ..
تاركين تساؤل مرمي في بلاهه..على شفاهنا..
اين غابوا..؟
ترفض الذاكرة ان تبيدهم من أركانها..
يظلون أحياء ..تتآكل بهم أوقاتنا..تفتك بنا ذكراهم فتضطرب الروح..
نفتعل كل السيناريوهات التي من شانها أن تعيدهم... لعل دروبنا تتقاطع بهم..ونفهم..
هل اسقطونا من ذاكرتهم. بعد مارحلوا ... كما اسقطناهم من يومنا

عندما كانوا احياء وبين ايدينا؟؟

قد يكون ندم
قد يكون رغبة في فرصة جديدة
قد تكون رغبة منا في صفعة تذكرنا

بماكان بين ايدينا يوما وتركناه يتسرب \دون ان نقبض عليه بأصابعنا


وقد يكون مجرد اطمئنان اننا مازلنا في قلوبهم كما هم
..

لاادري ياطاهر



مرورك يوقد كل منطفئ
..
كن بخير..ياصديق
الصورة فنانة بحق..;)

عَذبة said...

براقش..
لم اغب يوما عن مدونتك..
فهي لي كوب شاي بالنعناع
بعد وجبة قراءات دسمة..

..
بِعيداً عن كل الاختلافات.
.بعيدا عن قلمك الساخر...الذي يرمم اوجاعنا بابتسامة..
وعن كل رقصة نرقصها مدعين الفرح.. كالطيور المذبوحه..
..
... تبقين الأجمل .. لِبياضكِ

مرورك يشبه سحابه
في يوم قائظ


دمتِ بخير يابراقش

عَذبة said...

MnoYensA

الاشتياق..اكثر مشاعرنا وقاحة..تتشدق عليك في البداية بحنين منكسر..لاتفعلين شيئا فقط تكتفين به..
ثم يتمرد بداخلك..خذا الحنين المسالم.. شيئا ف شيئا. يتحول الى انياب شوق..تمزق كل شئ فيكِ
.يلتهم كل ماحولك ...ويصبح وجهه هو فقط....وصوته. كلماته..عطره..تقرأينه ..تتنفسينه...تلامسينه..
في اغلفة المجلات بين سطور الكتب..في الطريق..واللافتات الاعلانية....و في لوحات السيارات..وعلى وجه القهوة..وفي ملامح رجل غريب.. غادر المكان دون ان تتمكني من التقاط ملامحه..!
ليس هو الليزي بوي من ادارني نحوه..
افتقاده ..........هوالذي بات يسكن كل شئ..
حتى الليزي بوي..
!
(منو)..
ردودك دوما مهما اختصرتيها..تبقى كبيرة. وعميقة...وباردة و دافئة....وقريبة من القلب..
كحضورك تماما..
كوني بخير ياصديقة..

Barrak said...

ليهوى بي..في حضن*( الليزي بوي)..كحبة غبار..

لتمتصني وسائده الجلدية...بشبقٍ كسول.
و تتماهى فيه ملامحي.
حتى أصيرُ فيه
كجزءٍ منه..


عذبه عذبه

اذكر اني دخلت في نقاش بيزنطي مع مفكرين ودكاتره وأدباء عن الرمزيه عند العرب
وكانوا يقولون ان من المستحيل ان يتخلى العرب عن رمزيتهم
الورده
السماء
الفراشه

ولكنك ياسيدتي كسرتي قاعده للمفكرين والدكاتره
بالليزي بوي

ماراح اقول شي
ودي اتعلم منك
بس مابتعلمش

عَذبة said...

براك


الرمز هُنا قد تكون للمكان

ربما للفراغ.
.
! رمز لثبات الوقت. وتأرجحه بين قوسي ملل.

وقد يكون رمز المقعد هو.. المقعد نفسه.......
براك
لم اتعمد الإتيان بألفاظ جديدة.. ولا رموز احشرها. بجهد بالغ.. في زوايا الكتابة... ولادعي ب امتلاك.. ثروة لغوية..اكبر مني..ولايفهمها غيري..

هذا انا و هذا هو شعوري بالاشياء الصغيرة التي تلبسني و تشبهني..واسكنها..وتسكني.


.ممنونة انا لك يابراك..
.تعلم ان .لك في القلب فسحة كبيره