Thursday, April 17, 2008

مابتعلمش






:


:


على زجاج بلاهتي....


نسجت خيوط ثوبي القديم


فلم استتر....




وحين عرج بي الحلم.نحو قلبه..




.إحترقت اثوابي كلها..




فكان (هو) اشتعالي..وكان(هو) لي المطر.




:
:




(.........)
إهـــــــــــــــــــــــــــــــداء




الى وجهٍ
لم يؤذِ أحدا...




!
حمل جموح الفراشات..
بجناحيهِ المبسوطين ..على ابتسامة..مسروقة.
عاند لحظاتة القاحلة..
وحلمه الذي داهمه ُ نهار..
عاند الريح




وفجيعة هزائمه المتتالية..
ليهبط فوق النار




..
ويحترق
بسلام..أخير




!
















27 comments:

Najmah said...

.
إحترقت اثوابي كلها..
فكان (هو) اشتعالي..
وكان(هو) لي المطر

لا املك سوى الابتسام :)

رائعة ياعذبة

طائر بلا أجنحة said...

أكتب لك و أنا أستمع لمقطوعة مارسيل خليفة التي وضعتيها, عذبة

رائعة

أشكري بلاهتك فلولاها لما سطرتي هذا الجمال
:)

يوم سعيد ..عذبة

Barlamany said...

عـــــــذبة

أو تعلمين أنني في ليلتي البلهاء هذه احترقت سبعاً ... و انطفأت بدمعة!!!


احترقت عندما عاد بي الزمن لأتذكر مقولتها لي .. عندما التقينا: .. أتى بك الزمن متأخـــــــــراً.. يا حبيبي

...!!! ...


احترقت عندما أحببتها ... و سلبني أياها القدر ... فكنت أرقبها دوماً ..أسكن صمتها و احتضر بحب

.. !!..

احترقت .. كلما ... سالت من بين أصابعي و أفلت.. يسترقها مني فجر الصباح في كل ليلة ....

...!!! ...


احترقت.. في سطور كانت لها استرجلتها بمنطق الجنون و بكثير من الحب ... فنسيت .... أنها كانت هناك ... تحضن ركن أشيائي..تبتسم و تستمع لي ...

...!!! ...


احترقت... ذات مساء عندما كانت تحاورني و كنت أعي أنني المحاور ليس الا
...!!! ...

و احترقت .. هذا المساء مرتين... عندما سقطت أمام أهم فتوحاتي و فقدت ملكاً لم يكن لي
..!!!..


و عندما قرأتك متأخراً هنا !!!!


لم أعلم جدياً ما سر العلاقة بين البلاهة و الحب قبلا !!! ولكنني بدأت أيقن أننا عندما نحب.. فنحن قطعاً ... نكون أكثر بلاهة و حماقة في أغلب الأحيان !!!


منتهى الود

.
.
.


و ما بتعلمش

عَذبة said...

وجميل هو مرورك يا نجمة
:
:
مدن من ياسمين يشيدها القلب
لكِ
فقط


دمتِ مضيئة

عَذبة said...

طائر بلا أجنحة
:
:

سمر الشيخ قالت يوما ما....

ليس عليك أن تكون شاعرا
فقط..‏
تألم
و انتظر الوجع من كل الجهات




يوما ما...
كنت استمع الى حصان.درويش الذي سقط عن القصيدة بصوت
. (بشار زرقان)...

فتفاجأ احد الأصدقاء.........وقال لي أنتِ غريبة.
!
وغريب ماتستمعين إليه
ولا تشبهين ذائقة........ النساء
:
:
هي خلطة نغمات زحفت خارج الدائرة

..
تبرعم لها من
عود (مارسيل خليفة)..جناحين
. واهدى كمان..(فريد فرجاد) لها.. السماء..
ف
حلق( .كلارينيت.)هوسنو كعصفور من ضياء.......
..
:
اما عن بلاهتي..التي تهديني الخيبات
واحدة تلو الاخرى.......
فإن كنت(طائر)
تراها........
...... الزناد الذي يقدح الشرارة على صَّوَّان الكتابة..........
ليولد منها...... الشعر و
الموسيقى...

.
.فما اراها
الا لهاث خافت. لاثنين
.
..في عالم موازٍ
..

احدنا يقرأ. والآخر يكتب
أحدنا يتأرجح حزنا وفرحا و طربا
..
ثم يغادر.تاركا وراءه كل شئ.... ماأن يغلق المتصفح..
!
...واحدنا يكتب... كلما تعثر حلمه في احد حفر القلب...وسقط..
!
لتظل حكايات البلاهة...... معلقة على الجدران..


الى تذروها يوما ريح..

....




شكرا لك طائر

ولقلبك الياسمين

عَذبة said...

Barlamany


و

كان الطواف
سبعا..
وسبعة أطوار..مر بها القمر..
قبل أن تأتِ
والسماء رفعت رأسها..
فبلغت السبع طبقات..قبل ان
تطفئ أنوار ..النجوم..وتخلد الى النوم..


وكان للأرض ليلتها..سبع بحور..و
سبع قارات..

و
من الحب .......الكثير

فمن نخدع بالأرقام..
والحكايات المكررة
ترشح من حولنا..
..كالغيم المثقوب..


برلماني..سلم قلبك من الوجع
....
مافي شئ يستاهل...
!

صدقني ..نحن نتعلم بالنهاية..
!

طائر بلا أجنحة said...

عذبة كوني مختلفة

فالأستثناء إختلاف
و الروعة تميز مختلف
و الأبداع إختلافُ لسائد

عذبة انت جميلة رغم أنف كل من لا يعجبه مارسيل

:)
يوم سعيد

عَذبة said...

طائر بلا اجنحة
.
.
ولم اك يوما ممن ارتضى التشابه

ولم اك يوما ممن اخافه
الاختلاف


بكافة طوائفه
ومذاهبه

وموسيقاه
وكتابتة



أؤمن دوما بأن هناك (أشياء... )تجمع بين البشر جميعا..فنتشابه
و(شئ ما..) يجعلنا مختلفين..
ولا احد منا يشبه....
.. إلا نفسه..



دمنا لونه واحد
دمعنا تركيبته واحدة
حتى ضحكاتنا
تستعين بنفس العدد من العضلات و الأعصاب
قبل أن تستوي على سطح وجوهنا
على شكل ابتسامة
..
!
يبقى اختلافنا
الوحيد

هو
في الروح

فهي بصمتنا الرطبة التي

غمسناها
في ذائقة مخضبة بالذاكرة
قبل إن

نطبعها على جبين الحياة
..البارد

هي الروح. كما جاءت اول مرة..
هي
من يجمع.......حين تأتلف ..
وهي من تفرق....حين تتنافر..


....

ارواحنا(طائر) التي
لاتشبه سوانا
..
هي
بصمتك

التي تدل عليك



وبصمتي التي
تدل علي


وحزين امر ذلك الذي مرّ باهتا
مقلدا

ومضى
دون بصمة


دون روح تدل اليه

..

طائر



دمت صديق
له الود كله

MANAF said...

(.........)
إهــــــــــــــــــــــــــــداء


الى وجهٍ
لم يؤذِ أحدا...

..


قمه بالروعه الوصف

:))

AseeL said...
This post has been removed by the author.
AseeL said...

وإن احترقت الأحلام...

..فقد تُبعث من تحت الرماد
حلما جديدا يطالع الشمس

يمد ذراعيه للفراشات
و يعانقها ...
يزرع الألوان من جديد
ويرمم ما تكسر من أجنحة

..مارد النهار العنيد
!...ليس أقوى من شمعة
تبدد مسافات الظلام المترامية
في أرجاء القلوب المتكسرة ..
!كأجنحة الفراشات ...

والتي ما آذت أحدا ..
كما هم لم يؤذوا احدا
.
.
.
حين.. ذعــر الأرانب
وموت العقارب

تنطفئ النار..
ويُبعث الحلم..

كـ حتحـــور ....

...آلهة حب خالدة
!ما بعد موت وحريق
.
.
.
إهداء قديم يتجدد مع كل صباح جديد...
... وكالفوانيس
.يعاد تلميعه كل يوم


دمتِ ياسمينة
في قلب ...
لا على سياج

nostalgia said...

تقول حمده خميس
قيل ما الحب؟
قيل هو الخبل

:
عذبة
من منا لم يخبل
من لم يرتكب حماقة؟

نعيش الدهشة كل يوم

دمت ودام من له الاهداء

عَذبة said...

منــــــــــــــاف

ّ!

أي ريح طيبة قادت خطواتك الى هنا؟؟


ممتنة انا لمرورك

وقراءتك



ولكل حرف تركته وراءك


ودي لك


دمت بخير

عَذبة said...

والحلم غمرني..بالدفء
بنعومة
أغطية القطن
المحشوة
بالريش
في ليلة ماطرة

حميما.
.كاللقاء الأول
.متسعا
كالسماء

.وديعٌ.
.كصدر الفجر .حين يطل..من نافذة
!!
..
وضعت راسي فوق قلبه لأول مرة..واستمعت لنبضة..
وأدركت لحظتها اني وصلت...الى بيتي.
.أخيرا.

.
لكن..
..
الحلم كُشط بمنجل النهار..
وحين
توسطت الشمس كبد السماء..
واحترق كل شئ بسموم القيظ
تساقط الرماد فوق رأسي..

وادركت كم انا وحيدة..
ومعزولة.
.وضائعة كنقطة ..على رقعة خريطة
..
فماذا تبقى لامرأة تحترق احلامها واحدا تلو الآخر..
.
ومازالت تدس يدها في صناديقها المعتمة تبحث عن
حلم أخير يشبه ذاك الذي ولد في ذاكرتها يوما.
.
ماذا تبقى والنهايات تزحف حثيثا..ولاتنتظر أحد..

أسيل..جميل حضورك..وبالوناتك التي تطلقينها بالفضاء
..فتتزاحم عناقيدها على سقف السماء

وجميلة كنتِ بفستانك الابيض....دومي بخير

عَذبة said...

شكرا لك
nostalgia

على حضورك
وقراءتك


والاهداء كان لي



انا اهديته لنفسي

ربما ... اتعلم

!

MnO YeNSa said...

الى وجهٍ
لم يؤذِ أحدا...


وقفت هنا
و آلمني الوقوف
...
و اشتد بي الشوق لتلك الطيوف
...

الى وجهٍ
لم يؤذِ أحدا...

مختلفة جدا
لانك
عذبـــــــــــــــه

7osen said...

قالت الأخت منو ينسى

مختلفة جدا
لانك
عذبـــــــــــــــه


وأنا اقول

عذبة جداً لأنك
مختــــــــلفة

لاأدري كيف أعبر عن جمال مايخطه قلبك

أليس قلبك هو من يكتب ؟

عاند الريح
وفجيعة هزائمه المتتالية
ليهبط فوق النار ويحترق بسلام أخير

أعجز عن التعبير

لكِ مني كل التحية

Barrak said...

وليه دايما بعدّيله
وراضي القلب بقليله
ياخذ مني وأديله
وقلبي بحبه مابيبخلش

مابتعلمش

NewMe said...

أعدتني للنسيان
هناك حيث لا يزال يسكن
حيث الحريق
حين جاء
للمرة الأخيرة
لم يكن يدري
أني رأيته
فقط
لأمسح وجهه عني
لأكسر زجاج بلاهتي
ستتعلمين عزيزتي
مسألة وقت وإرادة
وها أنت
تكتبين صدى
يصلني باحساس مختلف
رائعة دائما
دومي بحب
تحياتي

mantovani said...

تحية طيبة و بعد

الى الاحتراق الاخير ...

اهدي هذه الكلمات لنفسي و لجروحي و لحروقي , علها تعلمني

لاني برضو ... ما بتعلمش


مانتوفاني

ذو النون المصري said...

كلماتك فعلا مؤثره و فيها ملامح شعريه جميله جدا
و تصوير الموقف بالكلمات فعلا رائع
تحياتي

عَذبة said...

MnoYensa
............(منو )
.. ياصديقة بطعم الضوء.
.تسرقني دوما ردودك..
من اشيائي الصغيرة..
.من صداعي.....وعبوسي....
.وترسم كل مرة.... ابتسامة رضا..اعلقها على شفتي ..
واحلق وراءك باتجاه الياسمين..

يتوق لي دوما حضورك..
لكِ الود كله
...

عَذبة said...

..7osen.
..
....
...................
كمثل بيتٍ في متاهة
.. لم يهتدِ اليه احد.
......
هو قلبي.
.أوصدت ابوابه منذ زمن بعيد..
..
وتركت في شرفاته( كتابة).. ساجدة في الظل..
ونوافذ...
.. لنصوص عفوية. كتبت على عجل..
وفضفضات قد لاتهم احدا..
. مشرعة للريح و للنسيم الطري..
...

لم اسعَ وراء الاختلاف..
فكما هو احيانا عذوبة..
....
فهو احيانا لعنة..
!
سجان ينفينا الى داخلنا..
ويبتلع مفاتيح الزنزانه..
!
...
حسين ايها الصديق المعتق بالبياض.. ..

مرورك هنا يعني لي شئ واحدا.
أنني كتبت شيئا استحق حضورك..
فشكرا لك

عَذبة said...

براك

الا ترى معي اننا

احيانا اننا نحن من يتعمد تكرار الخطأ.
.نحن من يصر على الا نتعلم

..
هو كسل
هو خوف من التغيير
على
شوية
(مازوخية)


وربما ايماننا بان هناك متسع من الوقت لجروح جديدة
ودائما هناك غدا



لاادري
ولكن دوما انت تلقي لي بكلمتين وتمشي

وانا افرد هالكلمتين

واعيد تطبيقها

أفككها
واعيد تجميعها

ولا اكف عن الكتابه
الى ان تقول


بس

!


ومابتعلمش



دمت بخير ياصديق

عَذبة said...

NewME
مازلتُ أعاندُ الحريق..ببلاهة .. وأصرُّ

على أني قادرةٌ .. أن أتعلم
!
متى أردت..

لكن لا شئ يأتي دون ثمن مسبق.يدفعه القلب..مسبقا
.وآخر بعد إنتهاء المهمة..
..
اشتعال نخرج منه بحروق طفيفة....
وحرائق.. نخرج .منها....بعاهة مستديمة..
فما فائدة النسيان حين يأتي.
.بجسد سليم..و بدون قلب.
.
نيومي.. تلويحاتك هنا...

...
تذيب الكلمات..وتحيل كل شئ الى ينبوع عطر
سلمتِ وسلم قلبك من كل وجع..
دمتِ جميلة
..

عَذبة said...

mantovani
.
.
رسالتك كتبتها انت لنفسك..
وكتبتها انا كذلك لنفسي..
علنا نتذكر ان لا نفتح عيوننا في قلب عاصفة رملية..
حتى لا يعمينا التراب..
علنا نتعلم انه لا يمكننا ان نرتدي حلم..مهما بالغنا في نسجه و تطريزه..
علنا نتعلم ان لا نشرع صدورنا لحب.. متعالي.مرتجل..
.لم يشبهنا..
حتى لانتورط بالخدوش..

ثمة ارواح.. صديقة في هذا الفضاء البارد
حضورها أليف..
ووجوهها انيقه..
.....
انت منهم مانتوفاني.
.....
مرورك يزحزح الضجر..
فكن قريبا ايها الموسيقي الشاعر

عَذبة said...

ذي النون المصري.
..
سعيدة بأن تقاطعت طرقنا هنا يا.
سيد الوراقين
.
وسعيدة أكثر بأنك وجدت مايستحق العودة إليه..

فبقدومك يكتمل الرضا..
شكرا لك