Sunday, April 06, 2008

نحن لم نلتقِ نحن لم نفترقْ**



.
.
.
.



(1)

ليلة
كانت الكواكب تصطف في
طابور طويل
.لتضيءالغسق...
وهو.. كعادته
في تمام التاسعة
.
يتاكد من الاقفال..
يخطو صاعدا
نحو.. السطح
يتنحنح..
تسبقه رائحة التبغ
.يلحق به
... دهن الورد..
..وهسيس ثوب( النيسو) على درجات الاسمنت
هي
.. .تغالب نعاس. خفيف
.تتلاطم موجاته.. فوق الهدب ..
هناك..
على سرير من شذى..
..بين
فوضى الشر اشف
قمر صغير..يكاد يختفي في صدر السماء العريض.
..
تستطلع قامة طويلة.
و كتفين..غافلهما.. انحناء.
.
و
حين أطل عليها وجهه ..
لمعت.. في أحداقها ابتسامة
وأزهرت.. في قلبها الحدائق..
!
..
تبتلع ثرثرتها الصغيرة..
وريح تبغٍ ٍ..
معجونة..بدهنِ الورد
تهمس في أذنها..
تحاصرها..
تعبر فوقها..
تغطيها..
تحملها بين ذراعيها..
تلعب بأطراف قميصها
(الكريشة)
..تدس الأحلام..في رحمها..
فينمو في صدرها...المطر
(2)

... أعوام
يشهر فيها الصبح سيفه
على عنق المساء.
.ويزرع الليل عتمته
.في خاصرة النهار....

أعوام..
تطرز حكاياتها الملونة..
على حاشية ثوبها الأبيض..
وحلم تلك الليلة..
يصحو..
وفي قارورته الزرقاء..
طفلا هائما..
صبيا هادئا..
خياراته محدودة..
**"وليس أمامه سوى العبقرية".
رجلٌ. متمرد..كالبهجة...
مفعمٌ
بالنساءِ..
والقصائد...
وجهُ غارق في الشِّعر..حتى النخاع
و عينان يتوامض الحزن فيهما..
.كلما ثارت حوله.. براكين.
.واحترق بستان جديد
من بساتين القمر
..
رجلٌ
ذي قامة طويلة. وكتفين.غالبهما انحناء..

(3)
....
تمطرُ السماء في غاباتهِ..الجفاف.
فيحفر الظمأُ أنفاقا.
.في جليد..الغياب..
و الطفل..
الصبي..
الرجل..
ركب.. المسافة..
ترك الشمس خلفه..
وراح
يعدو وراء ظله..
!
(4)
سيد اللغة المتّوج بغيمة من جنون..
....
عاشق..أينع.. في حقول القصيدة..
....
أطفأ أنوار
مملكته..العائمة فوق عرش الماء.
ترك الشِّعر خلفه..للمارة.
..نهراً يغذي طرقاتها المهجورة..
..
وشّدَ الرحال..نحو نفسه..

(5)
وجاءت..ليليث..
كغيمة صيف
وحيدة..
لا لتشكل فرقا فيه..
بل ليصبح هو كل
علاماتها.. الفارقة..


من رحم الفضاء المثقوب..
جاءت
.بجناح مكسور..وجروح مفتوحة..
يعدو الموت في عروقها..
لتسقطها السماء.. فوق صحائفه المطوية..
.. كقطرة مطر...
!
قال: من؟ ....
أمعنت النظر في جانبها الأيسر..
ثم قالت

..
...قلبك..
!!
فارتبكت الحكمةُ فيه..
..
!
(6)
..
ليليث..
أحرقي مراكبك..
.ستجديني..انا النهر.
من أمامك..
ومن خلفك..
عطش القيظ..
..ولعنةٌ تلعق الخوف..
من على قارعة الجوع..
..
ليليث..
اكملي الناقص من ضلوعي.
.. واحرقي مراكبك.
قد انفتحت لنا أبواب الخرافة..
(7)




..
اقترب منها
..
لتستطلع.. قامته الطويلة.
و كتفين..غافلهما.. انحناء.
.
و
حين أطل عليها وجهه ..
لمعت.. في أحداقها ابتسامة
وأزهرت.. في قلبها الحدائق..
!
..
ابتلعت.. ثرثرتها الصغيرة..
وريح التبغٍ ..
المعجونة..بدهن الورد.
تهمس في أذنها..
..
لم نلتقِ..هناك
لن نفترق.. هنا..
.......



**(العنوان مأخوذ من نص للشاعرة( فرات أسبر




يقول جان كوكتو: الشاعر هو" إن يكون الفنان فصامياً صغيراً ، يشبه الطفل أو المجنون، وليس أمامه سوى العبقرية"**

20 comments:

Shaima'a Alkandari said...

كعادتك نطلين علينا بابداعك وحروفك الجميله

اعجبنى هذا النبض المتواصل ووصفك الرائع من خلال كلماتك

تمطرُ السماء في غاباتهِ..الجفاف.
فيحفر الظمأُ أنفاقا.
.في جليد..الغياب..
و الطفل..
الصبي..
الرجل..
ركب.. المسافة..
ترك الشمس خلفه..
وراح يعدو خلف ظله..


تبارك الرحمن مبدعه وتبعثرينا معك دوما

طاهر خشاب / Taher Khachab said...

قال: من؟ ....
أمعنت النظر في جانبها الأيسر..
ثم قالت

..
...قلبك..
!!
فارتبكت الحكمةُ فيه..

............................

هو صمت الليل

على عاقبة الطريق
حيث إكتمل لقاؤنا وحيث لم يكن

غابت فيه كل الشـجون
كإكتمال أشـلاء عواطفنا مع تلاويح المسـاء
كالنجوم تكتمل في تعاقبها
ولا تنتهي
كالفجر ما أن يطالعنا حتى يزوغ في تلاويح النهار ....
.
.
.
.
كلهاثنا كلما هامت أرواحنا
في جنان حبرك يا عذبة
.
.
.
شـكرا فأنا كنت بحاجة لما يروي عطش مشـاعري وفكري

9ahba'a said...

عذبة قرأت نصك البارحة و قرأته اليوم و ها انا اقرأه الليلة و في كل مرة اكتشف حرف جديد فيتعرى امامي معنى آخر لنصك

ليس لابداعاتك حدود

اعدك باني ساقرأه غدا واجد نفسي من جديد

AseeL said...

حبيت البانر اليديد :))

وأحب الكلاسيكية الساكنة في أعماقك.. قهي تسكن جوف القمر أيضا

حتما سأعود لألف الياسمين بالهمس

nostalgia said...

يقول أحمد الشملان
آن لنا أن نفترق
أو نحترق
من يخلق الماء
ليس كمن غرق
عذبة
حسب أينشتاين فأنه لا يوجد زمن
الزمن نسبي
يطول ويقصر حسب حالاتنا النفسية
إذا
أنا وأنا ومن أشتاق له موجودان في نفس اللحظة
لا يمكن لنا الافتراق
شكرا للفيزياء
وأكثر
شكرا لك من القلب

عَذبة said...

وفي وسط عيون النهار الغائمة...كان تعليقك.. شيماء ..مشرقا..مبهجا. كأنه الغناء الدافيء.
.

بحضورك الهادئ،

أجدني مكبلة بصمت خجول..
انا ببساطة.. عاجزة عن شكرك بما يليق

..لك وهاد من ياسمين باتساع السماء..
شكرا لك يانقية
.

عَذبة said...

طاهر


ياصديق

لم اكن تاريخه
.
.ولم يكن هو.. في تاريخي.
..
ولأني بردت كثيرا قبل ان يمدني حضنه بدفء يسكن تجاويف روحي.
.
ولان مجيئه إلى عوالم بنيتها قبل ان يكون فيها....كان أشبه بالمعجزة.

. لانه كان مناسبا تماما..لكل زاوية..ولكل مكان ..ولكل اشتياق..ولكل حنين..ولكل اشتهاء ..ولكل حلم..

وكأن كل شئ كان قد خلق له..و بانتظار مجيئه..
.
لانه وجهي الغائب.. ملامحي التي لم يعرفها احد.. وكنت اعلم انها فيني..
ووجدتها فيه.

.!!

ولأن شاء القدر اننا لم نلتقِ هناك.

.فمن وجد وجهه الغائب.
.كيف له ان يفترق عنه.. هنا؟؟.
.!
..

...كلماتك ايها الصديق انبتت زهرة في قلبي.

.ماكانت لتنمو لولا دفء حضورك..
ودي لك

عَذبة said...

صهباء.
.سيدة الرشفات الصاخبة.. وكؤوس المطر..

ومرور كــ نسيم مبلل.. ألقى بصمته على صدر أعشاب.. المساء.
.فأشعل في القلب.خدر..لذيذ..

..
انت قريبة جدا من الروح..
ياصهباء..

لك ودي وامتناني الكبيرين ...وأكثر

عَذبة said...

أسيل

سعيدة ان حاز البانر على اعجابك
ولاأخفيك سرا اني قلقت بشأنه

اول ماسويته احسسته مخيف..و تبادر الى ذهني فيلم نيكول كدمان

(The OTHERS)

لكنه اعجبني

يشبهني كثيرا

(البانر اقصد..مش نيكول)
:)


وانا فعلا كلاسيكيه لدرجة الملل
.
.
.




انا والياسمين

كلنا بانتظار همس. القمر



كوني بخير ياصديقة

Najmah said...

!
قال: من؟ ....
أمعنت النظر في جانبها الأيسر..
ثم قالت

..
...قلبك..
!!
فارتبكت الحكمةُ فيه..
..

..
عذبة
أعلم أن بعثرات ياسمينك أعظم من حروف تعليقاتي البسيطة
لكنها تجبرني
على التصفيق بشتى مشاعري
شكرا ياعذبة
امتعينا
فلا زالت قلوبنا ظمأى لابداعك

عَذبة said...

Nostalgia


ويقول
:
ماأغرب أن تمر على بيوتنا
فترتدينا وحشة غامضة
نهم بالترجل عن مواعيد اللقاء
وتوغل في الهروب من الحنين
أيمكن أن نظل موزعين
بين البداية وذاكرة النهاية
***
ما أغرب أن نمر على البيوت
ونشك أن موقدا بالأمس
كان مشتعل
وكان الشاي يغلي
بين شفاهنا
فينضج الكلمات والأغاني
ولا يبقى من المساء
نجمة لا ترتمي في حضننا
وتبقى موغلين في الدخان
والتزاحم في أزقة التودد لليقين
فلماذا نعتكف
ونرقص في شكوكنا
منتصرين ؟

:
:
Nostalgia

مازلت سيد الدهشة..

الاوحد
تأتي متجليا من الضباب
وفي جعبتك.. أغنية و ذاكرة غامضة..
..
وبين طيات العباءة..هناك
دوما شئ يفاجئني..
..

وهل هناك
أجمل من أن تقرأ شيئا.. لي..
..
فتستدعي ذاكرتك أبياتا لشاعر بحجم احمد الشملان.
..



لن أدعي ثقافة لا امتلكها..
فأنا
لم اعرفه قبلك..
لكن استشهادك بنص له استفز فضولي..لأعرفه أكثر..

واعلم انه شاعر بحريني .
.كلما قرأت له نصا...
كلما..أدهشني جمال اللغة..وعمق المعنى


..
وتلاشيت انا..أكثر

في جذور الشعر و الخيال و وطيوف الكتابة..
في ماء روح تسكبه هنا..
وفي غيم الصحراء.
..
وفي أصص الريحان على شرفات خشبية..
..ورسائل ذلك الجني المحبوس في القمقم..
..


..

شكرا أستاذي الكريم على مداخلتك.
.لك بالغ امتناني..لكل كلمة هي لك .
.ولكل حرف استشهدتَ به..


فاتسعت بحضورك..زهوا..و علما..ومعرفة..



دمت بخير

mantovani said...

و ياللجمال الذائب بين هذه السطور
و يالقلمك الرائع الذي اقتبس من روعة الكون هذه الكلمات

لا استطيع ان اعبر لك عن مدى شقائي في الاسبوع الاخير من كتابتي لهذا التعليق

ولكن هذه الكلمات غسلت
قطرات الحزن و الشقاء
التي تترسب على جدران قلبي

انا الان شفيت

شكرا

مانتوفاني

عبثي said...
This post has been removed by the author.
عَذبة said...

. يحمل الصبح ضوء (نجمة) نحو التلال البعيدة .
فتهطل البهجة..في صدري.. .لتمتد في السماء..

حقول ياسمين

نجمة..
وانتِ من تساءل يوما..
أن كان.. الارتواء أحيانا يزيد فينا الظما

انا بت أدرك الآن
ان لا ارتواء من قراءة تعليقاتك



..


دمتِ مضيئة

عَذبة said...

mantovani

, كلنا يملك وجع(ما) لا يشاركنا فيه مخلوق ,

ولكن
حين تتجه بنا وتيرة الايام
نحو
الملل و ونحو
زيف الضحكات..تراودها
شهوة البكاء..
.ونحو
غلظة الواقع
و عجرفة الآخرين
.
.وتشهق خيباتنا...هل من مزيد.
.
ويصبح للخطيئة طعم المطر في يوم قائظ..
..
حينها

تنتصب الكتابة..
كسارية تخفق بالانتشاء
..


بعضنا يكتب ليتذكره التاريخ.
.وبعضنا..يكتب..لان الكتابة هي انيسه في وحدته.
.وبعضنا يلتمس من الكتابة أعذارا واهية....ليقترب ممن..يسكنه.
!
وبعضنا..يمارس الكتابة كما تمارس الطيور تحليقها في مدارات الحرية..


وانا كتبت..
لان تاريخه لم ينجبني.
.
وكنت في حاجة لأ جد نفسي في ماضيه..
الذي لم يحوني..
كتبت
.. لإشباع ذاكرتي..
بصور لم أرها.
لانتقى موسيقاي التي تشبهه..
و
أحيك لحظاته..وادس نفسي فيها..
..
مرة اخرى

mantovani

مرحبا بك

فمرورك سيدي الكريم..ولّد في داخلي أمواجا متدافعة منً الرضا
,

أن يكون فيما كتبت شئ من المتعة لك....و أن حروفي كان لها القدرة على مسح غمامةٌ
من جبين التعب.
..


ودي وامتناني الكبيرين لك...



كن بخير

عَذبة said...

عبثي







يعطيك العافية


موفقين

nostalgia said...

عذبة
أحتاج إلى ليالي ونهارات كثيرة كي أحكي لك عن أحمد المناضل الوطني والشاعر الرقيق والصديق الرائع
هذا الرجل الفذ قضى عشر سنوات من عمره في المعتقل والتهمة حبه لوطنه
وعندما خرج كنت باستقباله
كتب عني قصيدة جميلة وعنوانها أسمي لأني كنت في الكويت أثناء الغزو وقرأ هذه القصيدة في أسرة الأدباء في البحرين وكان الناس يستمعون له عبر سماعات خارجية بسبب من اكتظاظ القاعة
كنا نتحدث في كل شئ ولا نتوقف حتى تزهو شمس الصباح
أما الآن فأحاذر أن أزوره كي لا أبكي كما حدث عدة مرات
فقد قدرة النطق بسبب جلطة دماغية قبل سنوات وعندما نحتضن بعضنا بشوق نجلس صامتين ممسكين بأيدي بعضنا بعدما كنا لا نتوقف عن النقاش والجدال والغناء
عذبة
ذكريات كثيرة وتفاصيل صغيرة مع أحمد
هي أجمل سني العمر
اقرأي له
تجدين أنه من أساطير هذا العصر
أثرت شوقي له
سأسافر لأحضنه

شكرا ياعذبه
أظنك مميزة

عَذبة said...

Nostalgia


وانا لا أظنك ..يا سيدي..مميز

.

..
أنا موقنة بأنك رائع...وفي جعبتك دوما ما يدهشني...

قضيت بالامس..امسية هادئة ..وان شابها كثير من الحزن
والفضول.

.
حزن....
وانا اتصفح حياة احمد الشملان..
المبتسم دائما..في وجه المرض
الصامد.في طريق النضال. العسير..

حزن
على صمت (قسري) لعاشق وضع وطنه البحرين ..أولا..
تجاوز.
.دعوات التخوين و الطائفية المقيته..
ضرب .
ابلغ.. الامثلة. في الوحدةالوطنية
...
حين انضم..لهيئة الدفاع عن الشيخ عبدالامير الجمري..بعد اعتقاله.
.رغم تعبه ومرضه...

..


..
..
وفضوووول.

..لمعرفة أي قصائده قالها فيك

:)
..

سيدي
في هذا الفضاء الشاسع..
ثمَّة طيوف صديقة..واخرى باهتة..
هناك
مدن خضراء صغيرة.ببيوت بيضاء..وأسطح قرميدية..
وهناك
بيوت طينية..
بأزقة باردة..
وأسطح من ظلال..


هناك...وجوه. لاتشبهنا..
وهناك وجوه
من هذه الأرض..
لوحتها شمس..
..

.هناك.أصوات...مألوفة.
.واخرى غريبة...

هناك
خطوات.. تركها أصحابها.على الرمال..
وهناك
أغاني مرت فوقنا كالهواء..
ثم اختبأت في أعشاش على الشجر.

.!

أحدنا يمضي بهدوء..
وآخر بضجيج..

.
.
.
.
وهناك
من..يفتح كفك
ويدس فيها يمامة..يرمي عليك بمعطف..
ويدفعك تحت المطر..لترقص تحته.
.!
..

Nostalgia
جميل..ان تكون هنا.
والأجمل أن تفتح لنا نوافذ .. تغرينا..لاحتضان الأفق.
.
فنلغي كل مواعيد المساء... فقط لسبر أغواره..

استاذي الكريم.. ....انا أحب حضورك
.
.

.كن دوما.. بخير

nostalgia said...

شكرا يا العذبه
القصيدة بين أكوام من الورق في المكتبة السفلية التي اتخمت من الكتب على الحوائط فنام بقيتها على الأرض واحتاج إلى الدفاع المدني لكي يساعدني بالبحث عنها لكني حتما سأجدها
كان يقول فيها
كل حلم فينا كان يحتال على جند الحدود
كتبها عام 1990

عذبه
لم تزوريني منذ مدة طويلة
ولم تحرضيني
ولم تنكشي ذكرياتي
بالفعل
كل حرف من حروفك
هو استثارة لذاكرة بعيدة

شكرا
كوني دائما هكذا

تراب الكويت said...

نحن لم نلتق نحن لم نفترق

وهنا الفرق

بين أن نلتقي لنفترق
وبين أن نحجب الرؤية عن ادارك اطراف الحكاية لكننا نبقى

كنت اهذي كنت احاول
أن اتصور ما لست اتصوره

عذبة
فلسفة عشقية خاصة
تجعل منك مميّزة كيفما كنتِ

كل العذر

:)