Thursday, February 28, 2008

أركض في مسارات الحنين......عارية

.

.


معلق على حبل ،

معلق على ورقة ،

منتظراً حياة تطلع من شقوق الكلمات ..

لا أعرف حياة طلعت إلى كتّابها من هناك .

أعرف كتّاباً ماتوا على الحروف ،

وكتّاباً ماتوا على النقاط ، وكتّاباً ماتوا على هامش الورقة ..

ماذا أنتظر من الكلمات ؟؟

أريد البيــاض .


.

.

.

.


وديع سعادة

___________


....
لأنك احتمالي الأوحد

.....
....لأني..الوجع الذي .. لا يهدأ..
....
.........
..أرتجف على صراطٍ مشدود ..بين حافتين..
..شموخ صحراء لا تستجدي السحاب..
..وحب .. قَمْحهُ أضاعَ مواعيدَ الحصاد..


....جحيمٌ..أتدلى فوقه
. ..كعنقودِ رغبةٍ..
..والاشتهاءُ
..فاجرٌ..
.. فاضحٌ..
..صاخب..ٌ
كهتاف السكارى..في كرنفال...


!!


حبيبي ..هيأتُ لك..
ليلي المترف..

ورغباتي المتراصة على تلالِ الحنطة..
وشرّعت أبواب.. مُدني القصية.
و

.. طلاسم.. الجسد المخضب بالنبيذ..لتفك أسراره..
وأنت

..

...

لم تقترب..


!

....

...حبيبي

هذه المسافة..
طريقٌ .
.اعتلي صهوته.. كل يومٍ.. لأمعن في الابتعاد..

فــــــ لا تمل .المسافةُ.ُمن. إعادتي إليك

..ولايمل الأسى.. من زحلقتي نحو الرحيل.



حبيبي
وجهي الذي تعرف..
بات منطفئا. كالرماد.
فقد تفككت أصابعي
و انسلَخَت .من عبثية الانتظار ..

..

و

....فوق المدى الأحمر.


تتبعثر حبات العنقود..

..!!.

وحول الرعشة المسجاة على رصيف المتاهة.
. يتصّاعَد عويل ...

.!!
...

24 comments:

LaDY RaiN said...

في المساء،
يقرع شوقي إليك طبوله
داخل رأسي دونما توقف
يهب صوتك في حقولي
كالموسيقى النائية القادمة مع الريح
نسمعها، ولا نسمعها !
يهب صوتك في حقولي
وأتمسك بـ كلماتك ووعودك
مثل طفل
يتمسك بـ طائرته الورقية المحلقة
إلى أين ستقذفني رياحك ؟
إلى أي شاطيء مجهول ؟
لكني كـ الطفل،
لن أفلت الخيط
وسأظل أركض بـ طائرة الحلم الورقية
وسأظل ألاحق ظلال كلماتك !
~ غادة السمان ~

عزيزتي عذبة،
أشعر بأنني عاجزة تماماً عن قول ما أشعر به هذه اللحظة.
ذهول مربك، وحيرة...
وألم مشابه إلى حد الضحك !
نمرغ أنفسنا بالغياب المر، نلبس أجمل ما عندنا، نتعطر بالوهم.
نرسم ابتسامة ملؤها البكاء !

ياااه يا عذبة،
أشعر بأننا نتشابه كثيراً !

سلمت يداك أختي،
وسلم قلبك :)

دمتِ بـ ود.

بـابـل said...

حبيبي
وجهي الذي تعرف..
بات منطفئا. كالرماد.
فقد تفككت أصابعي
و انسلَخَت .من عبثية الانتظار ..
..
و

....فوق المدى الأحمر.
تتبعثر حبات العنقود..
..!!.
وحول الرعشة المسجاة على رصيف المتاهة.
. يتصّاعَد عويل ...
.!!



صباح الورد


مقطع مؤثر

وخاطرة مؤثرة مثل طعنة خنجر

بصراحة لما دخلت مدونتك

حسيت إنى طحت على كنزمشاعر



وبس


بابل

Barrak said...

....لأني..الوجع الذي .. لا يهدأ

عميقه معاني هذه العباره


ليس لانه وجع
لا
لا
لانه لايهدأ


الله عليك

9ahba'a said...

هل لي ان اقسم بهذا النص؟؟

عذبة انت عذبة بطرحك بتعبيرك باحساس المترف

قرأت نصك فاعتلاني اعياء في الشعور و تكبدتني خسائر معنوية

هل لي ان اقسم بهذا النص؟؟

nostalgia said...

http://www.youtube.com/watch?v=i-Oi8WnVELo

كنت قد حذرتني من الانتظار
لكننا نبدو كمن يطبب أحدنا على ظهر الآخر
أهديك هذه الأغنية التي تثير شجنا لدي
أحبها كثيرا لقدرتها على تغيير اتجاهاتي
كانت تنبعث من احدى حانات المونت مارتر وتبعت الصوت في ليلة من الليالي القديمة ثم تهالكت على أول مقعد
وعندما سألني النادل ماذا أطلب قلت له أطلب من عازف البيانو أن يغنيها مرة أخرى
تحياتي لفكرك المتقد

Shaima'a Alkandari said...

يالها من حروف توجع

وبين سطر وسطر اجد حروفا تشع كي اقرأها

بعثرتنا بهذا العرض الرائع ولملمتنابمعانى حروفك

NewMe said...

عندما يتلبسنا الحنين
نحو ذلك الاحتمال
الذي زرعنا كالصارية
في قارب مهجور
أتراه
يأتيه الحنين
يوم
او ساعة
او حتى لحظة
أتراه
يدري ما الشغف؟
عندما تضيق الزوايا بنا
ونفكر بارتكاب الاحتمال
هذه المرة
مخضباً بالخطيئة!!!
عذبة
إذا فأنت مثلي تعرفين
الوجع الذي لا يهدأ
وأنا مثلك
بات وجهي
منطفئا كالرماد
رائعة رائعة رائعة
دومي بحب
تحياتي

7osen said...

لا أدري
كيف تصبح الكلمات بكل هذا التأثير والجمال

عذبة
أحببت ما كتبتي
بل أنا أحب كل ماتكتبين
ولا أعرف حين أكون بحالتي المرتبكة ماذا أقول
فألوذ بالصمت
،،
حبيبي ..هيأتُ لك..
ليلي المترف..ورغباتي المتراصة على تلالِ الحنطة..
وشرّعت أبواب.. مُدني القصية.
و.. طلاسم.. الجسد المخضب بالنبيذ..لتفك أسراره..
وأنت.....لم تقترب

ألمني هذا المقطع
كثيراً

***
ليدي رين وعذبة
أنا أيضاً أشعر بكما تتشابهنا
لدرجة لها نفس التأثير

:)

شكراً من القلب
لأني حين أمر من هنا
أدخل في عالم أخر
عالم جميل

AseeL said...

الأسى.. من زحلقني نحو الرحيل

!الأسى؟!... اركلــــــيه
.
اعتلي صهوته كل يومٍ لأمعن في الابتعاد

!ترجّلي منه و... اهجريه
.
وجهي بات منطفئا كالرماد

!منطفئا؟... بالحب والأمل اضيئيه
.
.
... حــــالمة؟
..قد تكون
!منذ عصـور
!!...منذ سقطة
..وشكة إبرة مغزلها
وقبلة ما أتت لحظتها بعد..
اعذريها...
.
.
.
الارض الجديدة في مجرة مدونتك وبين ياسيمنك والاعلام.. ظريفة عذبة :)


دمتِ مضاءة...
بفوانيس قربه
وقلبـــه

Barlamany said...

عــــــــــــــــذبـــــــة

رغم جرأة الوجع الذي يسكن حرفك ولا يهدأ.. والذي يصر بكل حماقه على سرقة بياض أحلامك .. و رغم تلاشي الاحتمالات في لعبة القدر ليكون هو دائما احتمالك الأوحد ...الذي لا يتحقق و يبقى احتمالاً ، تعكسه لك الرياح في كل اتجاه الا باتجاه مرافئك المهجوره التي لا يسكنها أحد الا انتِ !

رغم المشاعر المرهونه بذاك الاختيار و رغم رص الالم في صدورنا..

أنا بتُ أشهد ولادات حقيقية لابداع متناهي بعيدا عن الفبركه و ترقيع المساحات .. و أتساءل
كيف لرحمٍ آخر ان يستولد فصيلة الالم المفرط بجماليتك العذبة؟؟ !!

مدهش هنا ما تسجلين .. و أتعلمين لم هو مدهش؟

لأننا كلما أعدنا القراءة وكأننا نقرأه للمرة الأولى .. تستوقفنا سطور مختلفة تماما!!! عن السطور الأولى التي قرأناها...

و آخر أجمل ما استوقفني :
======================

"هذه المسافة..
طريقٌ .
.اعتلي صهوته.. كل يومٍ.. لأمعن في الابتعاد..

فــــــ لا تمل .المسافةُ.ُمن. إعادتي إليك
..ولايمل الأسى.. من زحلقتي نحو الرحيل"

اتفق معك،
اننا كلما أتعبنا الرحيل وأزاحنا واقع الحال خارج اطار الوجدنة
لا يبفى امامنا الا اعادة شطب تلك المسافة و حصر كل الدوائر في محيط أشواقنا لننتهى دائما في نقطة اتصال مركزها " من نحب" ... و كم هو مؤلم! ان يفرد الواقع أقطار كل تلك الدوائر ليعيدها خط مسافة مستقيم أولها حرقة وآخرها جحيم !!!

استسمحك بالاطالة.. بالشغف المعرًى
وعذري انني ما زلت تحت سطوة اندهاشي..

تحياتي

`~MnO YeNSa! ~` said...

هل لي غير الصمت مع حروفك ...
راقية
طاغية
بقمة البساطة المتعالية
راسخة في دنيا فانية
بعذوبة القطرة الطاهرة المناهية
..
دمت
احببت تلك الكلمات ..
تكاد تمسني ..
تكاد تبكيني ..

لكنني اعترف انها قد تحييني

حسافتج يا كويت said...

الحب حلو ووجع الحب هو الدافع للعشق ووجع العشق هو الدافع للغرام والهيام
ووجع الغرام هو الدافع لجنة الخلود بالحب
وأحلى حب هو حب أم عيالي
وإن كنت أسعى للخلود في جنتة ولكن الدرب طويل

عَـــــــــــــذبه said...

سيدة المطر..

شكرا لكِ إذ تمدين لي
بياض كلماتك..ونقاء روحك

و ابتسامةٌ ترقرقرت .. على
وجهي ..كالمطر

قلبي يفخر بتشابه يجمعني معك
..حتى وان كان في وجع..

وباقتراب .صديقة بمثل أناقة حرفك..
.. لكِِ كل الود.

.سيدة المطر
كوني.. كما تشتهين ..

عَـــــــــــــذبه said...

ليس هنا ماأطمع به أكثر...بعد عودتك الى هنا
وكلماتك..المشجعة



بابل...حضورك رائع....
وكفى

:)

عَـــــــــــــذبه said...

كما انت دائما

براك..


مختصرا
و عميقا ومباشرا.و. تصل .. الى القلب



كن بخير

عَـــــــــــــذبه said...

ويقول القاسم حداد
:
:
قل هو الحب
و ما ينهار ينهار،
فما
بعد العرار

غير مجهول الصحارى
وتفاصيل الفرار

غير تاج الرمل مخلوعاً على
أقدامنا،

والذي يبقى لنا تقرؤه عين الغبار

والذي لا ينتهي ،لا ينتهي
مثل

سر الموت
والباقي لنا محض انتحار
:
قل هو الحب
طريق مَلك
نبكي له ،
نبكي
عليه

لو لنا في جنة الأرض
رواق واحد
لو لنا تفاحة الله
جثونا في يديه
كلما

أفضى لنا سراً
ألفناه
ومجدنا له الحب
و أسرينا إليه،
:
:
:
:

كلماتك تشعل الروح بدفئها
وحضورك لا يستقر الا بالقلب ياصهباء
كوني بالقرب
أيتها
الفاتنة

عَـــــــــــــذبه said...

Nostalgia

وتبقى دوما...سيد الدهشة.
..تمد يدك في قبعة.. وتخرج لنا حمائم بيضاء وأقواس قزح ملونة.
.حروف ورموز واساطير..و
غيمات تحلق كالفرح, في دهاليز صوت فيروز

وعازف اكورديون في حانة قديمة..يرتل ل بياف..
وازنافور وماتيو

:
حضورك يفك قيود القلب..سيدي الكريم..
رغم انك تأتي.. مكلل بحزن دفين
يكادُ يرهقني
لاني مررت به..


تقديري وامتناني لكمية الشجن الذي سكبتهُ هنا..

عَـــــــــــــذبه said...

لم تعودي ورده يا شيماء..

بل أنتِ فراشة المدونات الاجمل شيماء

حضورك يشيع البهجة بكل المكان
لكِ امتناني ووودي


كوني كما انتِ
نقية
,وروح بيضاء

عَـــــــــــــذبه said...

NewMe
أي وجع هذا الذي يثقب أكياس الجمال فينهمر هكذا بين حروفك
؟؟

ولا تعلمين كم من المرات كنت أحط على شواطئك هناك.
.استنشق البحر والملح و دفء الشمس.. واخرج.!.لأني عاجزة عن استباحة أمواجك..

ولا أجد ما يقترب من روعة ما تكتبين

فارتدي عباءة ارتباكي.. واخرج بصمت

يفرحني حضورك ياجميلة..

عَـــــــــــــذبه said...

حسين

حضورك المميز يختزل المسافة

بين حروفك ..وبين اقترابك من القلب
..ويغمرني دوما بإحساس بالترقب لمجيئك..وانتظار ما تكتب..


:
حسين..لك
شكر واعتذار..
شكر لك لان بريق الأمان في مرورك يشعل الروح طمأنينة بأن شئ مما اكتب يستحق القراءة.

واعتذار
. من نص حمل شحنة كبيرة من الألم
وساهم في تداعيات
خاصة.

.او ذر ملحا على جروح صغيرة..


سلمتَ وسلم قلبك

عَـــــــــــــذبه said...

أسيل...

اعلمي
إن حضورك وكلماتك لهما فعل السحر في روحي.
. تلبسني كلما قرأت مرورك.. سحابه..من فرح.. واحتمال المطر.
.
.واعلمي..

اني استمتع بكل هذه النوافذ التي تفتحينها وتمدين ذراعك منها لتجلبي القمر الينا.
.فيغمرنا الضياء..


تفرضين الجمال اينما وقعت اقدامك.
يااسيل.


كوني كما انتِ دائما.(أسيل...مضيئة ومخملية...).

عَـــــــــــــذبه said...

Barlamany

بعض الردود تنسى إحضار تصنيفاتها المعروفة
......معها حال الحضور،

لاهي نقد
ولا هي تقدير
ولاهي حتى إضاءة كُتبت من وحي جمله في النص..و استفزت الكتابة..لدى القارئ
....

هنا
شكل آخر من الكتابة.

.أربكني..شل حرفي..
.أخافني.
.أن تقرأني..بهذا الحجم
..وأصبح مثقلة بتوقعاتك.وحسن ظنك... فأفقد عفوية قلمي..

.. لحروفك سطوة. ساخنة....خشنة ..نقية
..وبيضاء

... كقلب بدوي..لايعترف بالحلول الوسط ...
مازلت..

اعيد قراءة ماكتبت مرة ومرتين واكثر.
..واخرج كل مرة من هنا

..لا اقوى على الرد ولا حتى على شكرك..
أخرج

فتظل.. حروفك منقوشة على وجهي وقلبي... الى ان اعود..مرة أخرى...

حروفك و حضورك

.برلماني. وسام اعلقه على صدري
أشكرك من كل قلبي

عَـــــــــــــذبه said...

عزيزتي
(منو)

أحدهم يقول نحن نكتب..لنفهم..
وأنا وأنتِ نكتب..علّ الروح تعود
علّ هذه الروح المتصحرة يكسوها الربيع..
(منو)
لابد انك تعلمين كم تثير مداخلاتك كوامن الفوضى في نفسي..

تربكيني بمرور كالمطر..حين يتساقط على طين الكتابة.. وتغادرين وقد عبق المكان بعطر الارض.

.
شكرا لكِ منو
سلمتِ وسلم قلبكِ ياصديقة

عَـــــــــــــذبه said...

حسافتج يا كويت

وأنت من كتب يوما:

تسألني باليوم مئة مرة
هل تحبني؟؟؟
ولا تدري أن الذي تسأله يحيا ويعيش بحسها وعطرها

فكيف يجيب؟؟
……………………


لم اعتقد يوما اننا بحاجه لنقول للآخر اننا نحبه
كنت اعتقد انه سيرى نفسه في عين من يحب
في اهتمامه في أفعاله
...
حتى في نومه..هو يعلم
انه هناك
...

ولكن ماأن احببته هو..
!
حتى صار اسمه ينزلق قبل حروفي جميعها
بت اتوق لسماع صوته فقط ليقول ألو..
!
لأقول له
( أَحبك)..
!
لم اسأله يوما هل تحبني.

.
لكن كنت دوما بانتظار كلمة
(أُحبك)..
لتسكن في أحضاني..
…….
حسافتج ياكويت

ادام الله الحب بينكما..وصبرا جميلا..فما جزاء الحب الا لهيب.من عشق...وجنة. من امان...

شكرا لمرورك الأول..تشرفت بحضورك..فكن قريبا..