أراجيف النوم...ومراكب الاحلام
توطئة
:
في كتب العشاق الخالدين لن نجد إلا اولئك المحرومين
من اللقاء بسبب حليب العشق الذي رضعوه من ثدي الاحتواء .!
هكذا نكَّس راسه إبراهيم متضمِّخا بالنشوة والقلق والترقب معا…
(من رواية .ابراهيم الوافي.. ثلاثة رابعهم قلبهم)
___________________________
وَقَفَتْ أمامهُ عاريةً...
ترتعش..كنورسة في فجرٍ بارد
ضّمت شعرها القصير..في حزمةٍ واحدةٍ...و
مدت نحَوهُ... أصبعاً رقيقة.. كالهلال
..لتشير اليه.....
......
.ما لون انشغالك... هذا المساء حبيبي؟؟
هل هي..مناظرات أوباما
وكلينتون امامه بالفوز تتشدق؟؟ ؟؟
هل هو فوز برشلونه الباهت؟
أم هو احتجاج على دنيا.لم تعد كالدنيا..
وحياة.... لم تعد بك تترفق..
!
أرسل لها وجه يبتسم...لا يقول شيئاً..
وسكت
!
...........
يتسرب الملح..في عروق الانتظار....
وجهي مُشبعٌ..بالملل...و
الموسيقى..
ٌرئـــــــــــة البحر.ثملة
.بصوت
Bocelli
صوته....ينساب على شفتي .. شجيا..دافئا...
.كالشمس في كانون ..
...غامض..مهيب...كالرجولة
كإفاقــــــــة اللحظة ..
.بعدالقبلة الاولى...
.!!
....
الوقتُ مازالَ.. خارجَ الساعةِ
يجب ان أعتادُ العطش الذي أيقظته فيّ
لأنك منذُ ذلكَ المساء..كوّمتَ أحتمالات الارتواء في قبضة يدك.. ُكمنديل مستعمل.
.!
ورميتهُ بعيداً
....
.دمدمتُ أحلامي (..بأوقاتٍ تجمعُنا..تمزجُنا..توحدُنا..)في شرفاتُ أحداقي
..
أغمضتُ عليها أهدابي..وغفوت.على مقعد.
!
.
..ففي سريري الآن
ينام....أخطبوط اسود
.
!'



18 comments:
:)
لي عودة
ودخلت في بيروت
من بوّابة النار العتيقة
شـاهرا حبّي فخرّ الحاجز الرملي
كالعادة تتشـجّن فيّ أغرب المشـاهد وأعمق الذكريات مع قراءتي لكلماتك
ثم تعلوا الموسـيقى لتكمل المشـهد
في كتب العشاق الخالدين لن نجد إلا اولئك المحرومين
من اللقاء بسبب حليب العشق الذي رضعوه من ثدي الاحتواء .!
هكذا نكَّس راسه إبراهيم متضمِّخا بالنشوة والقلق والترقب معا…
(من رواية .ابراهيم الوافي.. ثلاثة رابعهم قلبهم)
___________________________
وَقَفَتْ أمامهُ عاريةً...
كنورسة في فجرٍ بارد..
ضّمت شعرها القصير..في حزمةٍ واحدةٍ...و
مدت نحَوهُ... أصبعاً رقيقة.. كالهلال
..لتشير اليه...........
مع آخر نقطة أخذت تدندن في رأسـي ألحان تلك الأغنية ... لقد مثّلت لي دوما الأمل والرغبة العارمة في صدر كل المحرومين من اللقاء ...
والآن مع صوت أندريا أتصور رغبتك وتلك القبل وفراهة المدى المرازح بين ما لديك وما هو لك وبين حياتك وما ترغبين إحياءه في وجه الموت....
لماذا أغار منك بقدر ما أغار لأجلك ... لماذا يمكنك أن تشـتكي للحياة بدل أن تشـتكي منها ...
ولماذا لم أعد أنجح مثلك في الإرتقاء بعيدا عن وضاعتنا المزمنة ...
ولماذا أفتقد للبهجة التي تنشـرح من كلماتك ... كبهجة النور التي يبعثرها فجر الخالق...
ولماذا عليه أن يقبلك كأنها آخر مرة
و يا عذبة الياسـمين أي أخبار تودعين في جملة الخاتمة
.ففي سريري الآن ينام....أخطبوط اسود
ألم يهاجرك البحر يا ولهي
من بوّابة النار الوحيدة
الذاكرة لم تعد أقوى أسـلحتي
ولم يعد لدي خذائر كافية للتعبير
صمت مبهم
وقلّة تدبير
يلاّ بركي القهوة بتشـدّ الحيل
تحياتي
لا أخفيك سراً فعوداتي لم تغادرك يوماً...
وجميع انشغالات الزمن عنك لا بد وان تكون بلون "المــــــــاء"...
فلن تفلح شاشاتٌ تتلون ولا انتصاراتٌ اخفقت في رسم معالم الفرحــة في شعوب التبني !!!
فرفقا بمن لا حياة لهم.. ويقفون بتذكرة النسيان على باب الهوى ..
دعـــــوة انسكاب ...لتغسل عروق الانتظار و تملأ بك سماءا من الارتواء تمطر كلما أنً الحنيــــــن
/
/
/
فغمضي عينيــــكِ....
سأقبًـــل حروفك و ابتلع الأخطبوط :)
تحياتي
حياك الله برلماني
:)
:
:
جملتك(أغار منك بقدر ما أغار لأجلك. لماذا يمكنك أن تشـتكي للحياة بدل أن تشـتكي منها.)
لا أدري لم ذكرتني.بصوت قديم..وفترة لا أنساها أبدا..كان صوته..يومها.. هو الوحيد الذي ينير امامي.. النفق ..وكان الحلم... يمسك بيدي كل ليلة... و يقودني إليه...
استغرب هو إصراري على الكتابة..و الحلم.رغم وقوفي في مرفأ الراحلين..على الويتنغ ليست..
:
:
واذكرها كلمته...حين قال كيف تكتبين.. حتى في اشد لحظاتك قتامة...
مازلت أراوح مكاني. ياطاهر...
..أتجاهل كثير من الحقائق..و أتعلق بأراجيح الحلم...
..وحين ينام الإخطبوط في سريري.
..! .أبحث عن أقرب مقعد لأغفو عليه...
:)
كن بخير ياصديق..
...
و
لايكتمل الروقان ويعتدل..المزاج
الا بفنجان
قهوة ..الفرنسيه صباحا
,النجدية عصرا..,,والامريكية مساءً
غريبه هذه الخلطه؟؟
اعلم ولكنهااللغة الوحيدة التي يفهمها دماغي المتكلف
..
في عرفي لم تعد القهوه منبهة للحواس
ف اكتافي المشدوده لاتسترخي.. الا بفنجان الساعة الحادية عشر
اتناوله برفقة كتاب ..
..
ولاتنسكب اسرار(انتقيها.. بعناية)تهرول..على طاولة الساعة الثامنةمساءً)
الا برفقة
كوب الامريكان كوفي بين يدي..
صديقتي في مقهى ستاربكس
.....
كيف هي قهوتك ياصديق
برد، كومة من الأشواق، ودقائق مملة جداً.
أشتعل، وأنطفيء، وأشتعل..
وأنت في ركنك المتجمد، هناك.. تدخن.
وتنفثني بعيداً عنك !
!
عذبة،
كم هي قلقة لحظات الانتظار تلك، لـ ضرباتها صوت يخترق الشعور.
استمتعت بـ حروفك آنستي،
وبـ تلك النغمات المرفقة.
دمتِ بـ كل خير.
في البيت فهوة "موكّة" ومن حين لآخر أحضّر لنفسـي ركوة عربية. بينما في القهاوي خارج البيت أشـرب فهوة إكسـبرس وبأي حال سـادة دون سـكّر ...
ولو أنها أكثر مرارة في أيامي هذه...
لبعدك.
تحيّاتي
وسواء كانت هناك انشغالات..ملونة او شفافة.. بلون الماء..
أظنها ذابت. أظنها .تلاشت..
اظنها لم تعد مؤلمة....ولا... مهمة
لان..
لاشئ يبقى للحالمين أبدا......حتى الألم(ياخذ حاصله ..ويروح)
...قدر بعض البشر أن يصدروا الحب...ولا يذوقونه..
:
:
.........فهنيئا له دنيا....لاتعرفني..
..................وهنيئا لي عيون تقرأني...وانا فخورة بتواجدك هنا..برلماني......
شكرا لك...من القلب
سيدة المطر
:)
سعيدة بمرورك الأول على الياسمين
وممتنة لتوقفك وقرائتك
كنت بين اشتعالي بتفاصيله.. وانشغاله.بكل الدنيا ..
مجرد احتمال لأنثى...
اخلد الى النوم مثقلة باشتياقي.
.امر أمام الآخرين ..محاصرة ب ملامحه و ابتسامته..ولحظاته..
وهو...لايأتي..
!
اسعدني مرورك ياسيدة المطر.. و استمتعت بهتانك..
دمت بود و بانتظار ك دوما
سحابات البخار المتصاعدة من فنجان الاكسبريسو في الصباح.
.على قارعة طاولة
صغيرة بمفرش قطني..كراسي خشبية..
.زهور الكرنيشن الرخيصة في اكواب زجاجية
. اصيصات وزريعات..مبلولة..
تنفض مطر الصباح عن اوراقها...
الأشجار على جانبي.. الطرق .
.هدير الدرجات البخارية وزحام الموظفين كل صباح..
ابتسامات الاطفال الهانئة..
تفاصيل صغيرة. ..
ولكن لها
طريقتها ياطاهر فى تدبير البعد
....تختصر المسافات
.واحيانا...تمددها.
.!
تكالب الجراح يصيبنا مع مرور الأيام بالبلادة
و عمق بعضها يا عذبة يفقدنا الإحساس
بالقادم منها إلى ذات المكان
نطئ بأقدامنا النار و نمضي بكل جمود
و توالي الخيبات يجعلنا نألف حتى ذاك الإخطبوط
الأسود
عن نفسي راح أنام و آخذه بالأحضان
:P
نصك يا عذبة
كالجو في الخارج
و في صدري
!!
تصبحين على دفء
قد تغفو العين من النظرات ومن حياة النظر اللا منتهية و وتدخل احلاما تمتعها بمناظر خلابة و سط براويز ملكية قد ترى من نحب و قد لا ترى سواه بين اكوام كم البشر صبية يلعبون بين المطر وتعلوهم سحابة سوداء قد تبشر باعصار قادم من بعد اراهم من بعيـــد احاول اغني واهمهم بكلمات شديدة المعنى بلا حروف .. فجأة للمنبة مشهد من حياتي وسط الاحلام ابقي انا هذيان من الافلام الممزقةالمدسوسة بالادراج
فكلنــــــا يغفو بعد قبلة
قبل قبلة او بينهما
تكالب الجراح يصيبنا مع مرور الأيام بالبلادة
و عمق بعضها يا عذبة يفقدنا
الإحساس
إختصرتني بجملة.. يا طائر ..
:)
ولأن الطيور لا تسافر إلا ناحية القلب..
..
ف مرورك طائر .. رغما عن كل البرد الذي يصهل به الشتاء
كان
سحابة دفء..
لفت المكان
اسعد الله يومك
و
ابعد عنك الألم و الخيبات...
احيانا تكون الأحلام ليست الا صور
انتزعناها سرا من صفحات ألبوم ...
أو كما قلتِ أفلام ممزقة في أدراج الذاكرة..وألصقنا فيها.. وجوها أحببناها..وكتبنا سيناريوهات ليوميات اخترعناها. كما نحب
..ثم تماهت الحدود بين الحلم و بين اليقظة.. وصارت احلامنا تطابق ايامنا..
وصارمن نراهم في أحلامنا ...أطفالا يعيثون بقلوبنا الفوضى..
ونحن لا نتوقف عن حبهم..ولا عن الحلم!
مرورك جميل..و لاينسى.
.يا(منو) ....كوني بخير......
Post a Comment