Friday, December 28, 2007












تماهيـــــــات العودة... في فجر مثقوب

__________________

(1)

تحت نظر قمر..بارد.. تواطأ مع السماء فتَركَته
نائما على مقربة من الشمس
ممرات . منخفضة ..تتقاطر اليقظة بكسل..من أسقفها الواطئة

.. فتتراكم كبركة في قاع روحي
.
تتسلل عيون الوعي.... خلسة..إلى جهاتي الأربع..
ويظل رأسي.عائماً ..معمعماً..بغلالة زرقاء
.......
طيوف أجساد هلامية.. تحوم بعيدا.. كالملائكة الملونة
..
أصوات مبهمة..اكاد اتلمس وقع خطواتها.رغم غفوة.. حواسي
Happy holidays
..
Happy
Christmas

إيقاع بطئ لنبض منتظم..يُبثُّ عاليا.هل..هذا قلبي؟
هل بات هو الآخر كجسدي.. مستباح؟؟

استمع له
نبضة عالية
يتلوها نبضة أصغر.
نبضي....يرتل ملامحك
كإشارات مورس.يرسلها بحار تائه..في أعالي المحيط .طال..اشتياقه لليابسة
نبضة عالية.تليها.نبضة أصغر..
تتهجى حروفك..
حرف....عبثُ لحظاتي
...
.زفير..حرائقي الصغيرة
..إشتعالاتي.. العمياء بين ذراعيك.

حرفان..... امتداد الريح فوق قامة انتصاراتي الغبية..وانكساراتي المزمنة
.. فعلي الجرئ ذلك المساء....

ثلاثة...محوت كل وجه جاء قبلك..وخبأتك تحت وجهي
..
أربعة........رغبات ..رسائل مخبئة
.عبور سرب عصافير..
..فاجأها المغيب.وسط السماء....فتراكمت بفوضى..
على راحات النوافذ و تحت أجفان المباني
..
....نبضة عالية. تتنهد...يتلوها نبضة اصغر...
أُحِبّــــــــــــكَ..
أُحِبّكَ..
مهلا.....
.!
هل أخبرتْهُم... إني احبك..؟؟؟؟؟
يجب أن اغلق عليها..... باب.. قلبي...
(لتبقى..أنت... دائما...(حرف..لا تبوح به أبجدية
!
(2)
أصابع باردة...من رماد..تطوي أشرعة الرحيل..
وأكاد اسمعه في منصهرا..في أذني.
(قال:( عذرا.....لم يحن دورك بعد
....
قلت:.....وأنا ..من اجله فقط...غير مستعدة لك
!
ومن اجل
..طفلة ساهية.. سحبت الدهشة أنفاسها
نسيت خربشاتها..في الدفتر القديم...
ركضت خلف **هيسبيريا..هدهدها..ضوء..
فأضاعت الكتابة..ومضت خلف الطريق....ولم تعد حتى الآن.
!
..
من اجل
سماء
تمطر هنا فوقي
. ..مطر سخي..
أخضر..كأشجار الصنوبر
.حباله مشدودة..تشرب من السماء..
...بارد
كالنحيب ..الباهت
.... لا يبلل ثيابك مهما طال وقوفك..فيه
من اجل
..سماء
....
تمطر. .فوقه...هناك..... مطر بخيل . لا يأتِ إلا بعد صلاة..
مطر.. ساخن.. فاجر..
يصفع وجهه...
ينقر رأسه....
يسكن ذاكرته..فيــــــــؤرخ به الأشياء..
!!
من اجل
.. المطر الشفيف..واللحظة الفتية..التي ستجمعنا..
من اجل
أن أدس راسي في دفء عطره. ثانية......لاشم نبضه
من اجل
غيبوبة لحظة...... انسكب فيها.. حبر أبيض..
.وسال بين أناملي..وشفتي..
واغرق الورق.....بالشعر..و الفصاحة..
من اجل
أحلامنا.. القصية في أنامل الكلام..
من اجل
أوقاتنا الأجمل التي لم تأتِ بعد...
من اجل
رهاني على الشِّعر المتوقد جمرا.. في عروقه...
من اجل
حرفا........ ينبت بين أصابعه.
.وألعقه.على شفتي العليا..... قصيدة
مبتلة.بعنفوانه....بخذلانه.
..خيباته..
وتجلياته المهيبة..
.تتهادى في بحورها.
..مراكب.عبثه..وشقاوة شهواته..
من اجل
الوله..
من اجل
عينيه المتوسلتين..
من أجل
ان اضحك..على رومانسية... البحث عن حذاء رياضي..ابيض..
.... وأبكي..... حين أدرك انها كانت..
وسيلته.
لابتعد عن…
… خشخشة (عجزي) المملة..كمذياع قديم..
.. وليلي الرديء........ ونهاري المترهل..
وطريقته.
.ل.يحلق ب مخاوفي بعيدا...من اجل... إلهائي..
من اجل
اشتياقي .......لجنونه الصاخب.يهطل فوقي.
..
من أجل
..غضبة العنيف... وهو يشتم بكل لغات الدنيا ..خسارة
فريق برشلونة..
.ومن اجل
..قلبه الطفل..حين يحكي
عن كل الأمهات الطيبات. اللواتي.يراهن مختزلات في امرأة مضاءة...هي أمه..
من اجل
جسدي الذي انزلق خارجا من ثقب أسود
ملوثا بالقطران...ليغتسل بماء العافية.
ويعود طازجا...مرة أخرى
من اجل
الأرض التي تسطحت. منذ عرفته.........وباتت كل الدروب تتجه نحوه
.ولا تعود
من اجل
النهايات السعيدة التي نستحقها
....من اجل أن أقول له..أني.... بخير.....

**
هيسبيريا
Hesperia في الإنكليزية،
وتعني حوريات الغابات أو الماء ..
اللائي تـرعيْـن الحديقة المباركة في أقصى الغرب من الدنيا.
.. وهناك مدن أمريكية سُمِّـيتْ بها