.
.

طريق.. بطيء..
وسماء تمتطي صهوة جواد اسود..
نجوم ..تطل من شبابيك الفضاء
وبرد خجول..يتلصص بالمارة
...طريق بطيء.....
و
صبية يتعففون
عن بقايا طفولتهم ..
ليقتسموا فيما بينهم... سيجارة.
سمنة ترتكب رذائلها فوق أرداف رجل
يعدو أمامنا. .
وأنا
وأنت
نتقاسم الخطوات..
واحدة لك
وواحدة لي
واثنتين لهذا البساط
المعبد..
بالبلاط .
. طريق بطيء
نباح كلب بعيد
وأصوات مبتورة..تحلق بلا أجنحة..
شتاء.. صامت.
سكون باهت...
و
ليل ..بلا حياة..
والصبية يحلمون.
.بعيون مفتوحة..
بأنثى تهبط عليهم
تسرق طفولتهم....
تعبث بأسرارهم
توقظ.... فتنتها.. رجولتهم المؤجلة...
فيكبرون....ويكبرون..وهم في مكانهم مازالوا..
.على الرصيف...
.يحلمون..
!!
والرجل..بلا وجه
يعدو........ ومن خلفه يلهث..الطريق
.يتساقط التعب....على المقاعد...ويبقى
الرجل.... يهرول وحده.. بلا وجه...ودون طريق.
!.!
وأنا
وأنت
نركل الحصى بأقدامنا..
نتقاسم الحنين. .
ونقيس الهواء بخطى القلب الثقيلة....
.
.
نبحث عن تيهٍ. يجدنا..
و.نجد أنفسنا فيه
..!
يتواطأ القمر..واللحظة والطريق..
شئ ما يحدث هنا
..!
اقتحمتْ الريحُ.. الباردة..( روحي) فارتَعَشَتْ..!
وانبعث من سراج ليلٍ..يحوم حولنا..
...في الظلام....
.حريق
يلبسني.. عطركل النساء التي اشتهتك يوما..
ويتلبسني صمتك....
.دون لغة..!!.
. مسافة....تتحشرج.. بالموتِ.. في حنجرة غريق.
.!
..
..
ماذا نفعل هنا بربك
..على هذا.. الطريق...؟..
.
.
أتعلق كطفلة لحوحة..بذراعك..
ابتسامة تلوح في عينيك... واعرفها جيدا..
أمد نحوك عيون..تتلكأ على وجهك ..الصامت..
وبأحداق. الوجد
.يتوهج. بك بريق..!
.يترنح الحذر في عروقي.
وجنوني يرن في هواء رأسي..
"انتِ تموتين..وحيدة...... كل لحظة..
على رصيف مغاير..
فلم لا تجربين الموت...
. ولو مرة .
.على شرفة شاعر.
.!
.."أيها المعتق بالجرح"....
..كم لك وأنت تحفر في الرمال مدينة.. ؟؟
..كم لك وأنت تنقش في حنجرة الفجر قصيدة...؟؟
. كم لك وأنت تهدهد طفلك.. الغافي في عروق الليل
...كم لك وأنت تردد بمرارة.. كلما كممت الريح فاك..
Fuck off
..كم لك والوقت يمضي..سريعا. وأنت تظن أني بخير
.!
بطيئ مازال.. الطريق
و
.العالم حولنا يعدو
والمدينة تتسع
وتتسع
حتى تغيب
فــــــــ لا يعود.....
في هذا المساء الأزرق..
سواي..وأنت
والطريق الذي لا يفيق
يلمح(القمر) نوايانا.
فـــــــ يغض عن خطايانا ..البصر..
.ويتواطأ الليل. وشبابيك النجوم...مع الطريق .
.
قامتك تهطل فوقي..
تشطب ألف عام عشتها..
قبل ميلادك..
وتخلقني من جديد...
وتعشقني.... قبلاتك...
تجمع شتات التوت من على شفتي.حبة...حبة..
.تقطف الحروف.. من مكامن العاج...حرفا
حرفا..
فتولد من .. أوتار..الظمأ القديم..
وسماء تمتطي صهوة جواد اسود..
نجوم ..تطل من شبابيك الفضاء
وبرد خجول..يتلصص بالمارة
...طريق بطيء.....
و
صبية يتعففون
عن بقايا طفولتهم ..
ليقتسموا فيما بينهم... سيجارة.
سمنة ترتكب رذائلها فوق أرداف رجل
يعدو أمامنا. .
وأنا
وأنت
نتقاسم الخطوات..
واحدة لك
وواحدة لي
واثنتين لهذا البساط
المعبد..
بالبلاط .
. طريق بطيء
نباح كلب بعيد
وأصوات مبتورة..تحلق بلا أجنحة..
شتاء.. صامت.
سكون باهت...
و
ليل ..بلا حياة..
والصبية يحلمون.
.بعيون مفتوحة..
بأنثى تهبط عليهم
تسرق طفولتهم....
تعبث بأسرارهم
توقظ.... فتنتها.. رجولتهم المؤجلة...
فيكبرون....ويكبرون..وهم في مكانهم مازالوا..
.على الرصيف...
.يحلمون..
!!
والرجل..بلا وجه
يعدو........ ومن خلفه يلهث..الطريق
.يتساقط التعب....على المقاعد...ويبقى
الرجل.... يهرول وحده.. بلا وجه...ودون طريق.
!.!
وأنا
وأنت
نركل الحصى بأقدامنا..
نتقاسم الحنين. .
ونقيس الهواء بخطى القلب الثقيلة....
.
.
نبحث عن تيهٍ. يجدنا..
و.نجد أنفسنا فيه
..!
يتواطأ القمر..واللحظة والطريق..
شئ ما يحدث هنا
..!
اقتحمتْ الريحُ.. الباردة..( روحي) فارتَعَشَتْ..!
وانبعث من سراج ليلٍ..يحوم حولنا..
...في الظلام....
.حريق
يلبسني.. عطركل النساء التي اشتهتك يوما..
ويتلبسني صمتك....
.دون لغة..!!.
. مسافة....تتحشرج.. بالموتِ.. في حنجرة غريق.
.!
..
..
ماذا نفعل هنا بربك
..على هذا.. الطريق...؟..
.
.
أتعلق كطفلة لحوحة..بذراعك..
ابتسامة تلوح في عينيك... واعرفها جيدا..
أمد نحوك عيون..تتلكأ على وجهك ..الصامت..
وبأحداق. الوجد
.يتوهج. بك بريق..!
.يترنح الحذر في عروقي.
وجنوني يرن في هواء رأسي..
"انتِ تموتين..وحيدة...... كل لحظة..
على رصيف مغاير..
فلم لا تجربين الموت...
. ولو مرة .
.على شرفة شاعر.
.!
.."أيها المعتق بالجرح"....
..كم لك وأنت تحفر في الرمال مدينة.. ؟؟
..كم لك وأنت تنقش في حنجرة الفجر قصيدة...؟؟
. كم لك وأنت تهدهد طفلك.. الغافي في عروق الليل
...كم لك وأنت تردد بمرارة.. كلما كممت الريح فاك..
Fuck off
..كم لك والوقت يمضي..سريعا. وأنت تظن أني بخير
.!
بطيئ مازال.. الطريق
و
.العالم حولنا يعدو
والمدينة تتسع
وتتسع
حتى تغيب
فــــــــ لا يعود.....
في هذا المساء الأزرق..
سواي..وأنت
والطريق الذي لا يفيق
يلمح(القمر) نوايانا.
فـــــــ يغض عن خطايانا ..البصر..
.ويتواطأ الليل. وشبابيك النجوم...مع الطريق .
.
قامتك تهطل فوقي..
تشطب ألف عام عشتها..
قبل ميلادك..
وتخلقني من جديد...
وتعشقني.... قبلاتك...
تجمع شتات التوت من على شفتي.حبة...حبة..
.تقطف الحروف.. من مكامن العاج...حرفا
حرفا..
فتولد من .. أوتار..الظمأ القديم..
((.آ.آآه..))
و أناملك العابثة..
تعب... الدفء.. من طراوة خصري
والبشرة المغسولة. بالخزامى والبخور
.. كؤوساً
في صحة... رغباتنا العارية.
في صحة...قوس أجنحة..نبتت.
. من خلف أكتاف الوحشة. والملل ...و الطريق الأسود
..وكافة الأشياء
و أناملك العابثة..
تعب... الدفء.. من طراوة خصري
والبشرة المغسولة. بالخزامى والبخور
.. كؤوساً
في صحة... رغباتنا العارية.
في صحة...قوس أجنحة..نبتت.
. من خلف أكتاف الوحشة. والملل ...و الطريق الأسود
..وكافة الأشياء
!....
,..
و يترجرج الغيم الصقيل.
فوق صدرك..
ويزأر المحبوس
خلف ضلعك..
"اقتربي أكثر."
.
,..
و يترجرج الغيم الصقيل.
فوق صدرك..
ويزأر المحبوس
خلف ضلعك..
"اقتربي أكثر."
.
يا رغبتي العظمى/اليتيمة/الـتي لا تتكرر
لتذوبي في فمي...كمكعب سكر.. .. وأغرق أنا. بكِ....أكثر.."
و تموء أصابعي
في أعماقك..
.كف حانية. ..
....رف طيور ٍتهديك.باقات شبق..
.
رعشة أنثى..
بذخ شهوة..
مطر الزنبق .يمتصه طين الإسفلت
تراتيل النشوة الكبرى..
هصرة نهد...
غرغرة الروح في الجسد..
.
.
فتهــــــــل علينا... ليلة الميلاد.
لتذوبي في فمي...كمكعب سكر.. .. وأغرق أنا. بكِ....أكثر.."
و تموء أصابعي
في أعماقك..
.كف حانية. ..
....رف طيور ٍتهديك.باقات شبق..
.
رعشة أنثى..
بذخ شهوة..
مطر الزنبق .يمتصه طين الإسفلت
تراتيل النشوة الكبرى..
هصرة نهد...
غرغرة الروح في الجسد..
.
.
فتهــــــــل علينا... ليلة الميلاد.
!!
.!
فـــــــ خذني
........
أنا..
..طيور عشق..وردية..
أشْرَعَتْ أجنحتها للصخب..وحلـــّــــــقَتْ..
.!
فـــــــ خذني
........
أنا..
..طيور عشق..وردية..
أشْرَعَتْ أجنحتها للصخب..وحلـــّــــــقَتْ..
خلف قدرها المتعرج داخلي
وهو...
. يبحث له عن مَركزٍ...مُركّز........ في عمق الماء
وهو...
. يبحث له عن مَركزٍ...مُركّز........ في عمق الماء
خذني
..................
....
..أنا
الدفءَ الكسول ..في صباحاتك الباردة..
.معطفٌ ..يضمك بذراعية..
هذا الشتاء..
.......وأنا
.المطر الأخضر.
.يُنبت بداخلك كل القصائد التي لم تأتِ..بعد..
وأكون لك....كل النساء
........وأنا
ضحكةٌ تتفجرَ على ثغرِ طفولتك..التي لا تكبر..
و..دمعتك..
التي ذرفتها وحيدا..ذات مساء.
. وأنا.....
...............
.تفاحتك الأخيرة...
.ولتطردنا من بعد ذلك.. السماء..
..
..
..
..
يتثاءب الطريق البطئ
فوقه تدب الوجوه
و..يزدحم من خلف البيانو... عشرات.المشاة
أعود الى البيت ....عبر..... شوارع دافئة..
تعرفني جيدا..
ًوتعود أنت إلى البيت..ضاحكا....
. يرافقك سرب كمنجات..
كل شئ حولنا بات يغني..
حتى أسفلت الطريق
..والبيوت
والنباتات
!!
..من يثق بالطريق. ... مرةً..
..عليهِ.. أن يثقَ دوما... بالحياة
.
.
.
ربما كنت بحاجة الى غيابك...حتى يذيب اشتياقي لك.... كتل الجليد المتراكمة.. فوق قلمي*
..............................................
..................
....
..أنا
الدفءَ الكسول ..في صباحاتك الباردة..
.معطفٌ ..يضمك بذراعية..
هذا الشتاء..
.......وأنا
.المطر الأخضر.
.يُنبت بداخلك كل القصائد التي لم تأتِ..بعد..
وأكون لك....كل النساء
........وأنا
ضحكةٌ تتفجرَ على ثغرِ طفولتك..التي لا تكبر..
و..دمعتك..
التي ذرفتها وحيدا..ذات مساء.
. وأنا.....
...............
.تفاحتك الأخيرة...
.ولتطردنا من بعد ذلك.. السماء..
..
..
..
..
يتثاءب الطريق البطئ
فوقه تدب الوجوه
و..يزدحم من خلف البيانو... عشرات.المشاة
أعود الى البيت ....عبر..... شوارع دافئة..
تعرفني جيدا..
ًوتعود أنت إلى البيت..ضاحكا....
. يرافقك سرب كمنجات..
كل شئ حولنا بات يغني..
حتى أسفلت الطريق
..والبيوت
والنباتات
!!
..من يثق بالطريق. ... مرةً..
..عليهِ.. أن يثقَ دوما... بالحياة
.
.
.
ربما كنت بحاجة الى غيابك...حتى يذيب اشتياقي لك.... كتل الجليد المتراكمة.. فوق قلمي*
..............................................
إهداء لمن علمني قلبه.. الكتابة *..
سراج الليل) هي حشرة اليراعة او ذبابة النار)*


