Saturday, November 17, 2007

حين كان وجهـــك ...المســـــــــــاء

.
.

. حين كان وجهك .. المساء
____________

شبهُ ممددة...في مقعد.
وجهي نحوكَ..
ووجهــــــــــك.. نافذة..
.. تحوي..الفضاء..
..

.و الصعلوكة ..
الموؤودة... بداخلي
تمد أصابعها. نحوكَ.من تحت الرمال
..
..تجمع اشلاءها
..وتشم رغما عني ..أنفاس الحياة..
.
.
شبه ممددةٌ ...في مقعد..

وجهي نحوكَ..
وفي الفراغ الساكن بيننا..يقع مقعد..
يرتعش بالبرد.. والخوف..
.
.
تمتد نحوي..كف ناعمة
.تتعلق بها عينيّ
ولاتسترني نظراتي.
.أُتمتم بداخلي
.. كف..شاعر..هذه.. لم تمسك يوما...... سوى بأنثى..
ولم ترغب يوما........... الا بقلم.


.!
يدك تخترق المسافة. والفراغ. والمقعد....و.السكون..الحميم...
..تمد لي بها.. صوتك..
(إسمعيني..!!..وعودي إليّ.
)
..

iPOD

كاختلاجات الربيع في نهايات الشتاء
.
. صوتك يتقطر..
عريضا..عميقا
كقبة في سماء..
يترقرق (بيانك)
في مسامعي..
ينبوع دهشة..
على وجنة.. الماء..
وصار الكَــــــــــونُ
مشــــــــــــــــحونا..مجــــــنونا
...
.منتصرا حينا..وحينا مهزوم..
!
خافت. كتعاويذ..... ناسك
.صاخب..عاري ...كأغاني..سكير.
.شبق..متناقض...مشبع بالأحلام...
.وصارالكون
...من حولي.
صوتك....
..وصوتك ... فقط.. منتهى الأشياء ..

.!
.
.
ممددةٌ ..أنا...في مقعد..

وجهي نحوكَ.
ووجهك.... صوت..

طمأنينة
تورق في دهاليزي.. كاليقين..
يملأ
تجاويفي .و.فراغاتي. دفئا
ينثال في قلوب الخاشعين
.
يلتهم....امتلاءاتي..
كرغيفٍ ساخن..على موائد جائعين..

.
عشرةأصابع في بيانو..!!.وندم

.!
.
ممددةٌ ...في مقعد..

وجهي نحوكَ...

ووجهك
أصابع..

!!
.
.. تندس سرا في تفاصيلي..
تجدل ضفائر خجلي
وتفك ضفيرة شهواتي..

تسّبح بخرزات.
.معقودة على خصري..
بخيط واه
فتتبعثر بين اصابعك
..خطواتي..
وتغوص أقدامك.. في وسائد مثيرة
لا ادري من أين يأتيها البلل..


!

وجهك
أصابع..


!!
.
تتمرغ
تنمو
تعزف
تسترسل. تنقبض
تسترخي..

. بين أطرافي..

فــــــــــــ
ًأندم على ألواح شيكولاته إلتهمتها. يوما
وفطائر تفاح مخبوزة .
.(ترتديها (بوقاحةٌ
أردافي...


وأندم
على بخلي وإسرافي
وجمودي
وصغر أكتافي
حين عجزت عن مصارعة الريح
!
وأندم
على لوحة رسمتها بعيدا عنك..
ومتحف ...
تجولت فيه وحيدة...
ومسرحية في برودوي..حضرتها بدونك..
ولم تعلق عليها..
وعلى مظلة صغيرة.. لم تجمعنا في يوم ماطر ..
وعلى سنترال بارك..والثلج في فبراير

وقطع نقود نلقيها في قبعة عازف الفلوت .في تايمز سكوير....
وعلى فردة حذاء.. تؤلمني..
وأنت مصر ان نصل الى تقاطع.. السفنث أفنيو..سيرا على
الاقدام
وسيارة أجرة ..
قديمة..
نركبها ضاحكين فيغضب.. سائقها الباكستاني.
وعلى مولتن كيك . في نهاية
يوم تسوق..بالففث أفنيو.
.تندلق منها الشيكولاته ساخنه
فتنزف اللذه داخل فمك..
ويلعقها لساني..
!!
وأندم .


على ليالي. هيوستن و.السهر العتيق.
وساعات..بكاء..نزفتها وحيدة..
..
واندم
أنك ..لم تأت باكرا
و..اني ترددتُ كثيراً
و..أني لم أكن أكثر جنوناً
واندم على حماقاتي..
.
!!
.
هسهسة الإشتهاء..

ممددة انا..
ووجهك.. نحوي..
وفي وجهي..
إمرأة مثيرة..
إمرأة محظوظة..
أجمل النساء......... فيه

ملئى.. بك....
ملتبسة .. بك..
كالخطيئة اللذيذة

وجهي
...مدينة.
ترصع سماءها الأقمار..
يه...(منازل
مسورة بالمواويل..والأسرار..
......
...أحلام.. مكتظة بالايحاءات..
.....و..انفجارات سحب..
.......مكسوة بالأمطار..
..
فيه.. أعواد كبريت..
أشعلها الصغار..
شغب أطفال يحاصرهم كبار..


!
.
فيه
فم بك يرغب..

و...عصفورتان
..تتأرجحان. بنزق...فوق صدرك
وفيه


هسهسةُ إشتهاء للجسد السخي..
.


وفيه


..حصونٌ تنهار..
!
.
. .
فيه أجنحة النوارس .
.ترفرف
على عجل.


فوق مآذن في العتمة تغرق..
.
.
فيه صوتك يصرخ..
دعيني هناك.
..

.
فيه
شخبطات البياض
على . (. جاكيت.). أسود
مفكوك الأزرار..
.