Thursday, July 24, 2008

غــــــَنِّي




واقفٌ على باب السماء..يصعدُ في جهاتِ.. الفرح..
(رحالٌ)
..يعبر الريح وأحزانه الموغلة في التعب
...يبدد ضوءه في بئر الليل..
ويعود ب(سكون) متوهجا..
كألف نجمة.
......كالبياض...حين يرسو على قمة غيمة ممطرة..
!
طائر بلا وطن..
كل عام وأنت بخير..










Saturday, July 05, 2008

في العروج..نحو جهات لاتحتويك








نحن لا نشفى من ذاكرتنا..و لهذا نحن نكتب و لهذا نرسم و لهذا يموت بعضنا أيضاً..


( أحلام مستغانمي)




.

.
أيهاالمسافر..على صهوة
الريح..
في رجاء
العشب النديّ..
وشدو ِ الغمام السخي
..على سفوح الدروب العارية
..أيهاالمثقل
برذاذ الملل..

ومساءات لاكها الضجر

أيهاالمرتحل

في.احتدام.. حكايات.. الصبابة.. الصيفية.

الشاخصة على النهد الجسور..
!!. والخصر الطري...


..أيها المارق..من لجج الثمالة...

.منهمرٌ..في نواحي النبيذ.

.منصهرٌ..
في هسيسِ المطر.


.ترى... هل أطفأ

ارتحالك...
.ترهات التعب..؟؟؟

هل التأمت شروخ قصائدك العالقة.
.في مسافات الرداءة
.والقنوط..؟؟


هل عـَـــانقَت أصابعك..الخرساء..اقلامها...؟؟؟.
هل غمرتك. ينابيع..الكتابة....؟؟؟.
هل أبصرتَ مصابيح المرافئ؟؟؟؟
رغم.. غبش. الخواء..و.السأم الثقيل
وعـاد الشِّــعرُ اليك؟؟...


ُأيها الممعن
في تجاويف الغياب..


....ٌ موشومـــــةٌ
أنا بانتظاري..

أُشعل مصابيح ليلي..على مشارف الحنين.

.أطيلُ النظرفي
وصاياك ا لمعقودة على معصمي.

في

تجهم عتابك..
يسلك طريقه إلى قلبي..

( ..ردي عليّ ..ولا تتركيني.. للقلق...).

في
رجع
الصدى اليابس

صوتك يذرع مسامعي

.(......لاتحبين غيري........)


كيف لي

وأنت

صبحيَ الطازج....
وانت نهدة العطر في مساءاتي..

..
وانت

.رفيفُ الصبا..ورفرفة نزواتي..
.
وانت..

ارضي الثابتة..

وأنت. من لامس عمقي الضارب في الجنون..
و قبة الغيم في سماواتي..


وانتَ هفهفة الشغب..

في
ضحكاتي
وهبوب الملح
المنساب في حشرجاتي..

....
..
وأنت...السماء السخية..
يشتهيك

اليمام

والسحاب..
وظمأ الوهاد ...
تنهمر..
كالغيمة الحنون.
فيّ..
.فتسطع بالبرق كل جهاتي.

.!

..

..

....
..
.....

هكذا بدأتني.

هكذا لبستني

.

هكذا تعريني....

هكذا تتركني...



..هكذا
تنهيني...

!!
..
...
..على.. أهداب..قصيدة.
. طائشة
توقفت..
عند. فجيعة. الاحتضار...
أنهتها
هفواتنا الصغيرة..

و
قتلها..
.... تأويل الغياب......

..

Friday, June 13, 2008

أخيلة ٌ ضارية


أخيلة ٌضارية






وحدث انه

!
..............
...لم يمهلني المصعد طويلا لأرتب فوضاي..

1\2\3
:
:
..14..
وهاأنت
.مؤطرٌ بقصيدة .
.أعزلٌ. في هدوء الظل.
..صاخب ٌ بنوم الصباح..
وهاأنذا
. منتصبة رغم أثقالي.
مختصرةٌ....كـــــ
علامه تعجب
!
..مخضبة ٌ بارتباكي..
.متلألئة باشتهاءات ٍ مشكومة ..تََرنََحَّــــــــَت ْ طويلا
بين ذراعيّ انخطافي
قبل ان تأوي إليك...... في تمام العناق
!!
يربّت الأمان المتهدج..في عينيك...على كتف خوفي..
يعلــّـق على صدري المحبوس في النشيج..
أيقونة فرح

فيترقرق وجهي..بالضوء..
كسرب....... قبرات...
تهادت..في سماء مفتوحه ..
!

و

تستدير أنفاسك لي
.تلتقطني..
تتوجني..
تشربني..
تختلط بي..
تتشابك حولي..
(كحفيف المساء)
تهبط بداخلي
عميقة..
.طازجة....كنبضة قلب
منسابة َ كنبيذ الصبابة..
حين يراقُ ..على شفق السماء

...
(أنتِِ هنا...اخيرا..)
!!
...
..وهاأنتََ..

تقتحمني..
تختلسني ..من أغوار التيه..
وزماني الموغل بالرماد..
وتأخذني بعيدا..


بعيدا
عن حسرات العروش الخاوية..

. و اسم ٍ يحكمه ميراث الخوف
بعيدا

...عن..مدينتي.. المقيدة بحجر..
عن
انكساراتي
..غيابي. ..غربتي..واغترابي..
عن
قدري الذي لوّح بالرحيل
عن
عالمي القادح بالزيف..
ومتاهاتي
عن جغرافيا..التشرد في تخوم الحكايات...
..و تاريخ..
خيباتي
!!
..
بعيدا
تأخذني..
الى..

عينيك...... تنهمر بأسراري.

الى
أروقه خيالك
وهفهفات.. طيوف العشاق..في أساطيرك..

إلى يديك..المتأملتين. في أُحجياتي.
تتصاعد علوا..صوب تهدجات الأغاني

الى
سهوب فسيحة.. وغابات نخيل..
و طفلة تخفق بالدهشة..
أعيتها مطاردات الفراش
واليمام.ورذاذ الأماني..
.. .فافتـَرَشَتْ... وهادك..
وراحت تخطـُّ . بإصبعها.. على جدارياتك....
كلمة....أحبك..

الى
أتون الحريق.ومجامرٌ. كشهيق النار......تلتهم الفراغ.. وهي تفور..
الى
...جسدك.....يكبر. فيّ. ويتسع..
ولا.......تطفئهُ السيول
حتى..تزهر على ضفاف الشعاب
.حقول الحبق و الشيح وزهور الأقحوان



الى
آآهاتٍ تجهشُ بضراوة
الاشتهاء
و صرخة...مشدوهة ..تعبر أسقفنا.. المكشوفة..
..تكسرت.. كموجة على رصيف.مسيّــج ٌ بجمر ِ اللهاث...
!

الى
. مآقي المطر..
ودغدغات النعناع..
.حين يشهق الشغاف.. بالسؤال...
..
..
شللي صار
...
...
...
....!!....

...وحدث أن..

تحركتْ أصابعي ببطء...عبر صمت جسدك الساكن
فلم ..يتحرك..
ولم
لم ينهض..
وإنما......
تلاشى..مبتعدا.
.وبـَقــَيِتْ.. أصابعي.. الباردة.... تعوم.. وحيدة ً......في الفراغ
!!

و لكأنما
نام الحلم مرعوبا على صوت رمل فائر
ينثالُ على جبين نافذتي
الباردة
فتساقطتُ ببطء..على بساط النهار...
سحابة تلوَ سحابة تلوَ سحابة ..
ٌ من سقف... غيبوبتي الراكد في الماء..
كاليقظة الكسول..
خائبة..مُتعبة ٌ.مُنهكة ..
..
..لقد..
ضــــَاع.. من بين أقدامي الغائمة.. طريقي..إليك..
!
.
.
(تحديث)

ولأن..
الليل يغفو على اهدابي..ولا يتجاوزها...
ولأن
الأرق .. كعادته..
مازال
يدس في أحداقي.. نهارات. جديدة..... تفتقدك...
..
...ولأنك بعيد جدا..

..
ولأن ..ماحدا بيعبي مطرحك بقلبي
!

Thursday, May 22, 2008

..رسالة..





.

.

.

.

.





و هذي رسالة
...أهش بها على أيائل فكري..
السارحة في مساحات.. ألمي المضاء..
..ولي بها مآرب أخرى..






!!




(1)






.لـــــــــ من
حفيف صوته
المغلوب على الدفءِ
.... يغتال الأزرق..
من عظامي..
لــ ــــ من


هز أغصاني ..
.فتساقطت فوق صدره ثمرا
..فادحا...
.. سخيا.

طريّ.

شهيّا
.لــــــــ من

أوقد الغيم.. فيَّ
فاحترقتُ
..كالعشبِ اليابس.
في أكمات السماء....
لــــ من


يتأبط قلمه....
ويمد يده..
.لينقُرَ في حَجَر الكلام والقواميس قصيدة..
..ويفشل في نظم

( كلمة)
تستوعب ضراوة حكاياتي المرصوفة
على شرايينه...

!!
إلى..ملاذي.
...عطري الصاخب بالاشتهاء
...نشوة.مِلاءاتي. البيضاء
..تلالي السمراء..
....حين عفرها من علوٍ..
بالآلئ.و الفضة..والجنون..

!!
. حبيبي الذي أحبه كل مرة..
كما أحببته أول مرة..

...
(2)
لا أفهم
سر افتتاني بك

و بكل تفاصيلك. الصغيرة و الكبيرة....

!. و كل مايفيض منك..




لاأفهم

سر توغلي في عالمك..الذي لا انتمي له..
.فقط لأنك فيه


!

.لا أفهم

كيف تتملكني
بكلمة
Honey
أو



Babay




أو حتى
Babaaty
!

حتى..بِتُّ كالحكمة الوقور
. ( حين تخلع حشمتها)
كلمات الأغاني
!
...كـــــ هلع الأرق...
. حين يتعامد الفجر مع حافة الشباك.

.وتقفز من على حافته احتمالات النوم
..لترتطم بقاع يوم جديد..


!
.كــــــــ الحزن الداعر الذي ..يستوطن زفراتك..و الفرح الأعمى..من حولك
.يرقص..
يرتطم. بالجدران..
يتحسس منعطفاتك... يجوس.
. ممراتك.. المليئة بالثقوب..

.كــــــ مكائدَ الرمزِ .... و أفخاخ بالرغبةِ طافحة
تنصبها في هدأه ِالكتابة ..عثراتٌ.... بين أبجدياتك



!..
ككل الأشياء التي لا تضئ... إلا إن دارت كالأقمار..... في أفلاكك...

!
(3)




لم أفهم


..
لمَ ....اجتثثت ُكلماتي
..فلا......... تسألني..لم فعلتِ كل هذا..
و..


لا.......... تسألني عن رحيلي الغريب

فأنا
.....منذ ذلك الصباح.
.
.وحتى هذا المساء..
أدرك فداحة هذاالسؤال
و لا أكادُ..أضع يدي على الإجابة...
.حتى تفر من بين أصابعي.
كسمكة ٍمبلولةٍ...وتعود إلى الماء..


!
ربما.كنت أتمنى أن أعود..كما كنت أول مرة.

!!
..تلك المرأة الملساء

!.
أشبه أمي..و شقيقاتي..وكل النساء في قبيلتي..
.
ربما لأن الدجاجة.. التمستْ.. لها جناحي نورس..
..وباتت تهدد بالتحليق.


.!!.
.
ربما كنت أتمنى
.ان تعود لي ذاكرتي التي إنفلشت أقفالها.


وتبعثر كل مافيها...على طول الطريق .
..


ولم يبق فيها سوىصورة
تلك الصغيرة.

بعينين واسعتين

وغرة غير مستوية.

. قصقصتها أمي..عمدا.. بغير انتظام..خوفا من الحسد

ذاكرة
.لم يبق فيها

سوى
سجادة (الجدّة).
التي..تهالك نسيجها...محل الوقوف.

.شرشف الصلاة الأخضر...و مسباحها الخشبي الذي لطالما دعكته بعطر..العود العتيق.بين كفيها..وبقى حتى بعد

رحيلها.... معقود هناك.. بهدب السجادة...

سوى

صورة.
. بيتنا الجميل..بسطوحه القرميد ..و شبابيكه الخشب.و..شرفات المطر..
..وحديقة ...
لطالما أخافنا إتساعها..وحفيف أشجارها في ليالي الصيف.. حين يضئ أغصانها قمر

..
سوى
ٍِمملكةٌ شيدتُها..على عجل
فوق ماءِ مالح.. مظلم..شديد الزرقة. يطغى على حدودها..
.كلما اشتدت من حولي الدنيا
فيبتلعها.. ويبتلعني..معها..






..
(4)


..ذاكرتي تبقيهم.



...لأنها.. لا تفهم..
ان ..الصغيرة فيني..
قد صب الله في قالبها امرأة..
فقدت براءتها...وهي تبحث عن لحظات تحتفي فيها بالحياة

.
وان ..جدتي رحلت مخلدة..في مكان .كالرؤى...ينتشر فيه العطر بلا هوادة.

.!
وان ..بيتنا لم يعد له أثر.
.وان ..كل محاولاتي للعودة إليه
هي مجرد صفعات يومية أتلقاها...بغباء شديد..
....
وان
..هذه المملكة التي سافرتُ في شرايينها و تسكعتُ في طرقاتها
و جالست الاصدقاء على أرصفتها...
.واحتفلنا معا بأعياد الميلاد و الفصح..و النيروز و يوم عرفة. والفطر..
هذه المملكة. الحلم...التي..أحببت كثيراً غواية صمتها..وسكونها المفتعل..
لم انتمِي انا لها....... ولم تعترف هيَ بي...
!
..


(5)



لم أفهم..
كيف... التفتَّ نحوي...
لتتراءى لي متدفقا... من كل الجهات
.موغلا....في اللحظة الساكنة.. بين نبضة و نبضة..




!
متطاولا على احزاني..........جئتَ
لتلعق لغو الحديث من شفتي....ماحيا كل ما سبق..
..
....بإصبعك الممدود ....تمسّد حبيبات القلق من على جبيني.. لتخط ملامحي من جديد..
وتنفض عني..شهوة المغيب..



....عيناك...تهمس بي....تقبلني.. دون توقف..
((لا تقسي كثيرا على نفسك..يا مجنونة..))
..


.......




:التوقيــــــع



عشبة انوثة. غُمست في سكرْ.
.قطفتها الدنيا.ثم. دسّتها بين أسنانها..
..كـ يَمَنيّ احترف مضغ القات..
عشبةٌ...استدارت بين فكي.. العمر الباهت.
. تقلبت بين فجواته...عجنها.. حتى لانت.
.لم تعرها الدنيا.. أي اهتمام.



لم تأبه حتى للمرورة التي تسيل في فمها.. كالخيط .
. كلما مضغتها رحى..ونهشها ناب.



.!
..



** شكرا لكل من مر..من هنا.................سأعود...






Saturday, May 10, 2008

!!..لم يعد شئ يهم


Take A break
.
.
.

في البدء كنت رجلا.. وامرأة.. وشجرة
كنتُ أباً وابنا.. وروحاً قدُسا
كنتُ
الصباحَ.. والمسا.. والحدقة الثابتة المدورة
… … … وكان عرشي حجراً على ضفاف النهر
وكانت
الشياه
ترعى،
وكان النحلُ حول الزهرُ
يطنُّ
..والإوزُّ يطفو في بحيرة السكون، والحياة
تنبض
!
- كالطاحونة البعيدة
!
حين رأيت

أن كل ما أراه لا ينقذُ القلبَ من الملل
امل دنقل

.

.

.

.

.

.

.

Monday, May 05, 2008

توت حاوي







.



.


......
توت حاوي حاوي توووت..
.حكاية غير رومانسية..
وشتات نصٍ ........بلون الماء..لا طعم ولا رائحة




..
وقد لا يمكث طويلا على السطح...




..........
...!
هُمْ
في
الخارج ،
فلاسفة
منظرين
ثوار
سيل مظلومين
ظالمين
عاثوا بالمدينة فسادا..
كورال..نشز.. في النشيد
هُمْ في الخارج
يتبادلون التهاني والقبلات
و الشتائم.. والركلات..




!
متراكمين..
في صرخة واحدة..
وأنا هنا..
لا أشبه أحد منهم..
فلا تشد .. ذراعي .نحوهم.



.!!.
تووووووووت..






.لمسامعك.
زياد سحاب




!!
(.هنا.)

**
مش حابب وجع راسي)
بَحْضَرْ نِتْفِةْ أخبار..
بِْستَنْتِجْ مَنّيّ حْمَارْ
بُوصَل لنتيجة واحده
نيالُ الـــْ لاقالا وحدِه
(يِحِبّا و تْحِبّو..ويبقوا. رغم الوضع الاقليمي.





توووووووت





..
حبيبي
. (كبيرهم)
الذي علمهم ..
العشق.
.والكتابة..
.آخر الفرسان المحترمين..



!
فارسي
الفارسي..
المخذول بالوطن.
المصقول..
بالشِّعر.



.والرجولة..
الراعف.. بالحكمةِ..
و الصعلكة
و الموسيقى..
عندما لكزتَني .. أول مرة
برقة زهرة
و بخبث شاعر ..
وقلتَ



( حدثيني عنكِ أكثر..)



أحببتك..
وعندما
وقفتَ أمامي ... في المرة الثانية.
.بوجه طفل..مذنب..
و.قلتَ




(اسمعيني.وعودي إلي.)



أحببتك أكثر..
و



مابين المرتين ..



!!
تزحزح القلبُ من مكانه..
.
توووت حاوي حاوي تووووت

يا رجلا ..يشبه معبد..
وأروقة الرخام.
يارجلا اهرول في مساراته
حافية مسربلة بحرير الذهول..
كـــــ عاهرة تائبة.
تبحث عن
مذبح..أخير
لتعقد شرائط خضراء
على عتباته..
لتريق فوقه ماء عينيها..
وتنذر له ما تبقى من أحلام...

يا رجلا يشبه معبد
لا أود إلا أن
أمارس فيك
توبتي.. و قبلاتي..
وذنوبٍ اشتهتني..
ولم تنهني عنها صلاتي




توت حاوي..حاوي توووت
خائنٌة أنا لكل شئ .. كنت أعرفه قبلك..
وخائنة سأكون.




لكل شئ... يأتي بعدك..
..
وهذاالطريق
المؤطر.بتلك الأسوار
وتلك المنازل.....
التي عرفتنا..
وأقلقنا سكونها
بشغبنا على المقاعد..
وزرعنا غيماتنا ..
على نوافذها..
هذا الطريق
الذي
لم
يتوقف عن صفعي
كلما انْعَتَقَتْ خلفك.. ذاكرتي
وحلّقَت ..



هذا الطريق قد..تورط بالتراب..
قد كان مجرد حكاية حنين.. جدباء
ولم يمطره الربيع إلا بالذنوب وكثير من العطش




توووووووووت حاوي حاوي توووت

وافترقنا..
لاشئ يجمعنا..
انت في الخارج..معهم.



وانا غارقة في انتظار اخرق.. لا نهاية له..
انت .كبيرهم
.تقودهم...توقد ليلهم
..تعزف لهم. يسمعونك.
.فيخيم عجزي فوق راسي



هم وأنتَ ....في الخارج
.
وانا هنا. في داخلي...
وحدي. عاشقة..مهزومة
. أنكر خيباتي..




انكسار .. يتلو انكساراتي



..
لا افهم الحب على طريقتك..
وانت لم تحبني.
.. كما اشتهيتُ أن تحبني..




تووووت حاوي..حاوي تووت.



..



اقتاد قلبي عنوة.
.ليعود إلى مكانه..



.!!.
فيكتمل موتي


فالزمانُ ليس زماني




وصدركَ أبداً ..لم يكن مكاني.



!!





تووت حاوي حاوي تووت عنوان اغنية لزياد سرحان

Tuesday, April 29, 2008

LazyBoy





lazyBoy


" هذه البواخر الجميلة الكبيرة ، المتأرجحة (التي تتخايل ) بصورة غير ملحوظة فوق مياه ساكنة ، هذه البواخر المتينة



، الشاعرة بالحنين كأنها متعطلة ، الا تسألنا بلغة صامتة : متى نرحل الى السعادة ؟"
شارل بودلير
:
:
:
مساء بلاهوية....
وضجر رمادي..
تقودني ..خطواته
ليهوى بي..في حضن*( الليزي بوي)..كحبة غبار..




!
لتمتصني وسائده الجلدية...بشبقٍ كسول.
و تتماهى فيه ملامحي.
حتى أصيرُ فيه
كجزءٍ منه..




!
..
أغمض عيني فينهمر عليّ وجه غربتي
يتقاطروجعا.. من سقف ذاكرتي..
متلاحقا...
ساخنا




..مالحا....
مكتظا بصوتي..




الذي لم
يسمعه أحد
وبخجلي البارد..
الذي....يحيل الآخرين إلى عمالقة...غير طيبين..




!
.تلطمني همهمتهم .....تهاجمني..ابتساماتهم..
فأتكور..في مكاني..ينهكني شتاتي




!
و في فناء الذاكرة. يحومُ.وجدٌ ...أنوء بحمله

وحنين




!!

......وأشتاقك كثيرا..
.
ترى لم حين يغيبون.....يصبحون..)
(.!!.أكثر حياة..مما كانوا عليه وهم قريبون......وبين أيدينا..



أغمض عيني..
فأصير... قاب ..... وجهك..أو أدنى..بقليل..
..
!
..وأتذكرُ إني.
لا املك ملامحك..
!!
أسرق بجنون
ملامح مبهمة..لـــــ ناسك...لا أعرفه..
ممعنٌ كان
ِفي تبتله.
!!. غارقٌ في ظل شجرة.
.وحين
بلله الندى
في يوم..مشتعل بالهجير.
قادته شهواته اليّ..




..!!

كنتُ على وشك وجهك...أو بعده بقليل..

حين..
تعمشق في مسارب الروح...




.. دهن العود القديم
ومضي بي من هنا..
من أقصى الحواس.
.وحتى آخر التيه..




وكأنتَ..
كان..وجهكَ
.متكاملا..
.مبجلا...
.ممتدا كالنظر..
كأن
..قصيدة
متوشحة بهيبتك
تكسرت تحت خطو قوافيها... أغصان الذهول...

يا أجمل الأصدقاء
وأشهى النزوات..
يارجلا..استباح حدودي..
فأورقت على صدره كارتجاف صغير
ياطفلي..الذي
لم يعرفه سواي...

.......أين اهرب من.مواويل الصبابة..
انا المكبلة بأنفاس اشتهاءك..
انا المنذورة دوما للخفوت..
كأسراب الإوز..المهاجر..وراء الافق..
انا الفجر الذي رسم ابتسامته على شباك غرفتك..
وغادر سريعا نحو الشمس
..
..انا من تبقى دوما منكمشة..
. تحت مرايا زرقاء.. عارية من السحاب
.أطرز الأخيلة على جناحي نورس
:
:
......أفتح عيني........
....انزع قدمي من طين الحنين.
....




....اترك
روحي..
على الليزي بوى

استقيم واقفة..
ليبتلعني الفراغ..



.
.اغلق من خلفي الباب..
.وظل المساء الشاحب
على جسدي
سديل
.............
.............
..........

**



lazyBoy




الليزي بوي أريكه..او مقعد كبير الحجم






Thursday, April 17, 2008

مابتعلمش



:

:

على زجاج بلاهتي....

نسجت خيوط ثوبي القديم

فلم استتر....


وحين عرج بي الحلم.نحو قلبه..


.إحترقت اثوابي كلها..


فكان (هو) اشتعالي..وكان(هو) لي المطر.



:
:



(.........)
إهـــــــــــــــــــــــــــــــداء



الى وجهٍ
لم يؤذِ أحدا...



!
حمل جموح الفراشات..
بجناحيهِ المبسوطين ..على ابتسامة..مسروقة.
عاند لحظاتة القاحلة..
وحلمه الذي داهمه ُ نهار..
عاند الريح



وفجيعة هزائمه المتتالية..
ليهبط فوق النار



..
ويحترق
بسلام..أخير



!












Sunday, April 06, 2008

نحن لم نلتقِ نحن لم نفترقْ**



.
.
.
.



(1)

ليلة
كانت الكواكب تصطف في
طابور طويل
.لتضيءالغسق...
وهو.. كعادته
في تمام التاسعة
.
يتاكد من الاقفال..
يخطو صاعدا
نحو.. السطح
يتنحنح..
تسبقه رائحة التبغ
.يلحق به
... دهن الورد..
..وهسيس ثوب( النيسو) على درجات الاسمنت
هي
.. .تغالب نعاس. خفيف
.تتلاطم موجاته.. فوق الهدب ..
هناك..
على سرير من شذى..
..بين
فوضى الشر اشف
قمر صغير..يكاد يختفي في صدر السماء العريض.
..
تستطلع قامة طويلة.
و كتفين..غافلهما.. انحناء.
.
و
حين أطل عليها وجهه ..
لمعت.. في أحداقها ابتسامة
وأزهرت.. في قلبها الحدائق..
!
..
تبتلع ثرثرتها الصغيرة..
وريح تبغٍ ٍ..
معجونة..بدهنِ الورد
تهمس في أذنها..
تحاصرها..
تعبر فوقها..
تغطيها..
تحملها بين ذراعيها..
تلعب بأطراف قميصها
(الكريشة)
..تدس الأحلام..في رحمها..
فينمو في صدرها...المطر
(2)

... أعوام
يشهر فيها الصبح سيفه
على عنق المساء.
.ويزرع الليل عتمته
.في خاصرة النهار....

أعوام..
تطرز حكاياتها الملونة..
على حاشية ثوبها الأبيض..
وحلم تلك الليلة..
يصحو..
وفي قارورته الزرقاء..
طفلا هائما..
صبيا هادئا..
خياراته محدودة..
**"وليس أمامه سوى العبقرية".
رجلٌ. متمرد..كالبهجة...
مفعمٌ
بالنساءِ..
والقصائد...
وجهُ غارق في الشِّعر..حتى النخاع
و عينان يتوامض الحزن فيهما..
.كلما ثارت حوله.. براكين.
.واحترق بستان جديد
من بساتين القمر
..
رجلٌ
ذي قامة طويلة. وكتفين.غالبهما انحناء..

(3)
....
تمطرُ السماء في غاباتهِ..الجفاف.
فيحفر الظمأُ أنفاقا.
.في جليد..الغياب..
و الطفل..
الصبي..
الرجل..
ركب.. المسافة..
ترك الشمس خلفه..
وراح
يعدو وراء ظله..
!
(4)
سيد اللغة المتّوج بغيمة من جنون..
....
عاشق..أينع.. في حقول القصيدة..
....
أطفأ أنوار
مملكته..العائمة فوق عرش الماء.
ترك الشِّعر خلفه..للمارة.
..نهراً يغذي طرقاتها المهجورة..
..
وشّدَ الرحال..نحو نفسه..

(5)
وجاءت..ليليث..
كغيمة صيف
وحيدة..
لا لتشكل فرقا فيه..
بل ليصبح هو كل
علاماتها.. الفارقة..


من رحم الفضاء المثقوب..
جاءت
.بجناح مكسور..وجروح مفتوحة..
يعدو الموت في عروقها..
لتسقطها السماء.. فوق صحائفه المطوية..
.. كقطرة مطر...
!
قال: من؟ ....
أمعنت النظر في جانبها الأيسر..
ثم قالت

..
...قلبك..
!!
فارتبكت الحكمةُ فيه..
..
!
(6)
..
ليليث..
أحرقي مراكبك..
.ستجديني..انا النهر.
من أمامك..
ومن خلفك..
عطش القيظ..
..ولعنةٌ تلعق الخوف..
من على قارعة الجوع..
..
ليليث..
اكملي الناقص من ضلوعي.
.. واحرقي مراكبك.
قد انفتحت لنا أبواب الخرافة..
(7)




..
اقترب منها
..
لتستطلع.. قامته الطويلة.
و كتفين..غافلهما.. انحناء.
.
و
حين أطل عليها وجهه ..
لمعت.. في أحداقها ابتسامة
وأزهرت.. في قلبها الحدائق..
!
..
ابتلعت.. ثرثرتها الصغيرة..
وريح التبغٍ ..
المعجونة..بدهن الورد.
تهمس في أذنها..
..
لم نلتقِ..هناك
لن نفترق.. هنا..
.......



**(العنوان مأخوذ من نص للشاعرة( فرات أسبر




يقول جان كوكتو: الشاعر هو" إن يكون الفنان فصامياً صغيراً ، يشبه الطفل أو المجنون، وليس أمامه سوى العبقرية"**

Tuesday, April 01, 2008

last lecture‏

He said:



Iam dying soon..!!

and iam choosing to have Fun today..tomorrow..and every other day i have

left!!





Here is something we all should see



..



http://video.stumbleupon.com/#p=ithct48cqw